معجزة السماء  (1956) Maejazat alsama'

6.8
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيًا بأحد ملاهيها، لكن أصدقائه يأخذونه إلى رأس البر، وفي المصيف يتعرف بشابة تسببت في تعطيله عن السفر، إذ أصيب ببرد وهو يحاول إنقاذها من الغرق، كانت قد...اقرأ المزيد تظاهرت بأنها على وشك الغرق، ينشأ بينهما حب سريع جدًا، ويراهما خالها.


صور

  [13 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيًا بأحد ملاهيها، لكن أصدقائه يأخذونه إلى رأس البر، وفي المصيف يتعرف بشابة تسببت في تعطيله عن السفر، إذ أصيب ببرد وهو يحاول إنقاذها من...اقرأ المزيد الغرق، كانت قد تظاهرت بأنها على وشك الغرق، ينشأ بينهما حب سريع جدًا، ويراهما خالها.

المزيد

القصة الكاملة:

محمد جمال(محمد فوزى)موظف بسيط بمرتب ٣٠ جنيه،يهوى الموسيقى والغناء ويأمل فى فرصة فنية تنقله لعالم الشهرة والثراء،وأخيرا تصلة موافقة مدير مسرح زيزينيا(عبد السلام النابلسى)بالأسكندرية...اقرأ المزيد على عمله كمطرب اول للفرقة بمرتب ١٠٠جنيه،ويكاديجن من الفرحة ويختصر الزمن فى دقائق فقد اصبح ثريا ومشهورا ونجما غنائيا وسينمائيا دون ان يقدم مشيئة الله،وأثناء سفره للأسكندرية يلح عليه أصدقاءه على قضاء يومين برأس البر،ويجد نفسه مجبرا على السفر والإقامة مع صديقة مرزوق(سعيد ابو بكر)وزوجته ام زقزوق(وداد حمدى)وأولادهم السبعه. وعلى الشاطئ تستمع سلوى(مديحه يسرى)لغناءه وتعجب بصوته وحاولت منعه من السفر بأن ألقت بنفسها فى البحر وادعت الغرق وطلبت النجده فألقى بنفسه فى الماء رغم جهله بالسباحة وكاد ان يغرق لولا ان لحقت به سلوى وانقذته،واصيب بنزلة برد حادة اثرت على صوته فتأخر عن السفر،وإضطر مدير الفرقة للإستعانه بالمطرب كمال فهمى(وهبه حسب الله)وتضيع على محمد فرصة الغناء والثراء والشهرة،ويلوم سلوى على فعلتها،ولكن جمالها ورقتها تأثرانه فيبثها حبه وتبادله نفس الشعور،وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويشاهده خالها(عبد العزيز حمدى)ويثور،فتنقذ امها(علويه جميل)الموقف بإدعاء أنه خطيبها،ويجبره خالها على عقد القران،ويسافران الى القاهرة متزوجان ويقيمان فى شقة حجرتين وصاله على قدر مرتب محمد،ويعانى معها من ظروف الحياة الصعبة ويزيدها صعوبة حضور حماته للإقامة معهما وإرهاق محمد بمصاريف إضافية كمالية للمنزل. ويحاول محمد التشبث بفرصة العمل بالغناء فى الإذاعة،ولكن حمل سلوى ووضعها طفلا يزيد من معاناته المادية،ويظل دائماً لائما للظروف التى منعته من السفر للأسكندرية ونيل المجد والشهرة والثراء. يزداد الامر سوءا بإنجابه أكثر من طفل،ويضطر لبيع مجهوده الموسيقى لأخرين ليظهر بأسماءهم،وتظلم الدنيا امام عينيه،فيخرج من المنزل هائما على وجهه ناقماً على حياته وعلى ضياع فرصة ذهابه للأسكندرية وتصدمه سيارة فيرى فى إغماءته ذهابه الى الاسكندرية فى ميعاده المحدد وغناؤه فى مسرح زيزينيا ونجاحه وتحقيقه الشهرة والمال والمجد ويتقابل مع سلوى ويعجب بها ويتيم بحبها ويحاول التقرب اليها وهى تتهرب منه وتصده ولم ييأس،وحاول معها مرارا حتى أهمل عمله،ثم علم انها مخطوبة لوصفى (صلاح نظمى)ابن طنط خيرية(ساميه رشدى) وأدمن محمد الخمر وضاعت الشهره وضاع المال وضاع المجد حتى عرض عليه احد اصحاب المسارح(عباس رحمى)ان يغنى فى مسرحه مقابل ٣٠ جنيه فى الشهر.وندم على انه لم يذهب مع أصدقاءه الى رأس البر ليلتقى بسلوى هناك. وذهب الى عرس حبيبته فى محاولة اخيرة للحصول على حبها ولكنها تصده فيخنقها وتموت ويضيع مستقبله،ولكنه يستيقظ ويعلم ان واقعه افضل فيسرع لزوجته وأولاده وحماته.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • قدم محمد فوزى فى عام ١٩٥٦ فيلمه " معجزة السماء "، وقدم فيه التجربة الرائدة أغنية...اقرأ المزيدأغنية "كلمنى..طمنى" دون آلات موسيقية، كما كان هذا الفيلم آخر أفلامه مع زوجته مديحة يسرى التى لها أكبر حصيلة من الأفلام التى شاركت فوزى فيها، وهى أفلام قبلة فى لبنان ١٩٤٥، فاطمة وماريكا وراشيل ١٩٤٩، آه من الرجاله ١٩٥٠، نهاية قصة ١٩٥١، من أين لك هذا ١٩٥٢، بنات حواء ١٩٥٤، معجزة السماء ١٩٥٦.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات