الطاغية  (1985)  El Taghiya

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

سامي طبيب شاب يقرر أن يعود من جديد إلى قريته من جديد لكى يعمل بها ويفتتح عيادة طبية في القرية، ويعجب بجميلة ابنة محمود الرشيدي الذي يعد من أغنى رجال القرية، وهو لا يعلم في اﻷساس أنه تاجر مخدرات وتسبب...اقرأ المزيد في الماضي في مقتل والده، ويعلم بهذه الحقيقة يوم زفافه على جميلة بعد أن ينتحي به جابر جانبًا ويحكي له.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [17 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

سامي طبيب شاب يقرر أن يعود من جديد إلى قريته من جديد لكى يعمل بها ويفتتح عيادة طبية في القرية، ويعجب بجميلة ابنة محمود الرشيدي الذي يعد من أغنى رجال القرية، وهو لا يعلم في اﻷساس...اقرأ المزيد أنه تاجر مخدرات وتسبب في الماضي في مقتل والده، ويعلم بهذه الحقيقة يوم زفافه على جميلة بعد أن ينتحي به جابر جانبًا ويحكي له.

المزيد

القصة الكاملة:

في كفر الجبل عاشت عائلة الرشيدي المكونة من ثلاثة أشقاء هم محمود (صلاح نظمي)، هاشم (حسين الشربيني)، سليمان (إبراهيم عبد الرازق). وكانوا يزرعون الأفيون ويسلفون الفلاحين بالفايظ...اقرأ المزيد (الربا) ويستغلون الجمعية الزراعية ويسرقون ميزانيتها. وحينما تصدى لهم الباشكاتب، قتلوه واتهموا ابنه الأكبر جابر (عزت العلايلي) بقتل أبيه من أجل المال، والذي استطاع الهرب أثناء محاكمته ولاذ بالجبل مع المطاريد وأصبح زعيمهم. وهربت زوجة الباشكاتب مع ابنها الصغير سامي ذو العامين إلى الإسكندرية، وتولى جابر إرسال المال لأمه وأخيه حتى كبر الأخ الأصغر سامي وأصبح طبيبًا، وجاء إلى كفر الجبل للعمل بها. كان سامي (فاروق الفيشاوي) يجهل من قتل أبيه ويجهل شكل أخيه الأكبر جابر الذي يحبه كثيرًا ويعلم فضله عليه. اقتربت عائلة الرشيدي من سامي عندما علموا أنه ابن الباشكاتب، واطمأنوا عندما علموا أنه لا يعرف عنهم شيئًا، كما أنه أخبرهم أن أخيه الأكبر جابر قد مات في الغربة. وحتى يكون دائمًا تحت أعينهم، قبلوا خطبته لإبنتهم جميلة (ليلى علوي)، الطالبة بكلية الطب. علم جابر بوصول أخيه سامي إلى الكفر، فنزل من الجبل سرًا وقابله في العيادة كزبون، ونصحه أن يبتعد عن آل الرشيدي ولم يذكر له السبب. وفي حرب جابر مع الرشيديّة، قام بضرب هاشم بالكرابيج ولم يقتله، ثم قام بحرق مخازن الرشيدي المحتوية على المحصول والأسمدة والتقاوي. وفي الهجوم أصيب جابر بطلق ناري في قدمه، مما استدعى اختطاف سامي ليصعدوا به للجبل كي يخرج الرصاصة، وفي هذا اللقاء حذر جابر أخيه سامي من الاقتراب من الرشيديّة، ولم يذكر له السبب أيضًا. وحينما أراد سليمان الرشيدي بيع محصول الأفيون، طلب التاجر (محمد أبو حشيش) تسليمه الأفيون خارج الكفر خوفًا من المطاريد، وبالفعل حمل سليمان وهاشم الأفيون في سيارة ليلاً، لكن جابر استولى على المخدرات وقتل هاشم وهرب سليمان. وحينما عثر البوليس على سيارة المخدرات، ادعى محمود الرشيدي أن السيارة قد تم سرقتها منهم بالأمس، وأن أخيه هاشم لم يمت بل سافر للإسكندرية. وفي يوم زواج سامي من جميلة، واجهه جابر بأن محمود الرشيدي هو قاتل أبيه. وعندما واجه سامي الرشيدي بأنه قاتل أبيه، أظهر له الجرائد القديمة التي ذكرت المحاكمة، وفيها صورة المتهم والشاهد عبد الحكم (عبد السلام محمد). كان سامي يعرفه، أما صورة أخيه المتهم فكان هو نفسه زعيم المطاريد. وقابل عبد الحكم وعرف منه الحقيقة، وأن القاتل هو محمود الرشيدي. قرر البوليس القيام بحملة موسعة على المطاريد في الجبل، فذهب سامي لأخيه لتحذيره وترك الجبل والنزول للكفر، وأطلق سليمان الرصاص فأصاب كتف سامي، ولكن استطاع جابر قتل سليمان ومحمود قبل أن يقبض البوليس عليه. وعاش سامي مع جميلة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


تعليقات