سفاري  (2010)  Safari

4.3
  • فيلم
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء يقرروا القيام برحلة سفاري لقضاء عطلتهم الصيفية في أحدي المناطق الجبلية، ويكتشفون أن قناة تلفزيونية تقوم بتصوير الأشخاص المتواجدين في هذه المنطقة، وبث التصوير...اقرأ المزيد علي الهواء، وتتعرض هذه المجموعة لمواقف عديدة لا يعلمون إن كانت من تدبير القناة التلفزيونية لتجعل العرض التي تبثه علي الهواء أكثر إثارة أم هي مجرد مواقف طبيعية؟.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء يقرروا القيام برحلة سفاري لقضاء عطلتهم الصيفية في أحدي المناطق الجبلية، ويكتشفون أن قناة تلفزيونية تقوم بتصوير الأشخاص المتواجدين في هذه...اقرأ المزيد المنطقة، وبث التصوير علي الهواء، وتتعرض هذه المجموعة لمواقف عديدة لا يعلمون إن كانت من تدبير القناة التلفزيونية لتجعل العرض التي تبثه علي الهواء أكثر إثارة أم هي مجرد مواقف طبيعية؟.

المزيد

القصة الكاملة:

رمزى بيه (احمد بدير) صاحب قناة فضائية خاصة، يقدم برنامج يعتمد على التلاعب بمشاعر البشر، إذ ينتقى مجموعة من السياح، ويغريهم برحلة سفارى فى صحراء الفيوم، ويسبب لهم المتاعب بعد أن...اقرأ المزيد يرسل معهم دليل جاهل بجغرافيا الصحراء، وبعد إن يتوهوا فى الصحراء، تقوم الكاميرات الخفية بتصويرهم فى بث مباشر، ويعتمد رمزى بيه فى جلب الجروبات السياحية على چى چى (ماهيتاب صلاح) وهى خرتية بتاعة كله، لا تتورع عن الحصول على حقها، وماليث حقها، بأى وسيلة. يسافر السياح الى الفيوم، حيث ينزلون فى أحد المنتجعات، وفى نفس الوقت يقيم أحد المعاهد الخاصة، رحلة هجن الى الفيوم، يشارك بها ابناء الأغنياء الفاسدون، كريم (رامز أمير) بتاع بنات، لا يستذكر دروسه، ويعتمد على شراء الإمتحان من الدكتور الفاسد عمرو (ايهاب فهمى)، الذى اجتهد وحصل على الدكتوراه، وكان راتبه أقل من ثمن المكيفات التى يتعاطاها أى طالب فاسد بالمعهد، وبالرحلة أيضا، الطالبة نور (ريهام حجاج) والتى أهملها والداها، فأدمنت المخدرات التى تشتريها من فراش المعهد مرسى (علاء مرسى)، والطالب فتله (عمرو مصطفى متولى) الذى انتقص والده من شخصيته، فنشأ فاشلا، والطالبة بهيرة (نهى عابدين) وهى فتاة لبط، تحاول إثبات شخصيتها بالتبجح والشراسة فى المعاملة، وتحب زميل لا يشعر بها، والطالب رامى (كريم عبدالجواد) وهو حريف مذاكرة ليحافظ دائماً على المركز الأول، ويصادق الطالبة منار (رجوى حامد) التى تحاول أن تكون من المتفوقات، بناء على رغبات والديها. ويشرف على الرحلة الاستاذ منجى (محمود عبدالغفار) وهو إنسان سوى ولكنه طيب القلب وعلى نياته، ويخاف من أولياء أمور الطلبة الأثرياء. يطمع السياح فى أموال أكثر ليشاركون فى رحلة السفارى المصورة، ويرفض رمزى بيه، وحتى لا يفشل البرنامج، بعد أن باعه رمزى بيه، لعدة فضائيات، تستغل چى چى، محاولات كريم للإيقاع بها فى شباكه، وتقنعه بإشتراك جروب المعهد فى مسابقة سفارى، جائزتها مليون دولار، فيوافق الطلبة الطامعون فى الجائزة، والطلبة الراغبين فى إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويمدهم رمزى بيه بالدليل الجاهل، عارف (سليمان عيد) وسائق العربة، فايق (محمد الصاوى) الذى لا يفيق من سكره. تستغل چى چى الموقف وتضع الخمر فى علب العصائر، وتبدأ النسابقة بعد أن يتم أخذ الموبايلات من المتسابقين، الذين يستيقظون من النوم صباحاً، فلا يجدون أمتعتهم أو هواتفهم المحمولة، ويهيمون على وجوههم فى الصحراء، ويكادون يفقدون حياتهم بسبب الظمأ، ويعترف كل منهم بخطاياه ومشاكله مع أهله، ويعترف عارف بأنه أول مرة يتواجد فى الصحراء، وإنه يعمل فراش فى مكتب رمزى بيه، وتعترف چى چى، بإشتراكها فى خداعهم، واخيراً يصلون لشلالات الماء فى صحراء الفيوم، وبعد أن يشربوا الماء، يتعرضون للخطف من مجموعة من البدو، بالإتفاق مع رمزى بيه، ثم يفرج عنهم أخيراً. ثم يفاجأنا المخرج بكتابة الهدف من الفيلم على الشاشة " لو كنا ضلينا الطريق، ففى ناس هما اللى ضلونا، ولازم نخلص منهم، ومحدش هيضلنا تانى، من النهارده إن شاء الله ". (سفارى)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

لا قصة ولا مناظر!

للأسف لا أري عنوان آخر يصلح لنقد هذا الفيلم والسبب ؟ 1 - عدم ترابط أجزاء القصة ببعضها البعض، وإنني لما أحب في هذا الفيلم إلا طريقة عرض الشخصيات في بدايته 2 - الفيلم لم يكن مبهرا من الناحية البصرية على الإطلاق.. فيلم اسمه سفاري تتوقع بعض من مشاهد السفاري على الأقل

من أكثر المشاهد التي كرهتها مشهد إعترافاتهم في الصحراء بعدما أحسوا بقرب الموت. المشهد كان مبالغا فيه وطريقة الإعتراف لم تكن منظقية على الإطلاق

مشهد النهاية بعدما قام الرجل بتهريبهم لم نفهم من هذا ولم خطفهم ولم قام...اقرأ المزيدولم قام بتهريبهم ! القصة نفسها مسروقة من مئات الأفلام الأجنبية وأنا لست ضد هذا المبدأ إذا كنت تنوي تقديم جديدا، اما السرقة بهذا المستوى حرمت الفيلم من أي نجمة في التقييم كثير من التفسيرات وقعت من المؤلف وأضاعت أي نوع من الحبكة في الفيلم مشهد النهاية لم نفهم منه شيئا وجائت الرسالة - التي من المفترض أن يوصلها الفيلم - مباشرة بطريقة غير عادية بكتابتها على الشاشة بالكلمات لخوف المخرج إلا يفهمها المشاهدون بسبب الأحداث غير المترابطة ! الرسالة الوحيدة التي وصلتني من الفيلم هي ألا تكمل فيلما مملا من بدايته منتظرا تطورا في الأحداث، فهذا لم يحدث !

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الوجه الاخر mustafa hussain mustafa hussain 1/4 16 يناير 2012
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات