على الرغم من أن سنوات عمره لم تتجاوز بعد الخمسة عشر ، إلا أن هذا لم يحمِ الفنان أحمد مالك من التفاف قوّات الأمن ، من الشرطة والجيش ، حوله أثناء تواجده أمس ، الأحد 20 نوفمبر ، في ميدان التحرير ، وضربه حتى أُصيب بنزيف في المخ ، ونُقِلَ على الفور ، وبعد عودة الثوّار إلى الميدان من جديد ، إلى المستشفى .
وقبل عدّة ساعات قامت مصممة الملابس ريم العدل بنشر صورته في المستشفى ، مُبتسماً ، وطمأنت أصدقائه عليه ، مؤكدة أنه بخير ، ولكن يجب أن يبقى تحت الملاحظة حتى تستقر حالته .
يذكر أن أحمد مالك قد لفت الأنظار إليه بعد تجسيده لدور الإمام حسن البنا طفلاً في مسلسل " الجماعة" في رمضان قبل الماضي ، قبل أن يشارك مؤخراً في مسلسل " الشوارع الخلفية" .
وكان آخر ما التٌقِطَ لأحمد مالك هو فيديو له في ميدان التحرير أثناء جمعة "المطلب الواحد: تسليم السلطة" ، 18 نوفمبر ، وهو يقود إحدى المسيرات:
link]