جفت الدموع  (1975)

5.3
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يربط الحب بين المطربة المشهورة هدي وسامي كرم رئيس تحرير إحدى المجلات والكاتب السياسي المعروف، يقف الجميع ضد علاقتهما فهو متزوج ورب أسرة ويقترب موعد انتخابات نقابة الصحفيين ويستغل منافسه صبحي هذه...اقرأ المزيد العلاقة للتشهير به.


المزيد

صور

  [31 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يربط الحب بين المطربة المشهورة هدي وسامي كرم رئيس تحرير إحدى المجلات والكاتب السياسي المعروف، يقف الجميع ضد علاقتهما فهو متزوج ورب أسرة ويقترب موعد انتخابات نقابة الصحفيين ويستغل...اقرأ المزيد منافسه صبحي هذه العلاقة للتشهير به.

المزيد

القصة الكاملة:

هدى نورالدين(نجاة الصغيره) قام الثرى رياض عبد الدايم (محمودالمليجى) برعايتها صغيرة، وتربيتها مع إبنته هناء (ليلى حماده)، ولأنه يمتلك شركة انتاج سينمائى وشركة أسطوانات، فقد أنتج لها...اقرأ المزيد اسطوانات بعد ان لاحظ ان صوتها جميل، كما أنتج لها أفلاما، حتى أصبحت من أشهر نجمات مصر غناءا وتمثيلا، وأحبت رياض كأبيها تماماً، ولكنه أحبها كأنثى، دون مراعاة لفارق السن بينهما، وأيضا الملحن شكرى (محمد شوقى)، الذى أبدع لها الألحان، أحبها كأنثى، ولكن هدى لم تحب بعد، غير أنها كانت معجبة بمقالات الصحفى سامى كرم وتداوم على قراءتها وتتحين الفرصة الى لقاءه. سامى كرم (محمود ياسين) رئيس تحرير مجلة الحرية والكاتب السياسى الشهير، شخص جاد فى عمله وناجح، ويستعد لدخول انتخابات النقابة، غير أنه غير موفق فى حياته الزوجية، حيث أن زوجته فريدة (شريفه ماهر) مشغولة بإشتراكها فى جمعية رعاية الطفولة، مع شلة من النساء، لا هم لهن سوى النميمة، ولا يصبره على هذه الحياة سوى إبنه الصغير عمرو (مدحت جمال)، الذى لا يجد الرعاية الكاملة من الأبوين. وتقيم النقابة حفل غنائى لمصلحة أعضاء النقابة، تحييه المطربة المشهورة هدى، ويقوم الاستاذ سليم (عبد المنعم ابراهيم) مدير التحرير، وفايزة (ناديه الكيلانى) سكرتيرة سامى كرم، بإقناعه بحضور الحفل، من أجل ظهوره أمام الناخبين، خصوصا وأن منافسه فؤاد عبد الجبار (يوسف شعبان) سيحضر الحفل، ويحاول سامى إصطحاب زوجته فريده معه، ولكنها تعتذر لإجهادها من إجتماعات الجمعية، ويضطر سامى لإصطحاب سليم وفايزة السكرتيرة، ويتعرف فى بداية الحفل على المطربة هدى، التى تبدع الغناء، وتنال استحسان الحضور، وفى اليوم التالى كتب المحرر الفنى للمجلة عثمان جاب الله (إبراهيم سعفان)، أن الحفل كان مملا، وأن الحضور تَرَكُوا الحفل قبل انتهاء المطربة من الغناء، وهو شيئ غير صحيح، والسبب ان المطربة هدى ترفض غناء كلمات من أشعاره الحلمنتيشى، التى لا تصلح للغناء، مثل "الورد فتح ع الأغصان... إنما الكرنب مافتحشى.. روح يانسيم قول للخلان.. القلب بهواهم محشى" وتستغل هدى الموقف للحضور للمجلة لمقابلة سامى كرم، وشكوى محرره الفنى، ويقوم سامى بإنصافها، ونقله لقسم الحوادث، وعندما يعتذر لها عثمان، ويطلب منها إعادته لعمله السابق، تستغل الموقف لتقابل سامى مرة أخرى، وتتعدد لقاءاتهما داخل المجلة، مما أثار الأقاويل، خصوصا فؤاد عبدالجبار، والذى ينقل له عثمان الأخبار، فيضطر سامى ان يطلب من هدى اللقاء خارج المجلة، خصوصا بعد ان شعر بتحرك قلبه نحوها، ولكن أيضا كان عثمان لهما بالمرصاد، فإقترحت هدى اللقاء بمنزلها، ليبيت سامى لديها، وتستسلم له هدى، بعد ان شعرت بالحب لأول مرة، ويعاشرها سامى معاشرة الأزواج. وتصل الأخبار الى سليم وفايزة، ويشعران بتأثير ذلك على فرص نجاح سامى فى الانتخابات، ليس بسبب علاقة الحب بينه وبين هدى، ولكن لأنه رب أسرة، ولا يصح الإستمرار فى تلك العلاقة، خصوصا وأن نصف أعضاء النقابة من النساء، كما أن رياض إتحد مع فؤاد، ضد تلك العلاقة، ولكل منهما أهدافه، ويساعدهم بالطبع الثعلب عثمان، ويقرر سامى الابتعاد عن هدى، وقطع علاقته بها، ولكنه يفشل بعد أن غلبه حبه لها، ويقنعه سليم بالسفر إلى باريس، لتغطية أحد المؤتمرات هناك، حتى يبتعد عن هدى، حتى ميعاد الانتخابات، ولكن سامى يصحب معه هدى سرا، ويكشفهم عثمان الذى انتقل للعمل مع فؤاد عبد الجبار، الذى أرسله الى باريس لتغطية أحداث المؤتمر، ومراقبة سامى وهدى بالطبع، فإضطر سامى لإصطحاب هدى إلى اليونان، بعيدا عن الأعين، وتصل الأخبار للقاهرة، فيسافر لهما سليم، ويقنع سامى بالعودة بمفرده، لحضور انتخابات النقابة، على ان يصحب سليم هدى معه فى اليوم التالى، كذلك انفرد سليم بهدى، وأقنعها بأن وجودها مع سامى المتزوج، ضد مستقبله، وتقتنع هدى برأى سليم، وتقرر التضحية بحبها من أجل حبيبها. وفى القاهرة تكتشف ان رياض عبد الدايم قد إستولى على شريط من شقتها، مسجل عليه حديث حب بينها وبين سامى، ويحاول استنساخه للتشهير بسامى، ولكنها عتبت عليه امام ابنته هناء، وتركته لضميره، الذى يصحو ويسلم الشريط الاصلى والمنسوخ لإبنته هناء، للتخلص منهما، وتقرر هدى السفر للخارج، وترسل خطاب بهذا المعنى لسامى، وتتركه مع السكرتيرة فايزة، على ان تسلمه له بعد إبحار باخرتها، كما ترسل خطاب مماثل لفؤاد عبد الجبار، تخبره انها قطعت علاقتها بسامى، حتى لا يتخذها سلاحا ضده، وطلبت منه ان يسمو بمعركته مع سامى لتكون معركة شريفة، فيقوم فؤاد بتمزيق كل الأوراق التى أعدها عثمان ضد سامى، ويطرد عثمان، وتدور معركة نزيهة، يفوز فيها سامى، ويستلم خطاب هدى، ويحاول اللحاق بالباخرة، ولكنها اقلعت قبل وصوله. (جفت الدموع)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • بلغت إيرادات فيلم جفت الدموع ١٩٧٥ مبلغ ٢٢٨٧٩ جنيها فى ٩ أسابيع عرض بسينما أوبرا بالقاهرة.
  • آخر أفلام الفنانة نجاة الصغيرة.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات