Dreamkatcher يدمج أكبر عدد ممكن من كليشيهات الرعب

  • نقد
  • 07:58 مساءً - 27 فبراير 2021
  • 7 صور



قد تبدو قصة Dreamkatcher مألوفة جدا ... وذلك حيث أنه في الواقع، يعيد هذا الفيلم استخدام الحبكات، وأجزاء القصة التي رأيناها مرات لا حصر لها في أفلام رعب عديدة، خلال السنوات الماضية، فمع انتقال الأب لوك (هنري توماس)، مع صديقته جيل (رادها ميتشيل)، وابنه الصغير جوش (فينلي وجتاك هيسونج)، إلى منزله في الغابة، في محاولة للتقريب بين الصديقة والابن بعد وفاة والدته في ظروف غامضة، تبدو الأمور عادية حتى تٌسيطر على جوش كوابيس وأحلام مفزعة، و عندما يلتقي يومًا ما بروث (لين شاين)، التي تمتلك متجرًا صغيرًا، حيث تبيع صائدي الأحلام وأشياء غامضة أخرى، يرى جوش فرصة لإبعاد هذه الأحلام بقوة بقايا الإيمان، ويسرق سراً أحد هذه العناصر، لكن جهله يصبح هلاكه عندما يتضح أن هذا ليس ماسك أحلام عادي، هنا تتطور الأحداث إلى الأسوء.

مبدئيا يجب معرفة الفرق بين كل من Dreamcatcher وDreamkatcher فالمصطلح الأول يشير إلى ماسك الأحلام المعروف لنا، والمصطلح الأخير يشير إلى طوق خشبي مشوه يحلق بشكل غير متماثل بخيط أسود، مزين بالريش والخرز، يُعتقد أنه يحمل الشر.

ومع Dreamkatcher، يبدأ المخرج / المؤلف كيري هاريس في الإخراج لأول مرة في فيلم روائي طويل، مستخدما كل الحيل الرخيصة التي في متناول يده لخلق لحظات من التوتر والمشاهد المخيفة، ولكن بنتائج سيئة، حيث تسلسل الأحلام، التي يتم استخدامها بشكل مفرط ليبرر فرضيته، ويتم إضافة بعضها دون أي غرض آخر سوى خلق موقف محفوف بالمخاطر ليس له أي تأثير على الحبكة، ومن هنا نجد أن الفيلم يتألف من الكليشيهات لدفع الحبكة إلى الأمام، بدًء من المنزل في الغابة، شخصية الأب الغائب، والذي فجاءة طُلب منه إنجاز عمل مهم يضطره إلى الرحيل وترك الصديقة والابن بمفردهما، عدم وجود شبكة إرسال، سلسلة من الرعب المزيف والرخيص، وبالإضافة إلى كل ذلك تظهر شخصية روث على الشاشة بين الحين والآخر لتخبر الشخصيات الأخرى (وبالتالي الجمهور) بشكل صارخ بقواعد الكيان الشرير، ومن هنا فقط نرى دمج أكبر عدد ممكن من كليشيهات الرعب، مما يتركنا في حبكة معقدة تفتقر إلى المنطق. وغني عن القول، أن عدد الثغرات في القصة والقرارات الغبية من قبل الشخصيات أعلى مما يمكن تحمله في هذا النوع من الأفلام.

المشكلة الكبيرة في Dreamkatcher هي أنه لا يوجد خط واضح لما يريده هذا العمل في الواقع، فهو فيلم رعب صوفي مبني على بعض التحليلات الغامضة أو النفسية والتعامل مع الكوابيس، بالنسبة للجزء الأكبر، يتم تقديم الخيار الثاني لنا، والذي له بالتأكيد مزاياه، لأنه من المثير أن نرى كيف يمكن التعامل مع مثل هذا الاضطراب العقلي، أو كيف يمكن أن يؤثر علينا، من ناحية أخرى، من المحتمل جدًا أن هذه ليست مسألة بحث متعمق، وتنفيذ يمكن أن يقدم في الواقع دليلًا للعائلات التي تعاني من مشاكل مع أبناءها والأحلام السيئة.

ما يٌحسب للفيلم والمخرج كيري هاريس، تقديم بعض العناصر المرئية الرائعة، لا سيما في أحلام جوش، بمجرد هوية الوجود التي ألحقت نفسها بصائد الأحلام، يكون تصميمها جيدًا وفعالًا أيضًا، بالإضافة إلى أن Dreamkatcher لديه بعض المرئيات الرائعة وعمل الكاميرا، مما يساعد على جعل بعض المشاهد مخيفة تمامًا، في بعض اللحظات المليئة بالأحداث في الفيلم، يتجنب Dreamkatcher مخاوف القفز ويعتمد على الصور المرعبة والإضاءة الرائعة، مما يجعل بعض الأجزاء المخيفة حقًا.

التمثيل عبارة عن مجموعة من الأضواء والظلال ولا يفعلون الكثير لإنقاذ الفيلم، في دور زوجة الأب جيل نرى الأسترالية (رادها ميتشيل)، التي تبدو أنها ظلت عالقة في أدوار صغيرة في الأفلام الكبيرة وأدوار كبيرة في الأفلام الصغيرة، ويجب أن يقال: إن دور ميتشل بشكل أساسي هو الذي يجعل الفيلم يستحق المشاهدة إلى حد ما، ثم نتابع الطفل جوش (فينلي وجتاك هيسونج)، والذي استطاع هو الأخر أن يقدم دور جيد، وتأتي (لين شاين)، في دور معتاد قامت بتقديمه أكثر من مرة في أفلام الرعب، حتى أنك من الممكن توقع كل ما ستقوله أو ما سيحدث معها، ثم هنري توماس الذي لم تتعدى مشاهده الدقائق، ولم يضيف أي شيء للقصة أو لدوره.




تعليقات