اسماعيل يس في دمشق  (1958) 'iismaeil ys fi dimashq

6.6
  • فيلم
  • سوريا
  • 80 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث الفيلم حول شركة تأمين تقوم بالتأمين على حياة الناس ولكن لوحظ بعد فترة أن كثير من الناس الذين تم التأمين على حياتهم قد اختفوا فقررت الشركة أن تبعث شخصين إلى بيروت لكشف الحقيقة.


المزيد

صور

  [15 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول شركة تأمين تقوم بالتأمين على حياة الناس ولكن لوحظ بعد فترة أن كثير من الناس الذين تم التأمين على حياتهم قد اختفوا فقررت الشركة أن تبعث شخصين إلى بيروت لكشف...اقرأ المزيد الحقيقة.

المزيد

القصة الكاملة:

إسماعيل أفندى الجحش (إسماعيل ياسين) يعمل فى شركة تأمين على الحياة، ولسوء حظه، كلما أصدر بوليصة تأمين على الحياة، لقى المؤمن عليه مصرعة، بعد دفع قسط أو قسطين من البوليصة، وتغرم...اقرأ المزيد الشركة قيمة البوليصة، مما دفع مدير الشركة (محمد الديب) بتهديده بالفصل إذا لم يتمكن من الايتيان ببوليصة تأمين ذات قيمة، لتعوض الشركة خسائرها، وينقذه زميله رمزى مدحت (إحمد رمزى)، بالتنازل له عن عميل كبير يدعى فايز فوزى (حسن فايق) يريد بوليصة كبيرة لصالح إبنته الوحيدة لولا (سميرة أحمد)، التى كانت خارجة من تجربة قاسية، عندما كانت مخطوبة لإبن عمها شوقى عبدالسلام (توفيق الدقن)، وإكتشفت خيانته لها، ولذلك إتفقت مع رمزى، على إصدار بوليصة تأمين خاصة، ولأول مرة من نوعها، وهى التأمين على قلبها ضد الحب والزواج، وسمحت للشركة بمراقبة تصرفاتها، ومنعها من لقاء أى رجل يخشى على قلبها منه، على أن يتولى رمزى المراقبة، والتدخل فى حياتها. ولأن المؤمن عليه، فايز فوزى، متهور فى قيادته لسيارته، فقد وقع له حادث تصادم عنيف، نقل على أثره للمستشفى، وتم إنقاذه، ولكنه فقد الذاكرة، وأسرع شوقى عبدالسلام وأبناء عمومته للمستشفى، إنتظاراً لموت عمهم فايز، حيث أنهم سيشاركون إبنة عمهم لولا فى الميراث، ولكن خاب ظنهم، وصرح الطبيب (عبدالعظيم كامل) بحاجة المصاب لتغيير الجو فى لبنان، لاستعادة ذاكرته. أصدر مدير الشركة أوامره بسفر إسماعيل الى لبنان، لمرافقة المؤمن عليه، للحفاظ على حياته، وأرسل معه رمزى للمساعدة، بينما سافر شوقى وراءهم لمحاولة اعادة علاقته بإبنة عمه، فلما فشل، قرر التخلص من عمه، ومارس رمزى مهامه فى حماية قلب لولا، ولكنه وقع فى حبها، وصارحها بحبه، ولكنها رفضته، بينما وقع إسماعيل فى العديد من المشاكل مع فايز، الذى كان دائم التهور، وإهمال صحته بالسهر فى ملاهى لبنان وتناول الخمور، وعدم تناوله للدواء. وأخيراً ضعف قلب لولا أمام حب رمزى، وإعترفت بحبها له، ووافقت على السفر معه لزيارة معرض دمشق الدولى، وسافر وراءهم شوقى، الذى إنفرد بعمه بالفندق، وأخذ توقيعه بالاكراه على كمبيالة بمبلغ كبير، وحبسه فى دولاب حجرته، ولكن إسماعيل تمكن من خطف الكمبياله، وإبلاغ رمزى ولولا بأمر شوقى، بينما تمكنت خادمة الغرف هيلانه (نحوى سالم) من تحرير فايز فوزى، الذى توجه للمعرض، فقام شوقى بإختطافه، للتخلص منه، وطارده رمزى ولولا وإسماعيل، وعندما سقطت سيارة شوقى من فوق الجبل، أصيب فايز بصدمة، وإسترد ذاكرته، بينما تم القبض على شوقى. تزوج رمزى من لولا، وحصل إسماعيل على مكافأة كبيرة من فايز، نظراً للجهد الذى بذله للحفاظ على حياته، وسافر اسماعيل الى دمشق للزواج من فتاة سورية، تأكيدا للوحدة مابين القطر المصرى والقطر السورى. (إسماعيل يس فى دمشق)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام



  • هل العمل ملون؟:
  • لا


مواضيع متعلقة


تعليقات