يعود عاطف إلى مصر بسبب مقتل والده إمام الذي قد ظلمه وأمه قبل وفاتها ويطالب بإرثه من أخوته، ويقدمه الضابط يسري إلى الطبيب فتحي الذي ترتاب به أسرة إمام.