محتوى العمل: فيلم - عصفور الشرق - 1986

القصة الكاملة

 [2 نصين]

عاود وكيل النيابة الشاب (نور الشريف) تجربة الكاتب توفيق الحكيم في رواية "عصفور من الشرق" ويتقمص شخصيته. يسافر إلى باريس ويرتاد نفس الأماكن. يجد أن مدينة باريس الثمانيات تختلف عن باريس فى العشرينات، يقابل فتاة شباك السينما. رغم تشابه الأحداث فهو يهجر حبيبته لعلاقات تربطها بأحد زملائه وقبل أن يعود إلى القاهرة تأتي لوداعه. في مصر يمر بنفس التجربة لرواية "يوميات نائب في الأرياف" حيث يعمل في النيابة بإحدى القرى ويحقق في جريمة قتل.

شعر وكيل النيابة (نور الشريف) حديث التخرج، بأن هناك خيط مجهول يربط مابين الماضى والحاضر، فأراد أن يعيش تجربة الأديب توفيق الحكيم فى العشرينيات، التى سجلها بكتابه عصفور من الشرق، ولكن فى ظروف الثمانينيات بعد إن تغيرت الحياة الإجتماعية والحياة الإقتصادية، ليرى مدى التشابه بين الزمانين، فسافر لباريس حيث كان يعالج الكاتب الكبير هناك، وإستأذنه فى إستعارة قلبه وعقله وخبرته بالعشرينيات، ولكن فى الثمانينيات، وعثر على فتاة تشبه فتاة الحكيم، وأيضا تعمل فى بيع تذاكر المسرح، والغريب أنها حفيدتها، وتدعى إيفا، وتعرف عليها، وإنتقل لنفس الفندق المتواضع الذى تنزل به، وإضطر للعمل الشاق نهارا لكى يستطيع العيش فى باريس بعد أن إرتفعت تكاليف المعيشة بها، وإكتشف إن صديقته إيفا كانت على علاقة سابقة بصديق، وأنها مازالت تفكر فيه، فقطع علاقته بها، ثم ندم وحاول الإعتذار لها، والعودة إليها، وإستشار الحكيم، الذى طلب منه الأخذ بنصيحة نابليون، وهى الهروب السريع من المرأة، ليأمن شرورها. عاد وكيل النيابة مع الحكيم للقاهرة بعد إنتهاء فترة العلاج، وعلم أنه قد تم تعينه فى نيابة باب الخلق، ولأنه مازال متأثراً بالحكيم، ومعجبا بحياته، فقد سعى للعمل فى المركز الذى كان يخدم به الحكيم، وقت أن كان وكيلاً للنيابة بالعشرينيات، وفوجئ بحادث إطلاق عيار نارى على المدعو علوان (محمد وفيق)، وعلم أن زوجته قد ماتت منذ سنتين وتركت له إبنة صغيرة، تشرف على تربيتها، ريم أخت زوجته المتوفاة، وهى نفس القصة التى عايشها الحكيم مع المجنى عليه قمر الدولة علوان، وبحث وكيل النيابة عن الشيخ عصفور، كما كان فى رواية الحكيم "يوميات نائب فى الأرياف"، ولم يجده بالطبع فقد مات، ولكن وجد بدلا منه شيخ عصفور آخر، يطلقون عليه المجنون، وعلى علاقة بالبنت ريم، التى مالبثت أن إختفت، ثم ظهرت جثتها بالترعة، وأرسل إليه مجهول، يخبره أن زوجة علوان ماتت مخنوقة، فأخرج جثتها، وأكد له طبيب الصحة (على عزب) صحة الخبر، وعايش وكيل النيابة الانتخابات وتزويرها، ومازال هناك جياع يسرقون أكواز الذرة، وعندما تصادم لورى يحمل الملابس، مع آخر يحمل مواد غذائية، وسقطا فى النيل، أسرع الفلاحون الفقراء بإنقاذ الطعام والملابس من الغرق، واستولوا عليها، بدعوى انها هدية من النيل، وتم القبض عليهم، وأمر النائب بحبسهم تطبيقا للقانون، ووجد النائب نفسه ممثلا للإتهام والدفاع فى نفس الوقت، وهو الشيئ الذى يجب عليه إنكاره. ويشاهد عصفور المجنون، فيتبع أثره، ويكتشف أنه يرعى ريم، التى مازالت على قيد الحياة، ومعها إبنة علوان الصغيرة، فيكتشف أن عصفور هو ضميره، ويسأل ريم عن مقتل علوان، فتخبره أنه حاول إغتصابها فقتلته ببندقيته، ويضطر النائب لحفظ التحقيق، ويهرع الى الحكيم الذى نصحه بأن ينسى نصيحة نابليون، ويعطى المرأة فرصة أخرى لعلها تكون قد تغيرت أو تحولت للأفضل. (عصفور الشرق)


ملخص القصة

 [1 نص]

يعاود وكيل النيابة الشاب (نور الشريف) تجربة الكاتب توفيق الحكيم في رواية "عصفور من الشرق" يسافر إلى باريس. يجد أن مدينة باريس الثمانينيات تختلف عن باريس فى العشرينيات، يقابل فتاة شباك السينما. رغم تشابه الأحداث فهو يهجر حبيبته لعلاقات تربطها بأحد زملائه. يمر بنفس التجربة لرواية "يوميات نائب في الأرياف"؛ حيث يعمل في النيابة بإحدى القرى ويحقق في جريمة قتل.