محتوى العمل: فيلم - آمال - 1952

القصة الكاملة

 [2 نصين]

يتزوج حسين من الراقصة سهير وينجبا امال، ولكن والد حسين لا يرضى عن هذه الزيجة، وسرعان ما يموت حسين ووالده، وقبل موت حسين يخبر عمه عامر بامر زوجته وابنته. يذهب عامر لسهير، التى تموت، فيامر المرضعة ان تاتى بامال الى فيلته، حيث ياخذها ويقنع ناظر الزراعة عبد الحميد افندى بانها ابنة احد اصدقائه ويطلب منه ان يربيها. تمر الايام وتكبر امال وتتعرف على منير، صاحب الارض التى بجانب ارض عامر، وعندما ترفض امال الزواج لمجرد الزواج ياخذها عبد الحميد لعامر ليتصرف معها، فياخذها عامر فى منزله ويعاملها كخادمة، ويحاول سامح - ابن عامر - ان يختلى بامال التى ترفض فيلفق لها سامح امر سرقة، ويتم ابعادها عن المنزل، لياخذها مستكة - طباخ عامر - الى منزله. يكتشف كبريت ومستكة اصل امال، ويبلغا منير، ويواجهون عامر الذى يعترف ولكنه يضللهم بمكان امال، التى سبق وان اخذها عامر من منزل مستكة بزعم انه يحميها لان البوليس يبحث عنها بخصوص موضوع السرق التى كان ابنه قد لفقها لها. يكتشف منير الخدعة ويرجع لمنزل عامر، الذى كان يحاول ان يخنق امال بالغاز، ولكنه حبس معها، ويدخل عامر السجن، وتسترد امال ثروتها وتتزوج من منير.

تزوج حسين(محمد السبع)إبن عبد الرحمن باشا(احمد مختار)سرا بالاسكندرية من الراقصة سهير (زوزو نبيل) وعاش معها عاما، فلما حملت منه وأوشكت على الوضع، ذهب لوالده الباشا ليخبره برغبته فى الزواج من سهير، فلما علم الباشا انها راقصة، رفض حتى مناقشة الأمر، وسافر حسين للأسكندرية ليحضر ولادة أول أبناءه، بعد ان اخبر خادمه كبريت (محمد كامل) بعنوانه بالاسكندرية، ووهبه الله ابنة جميلة اسماها أمال، وعاد مسرعا للقاهرة، ولكنه نام فى الطريق من شدة الإجهاد، وانقلبت السيارة به فى قليوب، وتم إيداعه المستشفى فى حالة خطرة وتم استدعاء عمه عامر بيه (فريد شوقى) الذى اخبره قبل موته بأنه متزوج من سهير وأنها أنجبت له ابنته أمال، وشعر عامر بضيق شديد، فبعد ان كان الوريث الوحيد لأخيه الباشا، الذى يملك ١٠٠٠ فدان، صار له الآن منافس قوى وهو أمال وامها، وسافر عامر للأسكندرية لمساومة سهير على الابتعاد عن أسرتهم، وانفعلت سهير، وهى مريضة قلب، وفاجأتها الأزمة القلبية، فمنع عنها الدواء فماتت، وتركها وكأنها نائمة فى عهدة خادمتها المرضعة عزيزه (ثريا فخرى) وعاد للقاهرة، فلما اكتشفت عزيزه موت مخدومتها، حملت الصغيرة الى قصر الباشا بالقاهرة، والذى تم اقصاءه الى العزبة بصحبة دريه هانم (ميمى شكيب) زوجة عامر بيه، وذلك حتى لايعلم ان لإبنه المرحوم حسين إبنة صغيرة، وتخلص عامر من المرضعة بعد ان ناولها مكافأة سخية، وعمد الى ناظر عزبة الباشا عبد الحميد افندى (عبد العزيز احمد) وسلمه الرضيعة على انها ابنة احد أصدقاءه مات وتركها، وذلك ليربيهما مع بناته الصغار مقابل مبلغ شهرى كبير، ورحب الرجل الطيب بتربية أمال وسط بناته، وبعد عشرون عاما كبرت أمال (شاديه) وسط بنات عبد الحميد تفيده (سميره احمد) ورقيه (خيريه احمد)، وتقدم الكثيرين من أهل القرية لخطبة أمال دون باقى اخوتها، وعلى رأسهم العمدة مصطفى (عبد الحميد بدوى) الذى كان يلح فى الطلب، ولكن أمال رفضت جميع الخطاب، ثم تعرفت أمال على منير بيه (محسن سرحان) صاحب العزبة المجاورة، وأعجبت به وبادلها الإعجاب. اعترضت الست فاطمه (ساميه رشدى) زوجة عبد الحميد افندى، على رفض أمال للزواج مما أوقف سوق زواج بناتها، وسمعتها أمال وعلمت ان ولى امرها عامر بيه، فطلبت ان تترك العزبة وتعيش معه، وإضطر عامر للإستجابة لطلبها حتى تكون امام عينيه، وعاملتها زوجته كأنها واحدة من الخدم، وتعرفت أمال على السفرجى كبريت والطباخ مستكه (محمود شكوكو) وكانوا جميعا فى خدمة عامر بيه وزوجته دريه وابنهما المستهتر سامح (صلاح منصور) وإبنتهم المدللة عواطف (منى) والتى كانت شبه مخطوبة لمنير بيه، الذى غير رأيه بعد معرفته بأمال، وخصوصا عندما علم انها قريبة عامر بيه، وحرص منير على مقابلة أمال خارج المنزل واتفق معها على الزواج، غير ان سامح حاول ان يغرر بأمال وان يزورها فى مخدعها ليلا، ولكن مستكه أنقذها من براثنه، ونام مكانها ليخدعه، مما أوغر صدر سامح، فدبر جريمة سرقة لأمال، وتم طردها من المنزل، ليصحبها مستكه لكى تقيم مع زوجته مهلبية (عفاف شاكر)، وأخبر منير بما حدث وبمكان أمال، وعثر كبريت ومستكة على خطاب كانت سهير قد أرسلته لحسين لتخبره بميعاد ولادتها وتحثه على اخبار والده، ومن الخطاب علموا ان هناك إبن لحسين، وتذكر كبريت حضور المرضعة عزيزة ومعها رضيع، ومن خلال جيران سهير بالاسكندرية توصلوا لمكان المرضعة عزيزه، وعلموا ان الابنة هى أمال، وقابل منير بيه عبد الحميد افندى ليعلم منه كل شئ ويبحث عن الأوراق الرسمية التى تثبت حقيقة نسب أمال وحقوقها، وواجه عامر بيه بالحقائق، وأنكر عامر بيه، وتمكن من استدراك أمال وحبسها فى حجرة الغسيل، ولكن منير وبمساعدة مستكه وكبريت ، هددوا عامر حتى اخبرهم ان امال عادت للعزبة لتتزوج العمدة، ثم عمد لحجرة الغسيل ليكسر ماسورة الغاز لتختنق أمال، ولكن باب الحجرة أغلق على عامر بيه ومعه أمال، وكادوا يختنقون لولا عودة منير وكبريت ومستكة وقاموا بإنقاذهم ، وتم القبض على عامر بيه ومحاكمته وإيداعه السجن، وعادت الثروة لصاحبتها، التى تزوجت من منير بيه وضم عزبته لعزبتها. (أمال)


ملخص القصة

 [1 نص]

تعترض أسرة حسين على علاقته بالراقصة سهير، لكنه يتزوجها، وتنجب منه آمال، ويذهب حسين إلى أهله لإخبارهم بأنه أنجب ابنة. وفى الطريق تصدمه سيارة، وقبل أن يلفظ الروح يخبر عمه بأمر زوجته ويطلب منه مساعدة آمال، يصبح العم وصيًا على الأموال ويطمع فيها، تمر السنوات، تكبر آمال، وتتعرف على رؤوف الذى كبر.