كله تمام  (1984) 

6.8
  • فيلم
  • مصر
  • 109 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يعمل فتحي كصحافي وهو متزوج من سهير مذيعة التليفزيون الناجحة، بينما يعانى فتحي من الفشل لعدم نشر أي مقالة له، أو حتى خبر صحافي منذ تعيينه، يحاول الزوج تحقيق الشهرة عن طريق إرتكاب جريمة قتل وهمية ويقدم...اقرأ المزيد للشرطة جثة مجهولة مشوهة يحصل عليها من حانوتي.


صور

  [32 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعمل فتحي كصحافي وهو متزوج من سهير مذيعة التليفزيون الناجحة، بينما يعانى فتحي من الفشل لعدم نشر أي مقالة له، أو حتى خبر صحافي منذ تعيينه، يحاول الزوج تحقيق الشهرة عن طريق إرتكاب...اقرأ المزيد جريمة قتل وهمية ويقدم للشرطة جثة مجهولة مشوهة يحصل عليها من حانوتي.

المزيد

القصة الكاملة:

فتحى فهمى(سمير غانم)صحفى مبتدأ، أبعدته القوى العاملة عن الصحافة لمدة عشرة أعوام، ويعانى من عدم نشر مقالات له بالمجلة، وقلة دخله المادى، خصوصاً وأنه متزوج من مذيعة التليفزيون...اقرأ المزيد الناجحة سهير وجدى (إسعاد يونس)، التى تنفق من دخلها على منزل الزوجية، الذى ورثه عن والده بإيجار بخس، ويسعى وارث الفيللا فرغلى (احمد عدويه) لإستعادتها لتحويلها الى ملهى ليلى، وعرض مبلغ خيالى على فتحى لتركها، ولكن فتحى يرفض بشدة، فزرع له فرغلى بداخل الفيللا، الطباخ على (على الشريف)، ليطفش فتحى وزوجته من الفيللا، بإدعائه أن بالفيللا عفاريت. يكتشف فتحى أن رئيس تحرير المجلة (محمد أحمد المصرى) يهتم بالقاتل سبع الليل (حمدى سالم) وإبن الخط (قاسم الدالى) وينشر لهما مذكراتهم مقابل مبالغ كبيرة، وطلب منه رئيس التحرير أن يكون قاتلاً، حتى ينشر له مذكراته. قرر فتحى ارتكاب جريمة وهمية، حتى يقبض عليه البوليس، ويتم إختيار محامى نص لبه للدفاع عنه، ويحكم عليه بالإعدام، ويتم إظهار الحقيقة فى آخر لحظة، فإتفق مع زوجته سهير، أن يتظاهروا أمام الناس بالخلاف، وأن يستغل فتحى غرام السكرتيرة سلوى (فريدة سيف النصر) به، وإقامة علاقه معها تكون ظاهرة أمام الجميع، والإستعانة بالطبيب البيطرى صلاح (وحيد سيف) شقيق زوجته، ليمدهم بجثة إمرأة، وإستعان صلاح بحانوتى السعادة والهنا (توفيق الدقن)، الذى أمدهم بالجثة المطلوبة، التى تم دفنها بحديقة الفيللا، ثم إخفاء سهير فى بدروم الفيللا، بعيداً عن أعين الطباخ علي، وكانت الخطوة الأخيرة، إرسال خطاب من مجهول للبوليس، يخبره بأن فتحى قتل زوجته ودفنها بحديقة الفيللا، وبالفعل يعثر البوليس على الجثة، ويتم القبض على فتحى، ويتم إختيار المحامى سعفان (مظهر أبوالنجا) للدفاع عنه، ويشهد الجميع ضده، وهو لا ينكر الاتهامات، حتى تمت إدانته، وانتظر فتحى أن تحضر سهير للمحكمة، لتعلن أنها على قيد الحياة، وذلك قبل أن ينطق القاضى (محمود الزهيرى) بالحكم، ولكن الطباخ علي، إكتشف مكان إختباء سهير، فأبلغ فرغلى، الذى قبض على سهير وشقيقها صلاح، وحبسهما فى عزبته، ريثما يصدر الحكم بإعدام فتحى، ويتثنى له إستعادة الفيللا، وبالفعل صدر الحكم بإعدام فتحى، الذى إنتظر ظهور زوجته دون جدوى، حتى جاء ميعاد تنفيذ الحكم، ولكن سهير تمكنت من تقمص دور شجيع السيما، وحطمت قيودها وقيود صلاح، وتغلبت على رجال فرغلى، وتوجهت للنائب العام، الذى أوقف تنفيذ الحكم، أثناء وضع عشماوى (نعيم عيسى) الحبل حول رقبة فتحى، الذى خرج سالماً، ولكن تم القبض عليه بتهمة وجود جثة فى حديقة فيللته، وتم القبض أيضاً على الحانوتى والطباخ علي وفرغلى. (كله تمام)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات