محتوى العمل: فيلم - ولا من شاف ولا من دري - 1983

القصة الكاملة

 [2 نصين]

يعيش مرسي مدرس التاريخ الفقير مع زوجته باتعة ووالده الحاج وأمه، حيث يعاني من ضغوط الحياة المادية، ويتطلع لحياة أفضل رغم صبره وتحمله، يقابل سلوى زميلته في الجامعة سابقًا، تقنعه بأهمية الأعمال الحرة وأن منزلها ملتقى لرجال الأعمال والحقيقة أنها تديره للدعارة المستترة، تحمل منه فيتزوجها وينتقل للإقامة معها في شقتها ويترك زوجته وعمله، ويعمل قوادًا في بيت سلوى، ويعقد الصفقات، يزوره أبوه فى بيته الجديد فيصاب بصدمة، ويموت لتوه، يغضب عليه ابناء الحارة، فيقرر الإنتقام من سلوى، ثم يكتشف الحقيقة ويقتل سلوى وعشيقها، يعود إلى زوجته باتعة بعد الحكم برائته حيث تبين أن زوجته تخونه مع عشيق لها بإعتبار أن الجريمة تمت دفاعًا عن الشرف.

تخرج مرسى جاد الحق(عادل امام)من كلية الآداب وعمل مدرسا للتاريخ فى مدرسة حكومية،وتزوج من باتعه(معالى زايد)وعاش فى الحارة مع والده شيخ الجامع(ابراهيم الشامى)ووالدته(عقيله راتب)يعانى من الفقر وأكل الفول مرتين يوميا،ويمنعه والده من إعطاء دروس خصوصية لأبناء الجيران بمقابل مادى بدعوى الناس للناس،والجار للجار،والقناعة كنز لايفنى. وقد تأخرت زوجته فى الحمل،وأخبره الطبيب(احمد ابو عبيه)ان العيب فيه هو،وانه لن يتمكن من الإنجاب،اى انه حرم من المال والبنون. حضرت سلوى(إيمان سركيس) للحارة مع خادمتها ناديه(ناديه عزت)بسيارتها المرسيدس الفخمة،بحثا عن ست نبوية كودية الزار،واصطدمت بمرسى،الذى اكتشف انها زميلته فى الجامعة،والتى كان يحلم بمجرد الحديث معها،نظرا لجمالها ومستواها الاجتماعى الرفيع، وقد أخبرته انها أيضاً تعمل بالتدريس،ولكن قطاع خاص،ودعته لزيارتها من باب المجاملة،ولكنه تمسك بالدعوة،ظانا انها ستلحقه بالعمل معها،ولكنه عندما ذهب لفيللتها،اكتشف انها تديرها كصالون اجتماعى لراغبى المتعة من لعب للقمار الى شرب الخمر والرقص وخلافه وكذلك لقاء رجال الاعمال المشبوهين مع أمثالهم من المسؤلين. كانت سلوى إمرأة الكل،وتحرص على تجنب الحمل فإذا حدث خطأ،فالطبيب(شكرى منصور)موجود،ولكن ومع الخطأ الأخير،فقد اخبرها الطبيب أن التخلص من الجنين هذه المرة مستحيل،وعليها إتمام الحمل ولم تكن مشكلة سلوى فى الطفل،ولكن لمن تنسبه،ولن يوافق اى من عشاقها على الزواج بها،او حتى نسب المولود له،حيث ان الحمل مشاع بين الجميع، وهنا نصحتها خادمتها ناديه بالاعتماد على الساذج مرسى،الذى حضر مرة اخرى باحثا عن طريق ينقله لمستوى اعلى،فعرضت عليه العمل لديها فى مجال السمسرة والعمولات أثناء السهرات الليلية،مقابل ٢٥٠ جنيها شهريا،أى عشرة أضعاف راتبه فى المدرسة،وطلبت منه تقديم استقالته من المدرسة،والسفر معها للأسكندرية للإستجمام،وجعلته يشرب خمراً حتى سقط مستغرقا فى نوم عميق وفى الصباح أخبرته انه أصيب بحالة هيستيرية واغتصبها،ولطمت خدودها طالبة منه تصحيح خطأه،فتزوجها فرحاً،ولم تمكنه منها بعد الزواج. ولما علم والده بزواجه واستقالته من المدرسة،طرده من البيت،وعندما عاد للفيللا وجد ان فهمى بيه(صلاح نظمى)فى حجرة نوم سلوى،والتى لم تنكر ماكان يفعله فهمى بيه فى حجرة النوم،وواجهته بأنها باعت نفسها من اجل المال،وكذلك فعل هو، وإذا أراد طلاقها فلا مانع لديها،وإذا أراد ان يستمر فعليه ان يغمض عينيه. وصارحه عباس السفرجى(محمود القلعاوى)بأن عليه ان يعيش يرى ولا يتكلم أفضل من الفقر والشارع،ورضخ مرسى للأمر الواقع طالما ان الأمور تجرى ولا من شاف ولا من درى،وتعلم لعب القمار،واستغلال رجال الاعمال والمسؤلين فى تيسير اعماله فى السمسرة مقابل الاستمتاع بزوجته،حتى جاء والده كى يصالحه،واكتشف ما آل إليه حال إبنه،فعاد مكلوما،ومات لتوه. فاق مرسى لنفسه،واشترى مسدسا وفاجأ سلوى وفهمى بيه عرايا فى حجرة النوم فأطلق النار عليهما،وأخذ الطفل لتربيه باتعه،وحكم عليه بالسجن ٣ اعوام مع إيقاف التنفيذ،ليعود للحارة مواصلا رحلة كفاحه مع الرضا بما قسم الله له.


ملخص القصة

 [1 نص]

يدور العمل حول مرسي (عادل إمام) مدرس التاريخ الفقير، متزوج ويعاني من أزمة مالية ولديه طموح في الحياة، يتورط مع زميلة قديمة في الجامعة (سلوى) بالعمل معها قوادًا ويضطر للزواج منها بعد حملها منه، ولكن تحدث مفاجأة تغير مجرى الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول (مرسي) المدرس الفقير، الذي تجمعه الصدفة بزميلته السابقة في الجامعة، ليتغير مسار حياته بأكملها.