"كابتن أميركا: جندي الشتاء" طبخة مارفيل الناجحة على طريقة The Avengers

  • مقال
  • 02:48 مساءً - 10 ابريل 2014
  • 6 صور
  • 124,631 مشاهدة



صورة 1 / 6:
باكي بارنز/جندي الشتاء
صورة 2 / 6:
سام ويلسون/فالكون
صورة 3 / 6:
صمويل جاكسون/نيك فيوري
صورة 4 / 6:
ناتاشا رومانوف/الأرملة السوداء
صورة 5 / 6:
بوستر الفيلم
صورة 6 / 6:
كابتن أميركا/ستيف روجرز

بعد النجاح غير المسبوق لفيلم The Avengers، قررت الشركة المنتجة العملاقة مارفيل إعادة تيمة فريق المقاتلين اﻷخيار مرة أخرى في الجزء الثاني من كابتن أميركا، لكن بالطبع كان ذلك مع الحد من زخم اﻷبطال الخارقين الذي كان يزدحم به فيلم The Avengers.
وصدق حدس مارفيل حيث حقق الجزء الثاني " كابتن أميركا: جندي الشتاء" أعلى إيرادات لافتتاحية فيلم في شهر إبريل على اﻹطلاق، وذلك بإيرادات قدرها حوالي 95 مليون دولار، وهي مجمل إيراداته في أمريكا فقط حتى يوم السادس من إبريل الحالي، إضافة إلى حوالي 207 مليون دولار هي مجمل إيراداته من خارج أمريكا.

على عكس الجزء الثاني وبميزانية قدرها 140 مليون دولار، لم يحقق الجزء اﻷول " كابتن أميركا: المنتقم اﻷول" إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، حيث حقق إجمالا 176 مليون دولار تقريبا في أمريكا فقط، ولم ينقذه من الفشل سوى إيراداته خارج أمريكا والتي قُدرت بحوالي 193 مليون دولار. وكان ذلك رغم أن الفيلم خرج مرضيًا إلى حد ما لعشاق شخصية كابتن أميركا من قصص الكوميكس، ونجاحه النسبي على مستوى النقاد طبقا لموقع Rotten Tomatoes. الجزء اﻷول كان من إخراج جو جونستون.

قامت مارفيل في الجزء الثاني بتغيير المخرج، وأسندت إخراج الفيلم إلى اﻷخوين أنتوني روسو و جو روسو القادمين من عالم التلفزيون والمسلسلات وفي جعبتهما فيلم سينمائي ناجح وحيد هو الفيلم الكوميدي You, Me and Dupree، وأشهر اﻷعمال التلفزيونية التي اشتركوا في صناعتها هو المسلسل الكوميدي المحبب لدى مهاويس اﻷفلام والسينما Community. وبميزانية تقدر بـ 170 مليون دولار استطاع اﻷخوان روسو التفوق على الجزء اﻷول من الفيلم في جميع عناصره، واستطاعا تحقيق نجاح ملحوظ على المستوى النقدي والجماهيري على حد سواء. فقد حصل الفيلم – حتى اﻵن – على نسبة 89٪ من رضا النقاد في موقع Rotten Tomatoes، وحصل على تقييم مرتفع في موقع IMDB، ودخل قائمته ﻷفضل 250 فيلم ليحتل المركز 181 فيها.

الفيلم يقدم تصورًا مميزًا لفكرة الحرية العامة والشخصية، وحدود الدول في اختراق تلك الحريات أثناء مكافحتها للإرهاب، هل ﻷجل ذلك الهدف اﻷسمى يجوز للدول أن تتجسس على مواطنيها على مدار الساعة وتخترق حرياتهم بكل وسيلة ممكنة؟ سؤال جدلي دائما ما يطرح على الساحة العالمية حاليا، خاصة وهناك تكهنات وتسريبات عدة شبه مؤكدة عن أن ذلك ربما قد يكون يحدث بالفعل عن طريق شركات برمجيات ومعلومات عملاقة متواجدة في حياتنا اليومية على حاسباتنا وجوالاتنا الشخصية.

الصراع اﻷساسي في الفيلم مع منظمة (هيدرا) أيضا كالجزء اﻷول، بعدما ظن كابتن أميركا ووكالة شيلد أنه قد تم القضاء عليها بالكامل في الجزء اﻷول من الفيلم، وفي هذا الجزء تصل حدة الصراع إلى أقصاها بما قد يهدد وجود وكالة شيلد نفسها في المستقبل. هناك مفاجآت من العيار الثقيل في الفيلم، ومشاهد حركة أصلية وجديدة علينا تم تنفيذها على أعلى مستوى، أذكر منها مشهد تغلب كابتن أميركا على أحد مروحيات شيلد المسلحة وهو على قدميه في عشر ثوانٍ فحسب.

الفيلم من بطولة كوكبة من نجوم هوليوود، بالطبع كريس إيفانز في دور ستيف روجرز/كابتن أميركا، وهو يقوم بهذا الدور للمرة الثالثة بعد الجزء اﻷول من الفيلم وفيلم The Avengers، لكنه في هذا الجزء تحديدًا نراه أكثر تألقًا ونضوجًا في أدائه، كما اتسم أداؤه بالحيوية والبساطة وخفة الظل.

سكارليت جوهانسون في دور ناتاشا رومانوف/اﻷرملة السوداء، وهي تقوم بهذا الدور للمرة الثالثة أيضا، حيث شاهدناها من قبل في الفيلمين Iron Man 2 و The Avengers. وأضافت سكارليت كثيرا للفيلم خاصة في مشاهد الحركة كأحد عملاء وكالة شيلد وحليفة وصديقة لكابتن أميركا. كما أنها وكريس قاما بنفسهما بكتابة بعض من حوارتهما معا في الفيلم في عدة مشاهد.

صمويل جاكسون في دور نيك فيوري رئيس (وكالة شيلد الدولية للاستخبارات)، ويلاحظ إفراد مساحة أكبر لشخصية نيك في الفيلم بخلاف اﻷفلام اﻷخرى التي ظهرت فيها الشخصية من قبل، مما أعطى الفيلم نكهة خاصة، وشاهدنا جاكسون في واحد من أفضل مشاهد الحركة في تاريخه على اﻹطلاق. نيك فيوري شخصية في غاية الذكاء، وتتسم بالدهاء والتلاعب الشديدين، وجمهور مارفيل يحب ظهورها على الشاشة ﻷكبر وقت ممكن لارتباطها بأداء رائع ومميز من جاكسون. من الطريف ذكره أن جاكسون في أحد مشاهد الفيلم حكى قصة عن والده الذي كان يعمل كعامل مصعد، وفي الحقيقة والد صمويل جاكسون الحقيقي كان عامل مصعد بالفعل.

روبرت ريدفورد في دور أليكسندر بيرس رئيس المجلس العالمي التابع له وكالة شيلد، ريدفورد كان قد صرح من قبل أنه أراد الاشتراك في أحد أفلام اﻷبطال الخارقين ﻷنها تلقى رواجًا هذه اﻷيام، وهو يود أن يكون جزءًا منها وأن يصل إلى جمهورها وعشاقها. إلا أنه يوجد سبب آخر لاشتراك ريدفورد في هذا الفيلم، ألا وهو أن أحفاده يحبون أفلام مارفيل، وقد أراد أن يشاهدوه في أحدها.

سيباستيان ستان في دور باكي بارنز/جندي الشتاء، قام ستان بالتحضير لدوره من خلال خمسة أشهر من التدريب البدني والبحث عن تاريخ الحرب الباردة، وذلك عن طريق مشاهدة العديد من أفلام الجواسيس ووثائقيات تتحدث عن تلك الحقبة التاريخية والاطلاع على كل ما وقعت عليه يديه من معلومات عن عمليات غسيل المخ في ذلك الوقت.

أنتوني ماكي في دور سام ويلسون/فالكون الضابط المتقاعد النزيه الذي نشأت علاقة صداقة حميمة بينه وبين كابتن أميركا. أضاف ماكي كثيرا إلى الفيلم خاصة في مشاهد الحركة وروح الدعابة، كما أشيع عنه كذلك إثارة نفس الجو من روح الدعابة داخل الأستوديو خلف الكاميرا.

طبقا لتصريح من الممثل أنتوني ماكي، فقد حرص اﻷخوان روسو على الحد من استخدام المؤثرات المخلقة حاسوبيًا CGI قدر اﻹمكان، والعودة إلى مشاهد الحركة الحية التي أوشكت على الانقراض، فخرج الفيلم عظيمًا ورائعًا إلى حد كبير.
أيضا طور اﻷخوان روسو في استخدام كابتن أميركا لدرعه الشهير من كونه وسيلة للدفاع إلى أن يصبح وسيلة فعالة للهجوم على خصومه. كما جعلا جندي الشتاء - الذي يعتبره صناع الفيلم الشخصية المضادة لكابتن أميركا - أن يحاكي حركات كابتن أميركا كلها حركة حركة حتى في طريقة التقاطه لدرعه.الفيلم كان مميزًا للغاية في المؤثرات البصرية والصوت كمونتاج ومكساج، ومتوقع أن يكون له مكان في جوائز هذا العام في تلك اﻷبواب.
وجدير بالذكر أنه قد تم اﻹعلان عن عمل جزء ثالث من الفيلم أيضا من إخراج اﻷخوين روسو، وتحدد موعد عرضه في مايو 2016.

الأكثر مشاهدة


تعليقات