جوليا روبرتس لـ MBC4: لا أفضل المشاهد الحميمية.. وتعلمت الخياطة لأجل أطفالي

  • خبر
  • 11:01 صباحًا - 9 يونيو 2010
  • 3 صور



صورة 1 / 3:
جوليا روبرتس
صورة 2 / 3:
جوليا روبرتس
صورة 3 / 3:
جوليا روبرتس

قالت الممثلة الأمريكية الشهيرة جوليا روبرتس إنها لا تفضل تقديم أدوار في السينما تحتوي مشاهد حميمية، مشيرة إلى أن المخرجين لا يعرضون عليها أفلاما تتضمن هذه المشاهد.
وأضافت جوليا –في مقابلة مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري في برنامج "أوبرا" على MBC4 مساء الإثنين الـ7 من يونيو/حزيران- "أنا سعيدة لقدرتي على التوفيق بين الأمومة والتمثيل، وما زالت أحب التمثيل، لكن عائلتي أحبهم أكثر، وإذا اضطررت في يوم ما للاختيار بينهما سيكون الأمر سهلا".
وأكدت الممثلة الأمريكية حبها الشديد لزوجها دانى مودر، لافتة إلى أنها لديها عائلة رائعة، وأن وجودها مع زوجها وأطفالها أفضل شيء في حياتها.
وكشفت عن تعلمها الخياطة، لأن ملابس أطفالها باهظة الثمن، فضلا عن أن هذا العمل ينشط عقلها، موضحة أنها صنعت وسائد كبيرة لأطفالها، كما قامت بحياكة سروال لزوجها.
وأعربت الفنانة الأمريكية عن سعادتها لاختيارها أجمل امرأة في العالم للعام الرابع على التوالي من جانب مجلة "بيبول"، معتبرة أنه أمر رائع للغاية، خاصة أن عمرها 42 عاما.
وشددت على أن تقدم سنها لا يقلقها، وأنها من الممكن أن تلجأ لعمليات تجميل عندما تفزع من شكلها.
وعن فيلمها "تناول طعام وصلاة وحب" أو " Eat, Pray Love"، قالت الممثلة الأمريكية إنه استغرق كثيرا من الوقت والجهد، لافتة إلى أن وجود أشخاص كثيرة دعموها في أداء دورها، خاصة طاقم العمل في الفيلم الذي كان رائعا.
وأشارت إلى أنها اصطحبت عائلتها خلال جولة تصوير الفيلم في إيطاليا والهند وإندونيسيا، موضحة أنها وأطفالها تعلموا كثيرا أثناء الرحلة التي استمرت خمسة أشهر؛ لأن كل بلد له ثقافته.
وكشفت عن أنها تناولت أثناء التصوير كثيرا من الطعام، الأمر الذي أدى لزيادة وزنها خلال تواجدها في إيطاليا، مشيرة إلى أنها أعجبت بجمال الطبيعة في الهند، وأن أحد أطفالها طلب العيش فيها عندما يكبر.
وأشارت جوليا إلى أنها قرأت الكتاب الذي ألفته الكاتبة إليزابيث جيلبرت، وأخذت قصة الفيلم منه قبل أن تبدأ التصوير، مشيرة إلى أنها خلال قراءتها عاشت المشاعر والمواقف التي جسدتها بعد ذلك في التصوير.
الفيلم يحكي قصة إليزابيث التي تعاني اضطرابات في حياتها الاجتماعية والعاطفية على الرغم من نجاحاتها المهنية، وسعيا للبحث عن ذاتها تقوم إليزابيث بترك عملها والسفر في إجازة لمدة سنة تزور فيها إيطاليا والهند، وأخيرا جزيرة بالي الإندونيسية.



تعليقات