شلة المراهقين  (1973)  Shalat almurahiqin

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

صفوت ومحمد وزغلول وعادل، تجمعهم ظروف اجتماعية بالغة السوء، حيث الانهيار الأسري وعدم التواصل العاطفي، يتدبرون لسرقة شقة سيدة عجوز تسكن وحدها دولت السلحدار، وأثناء السرقة تظهر العجوز فجأة وتسخر منهم...اقرأ المزيد وتوجه إليهم إهانة من وجهة نظرهم، وتتحول السرقة إلى جريمة قتل، يهرب كل منهم في طريقه، ويطارد البوليس كل من الشبان الأربعة.


صور

  [46 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

صفوت ومحمد وزغلول وعادل، تجمعهم ظروف اجتماعية بالغة السوء، حيث الانهيار الأسري وعدم التواصل العاطفي، يتدبرون لسرقة شقة سيدة عجوز تسكن وحدها دولت السلحدار، وأثناء السرقة تظهر العجوز...اقرأ المزيد فجأة وتسخر منهم وتوجه إليهم إهانة من وجهة نظرهم، وتتحول السرقة إلى جريمة قتل، يهرب كل منهم في طريقه، ويطارد البوليس كل من الشبان الأربعة.

المزيد

القصة الكاملة:

عادل وزغلول وصفوت ومحمد، شباب مراهق يعانى من عدم التواصل العاطفى الأسرى، الذى يؤدي بهم للإنحراف والتورط فى أبشع الجرائم وهى القتل. عادل (محمد أسامه) ضحية أمه القاسية (شوشو جميل)،...اقرأ المزيد والتى تحملت تربيته بعد دخول والده السجن، وصبت جام غضبها على أبنها، إنتقاماً من زوجها الحرامي، وكانت دائماً تعايره بجريمة والده، وإمعاناً فى إذلاله، تبصق فى وجهه، حتى شب عنيفاً حاقداً وفشل فى دراسته، فطردته أمه من المنزل، ليتعرف فى الكباريه على الراقصة زيزى (حبيبه) التى منحته الحنان والعطف الذى حرم منه، وإتخذته رفيقاً، بجانب زبائنها من الأثرياء. زغلول (فاروق يوسف)، يعانى من كثرة زواج والده مقاول البياض المعلم زلط (محمد رضا)، من فتيات صغيرات، ويخاف والده من ترك إبنه الشاب زغلول، مع زوجته الشابة فى المنزل وحدهم، فلا يسمح لزغلول بالتواجد فى المنزل أثناء غيابه فى العمل، واذا سافر لايسمح له بالمبيت بالمنزل، ويقضى زغلول معظم وقته فى دور السينما، حتى تأثر بأفلام الجريمة التى يشاهدها. صفوت (محمد يحيى) مات والداه صغيراً، وتولى رعايته شقيقه الأكبر الجامعى شكري (احمد رمزى) والذى كان يدرس نهاراً بكلية الهندسة، وبعد الكلية يعمل فى ورشة، لمجابهة ظروف المعيشة، وتربية شقيقه الأصغر صفوت، حتى بنى مستقبله وأصبح مهندساً معمارياً ناجحاً، وكون ثروة كبيرة، وكان بخيلاً على أخيه، رغبة منه لأن يدفعه ليصبح عصامياً مثله، ويتعرف صفوت بالنادى، على طالبة الجامعة الأمريكية نانا عصمت (ميرفت أمين) صاحبة التطلع للثراء، والحياة الرغدة، ويحبها صفوت ويسعى للزواج بها، رغم أنه مازال طالباً، بينما كانت نانا تعامله برفق، بصفته إبن الأثرياء، طمعاً فى هداياه، ولا تمانع فى تقبل إعترافه بحبه لها، ولكنها لا تفكر فى الزواج. محمد شوكت (حمدى حافظ) وحيد والديه، شوكت (عماد حمدى) المحامى الشهير، وإلهام (مريم فخر الدين) المتصابية، واللذان يعاملانه كطفل، ولم يتركا له فرصة لتحمل مسئولية نفسه، مما أصابه بضعف فى الشخصية، وإعتماده دائماً على الغير، مع ضعف خبراته فى الحياة، وكان محمد يحب سميرة (ليلى حمادة) إبنة بائع العصير، فى المحل المواجه للمدرسة، وعندما حاول زميله مصطفى (محمد السقا) التحرش بسميرة، منعه والدها الدمنهورى (شفيق نورالدين) ، ودفعه خارج المحل، لترتطم راسه ويلقى مصرعه، ويسجن الدمنهورى عاماً، ويتم بيع المحل تسديداً للديون، وتنتهى أموال الاسرة، ويتولى محمد مساعدة سميرة ووالدتها، من مصروفه الكبير، وعندما إمتنعت والدته عن إمداده بالأموال، إمتدت يده على مصاغها، وتطورت علاقته بسميرة حتى حملت منه، وتعهد بزواجها، ولكن سنهم الصغير حال دون عقد قرانهما. إحتاج عادل للمال، للإنفاق على زيزى، لإبعادها عن الرجال الذين تبتزهم، وإقترح عليه زغلول، خطة رأها فى أحد الأفلام، حيث ينتحل أحدهم شخصية ساعى البريد، بينما يكمم الأخر من يفتح الباب، ويتم سرقة أموال ومصاغ الشقة، ونجحت الخطة وحصلوا على الأموال، وحينما أراد صفوت المال للظهور بالمظهر اللائق أمام نانا، شارك زغلول وعادل فى سرقة خزينة أخيه شكرى، وتم اتهام الطباخ حامد (حافظ أمين) بالسرقة، وإقتنى صفوت سيارة فاخرة، ليبهر بها نانا، وعندما تعثرت ولادة سميرة، وإحتاج محمد للمال، لجأ للشلة ليشاركهم فى سرقة العجوز الثرية، دولت السلحدار (إحسان شريف)، وقيدوها وإعتدوا عليها بالضرب، لتدلهم على مكان النقود فدلتهم، على مكان أموالها فإستولوا عليها، ولكن العجوز وجهت الإهانات لعادل وبصقت على وجهه، مما ذكره بأمه وقسوتها، فأطبق على عنقها وخنقها، بينما تمكنت الشغالة من الهرب، والاستنجاد بالجيران، الذين أبلغوا البوليس، وفروا جميعاً هاربين، ولكن البوليس قبض على زغلول، وهرب الباقين، حيث توجه عادل لمنزل عشيقته زيزى، ليجدها فى أحضان أحد زبائنها، فيثور عليها ويخنقها، وإكتشف صفوت أن أخيه شكرى، قد خطب حبيبته نانا، فقطع شرايين يده منتحراً، وخرج الدمنهورى من السجن، ليفاجأ بمشكلة إبنته، فتوجه إلى المحامى شوكت، ليشكوا له إبنه، وهنا فقط أدرك المحامى، أن إبنه محمد لزاماً عليه تحمل مسئولية خطأه، وإعترف محمد بخطأه مع سميرة، وإعترف بالأبن الذى وضعته بالمستشفى، وعندما حضر البوليس للقبض عليه، هرب متوجهاً للمستشفى، لرؤية سميرة وإبنه المولود، وعانت سميرة من حمى النفاس، ولقت مصرعها، وقبض البوليس على محمد، وتعهدت إلهام برعاية حفيدها حديث الولادة. (شلة المراهقين)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات