شاطئ الحب  (1961) 

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

عاشت ليلى سنوات طويلة مع أبيها الدكتور إبراهيم دون أن تعرف حقيقة أمها الراقصة، فقد ظنت أنها قد ماتت، ترتبط ليلى بقصة حب رقيقة مع المطرب ممدوح حين ذهب إلى الفيوم لتصوير فيلمه الأخير، عندما يتقدم ممدوح...اقرأ المزيد لخطبة حبيبته يواجه الأب مشكلة ماضي زوجته التي تعيش مع عشيقها القديم الذي يبتزها.


المزيد

صور

  [12 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

عاشت ليلى سنوات طويلة مع أبيها الدكتور إبراهيم دون أن تعرف حقيقة أمها الراقصة، فقد ظنت أنها قد ماتت، ترتبط ليلى بقصة حب رقيقة مع المطرب ممدوح حين ذهب إلى الفيوم لتصوير فيلمه...اقرأ المزيد الأخير، عندما يتقدم ممدوح لخطبة حبيبته يواجه الأب مشكلة ماضي زوجته التي تعيش مع عشيقها القديم الذي يبتزها.

المزيد

القصة الكاملة:

ممدوح سامي (فريد الأطرش) مطرب وممثل معروف، يبحث عن الحب، وتحوم حوله إبنة خالته سهير (كاريمان)، التى تربت معه منذ الصغر، وبمساعدة خالته (ناهد سمير) وزوج خالته المغلوب على أمره محمود...اقرأ المزيد (علي عبدالعال) الباشا السابق، حاولوا توريط ممدوح فى الزواج، وذلك بكثرة الظهور معه فى الأماكن العامة، حتى يكثر الكلام، ويجد نفسه مقدماً على الزواج من إبنة خالته. كان ممدوح لا يرفض رغبات سهير، بالسهر دوماً، رغم شعوره بالإحهاد والحاجة للراحة، وذلك للصداقة التى بينهما، بالإضافة لصلة القرابة. يصور ممدوح فيلماً فى الفيوم، ويلتقى مصادفة مع الفتاة الجميلة ليلي (سميرة أحمد) ويعجب بها، وتبادله نفس الشعور، كنجم تعرفه وتشاهد أفلامه وتسمع أغانيه، وترددت ليلي على مكان التصوير، وإقتربت من ممدوح أكثر، وإعترضت على نهاية الفيلم الذى يصوره، فهى ترى أن الحب الحقيقي، لا يمكن أن يفرقه أي شيئ، ونما الحب بين ليلي وممدوح، وعندما تقدم ممدوح لوالدها الدكتور إبراهيم (حسين عسر)، ليخطبها منه، تردد الأخير وطلب مدة للرد. كان الدكتور ابراهيم متزوجاً من روحية زكي (تحية كاريوكا)، وانجبا إبنتهما ليلي، ولكن روحية كانت لها طموحات متعجلة فى تحقيقها، فإتجهت للعمل الفني، حسب مفهومها، وعملت راقصة، وحدث الانفصال بينهما، وكانت ليلي فى الثامنة من عمرها، وتعيش مع والدها فى الفيوم، والذى أفهمها أن أمها روحية، قد توفاها الله، ومما يقلق والدها الآن، ظهور روحية تعمل في أحد الكباريهات المشبوهة، ترافق السكاري، كما أخبره صديقه شوقي (شفيق نور الدين)، فذهب لمقابلتها، وطلب منها مواصلة إختفاءها، حتى لا تفسد حياة ومستقبل إبنتها، وعرض عليها مبلغاً كبيراً من المال، لتختفي بعيداً عن إبنتها، ولكنها رفضت المال، وقررت السفر بعيداً، ولكن الدكتور إبراهيم رغب في عدم خداع ممدوح، فقرر البوح له بالحقيقة، وارسل فى إستدعاءه، وعندما شعر بدنو الأجل، طلب من ليلي عدم الزواج من ممدوح، قبل أن تخبره بالحقيقة، ولكنه لقي ربه قبل أن يطلع ليلي على السر. طلبت ليلي من عم شوقي أن يطلعها على سر أبيها، ولكنه طلب منها نسيان الماضي، والتفكير فى المستقبل. صدمت سهير بعد أن علمت، أن ممدوح يحب ليلي، وإنه ينوي الزواج بها، بعد فترة الحداد، فأخفت شعورها الحقيقي، وابدت ترحيبها بقدوم ليلي، للعيش بالقاهرة، كما رحبت بصداقتها، وتمت الخطبة، بعد أن رفضت ليلي، التعجل فى كتب الكتاب، فقد كانت مشغولة بسر أبيها. كانت روحية يعيش معها البلطجى مسعود (صلاح نظمي) مدير الكباريه، ولاعب القمار المحترف، والذى يستولى على أموالها، وقد علم بالصدفة أن إبنتها ليلي، على قيد الحياة، وليست فى عداد الأموات، كما أخبرته سابقاً، وعلم أنها خطبت للنجم المعروف ممدوح، ولأنه دنيئ وحقير، فقد إستغل الموقف، وإتصل بليلي لبيتزها، وقابلها ومعها سهير، وأخبرها بأن والدتها على قيد الحياة، وتعمل راقصة، وترافق السكاري، وتخرب البيوت العمرانه، وصحبها لمشاهدة والدتها فى الكباريه، ولكن روحية لم تتحمل معرفة ابنتها بعد ان سرها، فسقطت مشلولة بسبب إصابتها بصدمة عصبية، وطلب مسعود مبلغ ٥٠٠ جنيه، لعدم اخبار ممدوح بسر ليلي. وافقت ليلي على دفع ١٠٠ جنيه فقط، ولكن ليترك مسعود منزل والدتها، التى نقلتها للمستشفى للعلاج، وإتفقت مع سهير على محاولة إبعاد ممدوح عن طريقها، لأن الزوج من اختيارنا، أما الأم فليس لنا خيار فيها، وصحبت أمها لمنزلها بالفيوم، لاستكمال علاجها، وأوهمت ممدوح أن لها علاقة برجل آخر، تقابله فى حديقة الاسماك، وتولت سهير توصيل الخبر، كما إتفقت معها على كتابة خطاب موجه لها، تخبرها أنها هربت مع حبيبها، وطلبت من سهير، إطلاع ممدوح على الخطاب، والذى تأكد تماماً من خيانة ليلي، فقرر الزواج من إبنة خالته سهير. شفيت روحية من الشلل، ولاحظت حزن إبنتها، التى ضاع منها حبيبها ممدوح، خصوصاً بعد أن علمت من الصحف، أن زواجه من سهير الليلة، فتوجهت روحية لمنزل ممدوح، وهو يستعد للذهاب لحفل زواجه، وأطلعته على سر ليلي، وانها ضحت بحبها، ورفضت خداعه، وأنها لم تخنه كما يعتقد، فأسرع ممدوح الى الفيوم لمقابلة ليلي، وأخبرها أن الحب الحقيقي، لا يمكن أن يفرقه أي شيئ. (شاطيئ الحب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات