Prometheus  (2012)  بروميثيوس

7

في إطار من الخيال العلمي، تدور أحداث الفيلم أثناء محاولة مجموعة من المستكشفين البحث عن أصول الجنس البشري على اﻷرض، ومع قيامهم بالعديد من التجارب العلمية أملًا في تحقيق ذلك، يتعرضون للعديد من المخاطر...اقرأ المزيد التي تهدد حياتهم، ويجدوا أنفسهم مضطرين لخوض معركة مرعبة لإنقاذ مستقبل الجنس البشري.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




صور

  [37 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من الخيال العلمي، تدور أحداث الفيلم أثناء محاولة مجموعة من المستكشفين البحث عن أصول الجنس البشري على اﻷرض، ومع قيامهم بالعديد من التجارب العلمية أملًا في تحقيق ذلك، يتعرضون...اقرأ المزيد للعديد من المخاطر التي تهدد حياتهم، ويجدوا أنفسهم مضطرين لخوض معركة مرعبة لإنقاذ مستقبل الجنس البشري.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • المملكة المتّحدة
  • الأردن
  • آيسلندا

  • ميزانية الفيلم:
  • 130,000,000 دولار أمريكي


  • تم التصوير فى عدة أماكن منها : مسرح ألبرت أر.بروكلى ، ستوديوهات بينوود ، إيفر هيث ، باكينجهامشير ،...اقرأ المزيد انجلترا ، المملكة المتحدة .
  • تم إختيار أنجيلينا جولي لتقوم بدور "ميريديث فيكرز" في البداية، لكن الدور ذهب لـ شارليز ثيرون.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

“Prometheus”.. حين يتحول الخيال العلمي إلى أسئلة بلا إجابات

إذا ذكرت أفلام الخيال العلمي، فلا بد أن تذكر هوليوود بما تمتلكه من خيال واسع وتقنيات متقدمة تجعلها قادرة على تقديم عوالم تتجاوز حدود التوقع. لكن فيلم “Prometheus” يترك بعد مشاهدته سؤالا ملحا ومباشرا: ماذا يريد هذا الفيلم تحديدا؟ ينطلق العمل من فكرة كبرى تدور حول مجموعة من العلماء في رحلة لاكتشاف أصل الجنس البشري، ومحاولة فهم من الذي خلق الإنسان ولماذا. وهي فكرة طموحة في ظاهرها، لكنها سرعان ما تتحول إلى مساحة مليئة بالتأويلات والأسئلة المفتوحة التي لا تجد دائما إجابات مقنعة داخل سياق...اقرأ المزيد الفيلم. وبعيدا عن الفكرة الأساسية التي بدت مستهلكة إلى حد ما في بعض جوانبها، يظهر خلل واضح في البناء الدرامي والسيناريو، حيث تتضمن الأحداث مواقف غير منطقية من الناحية العلمية والواقعية. من أبرزها مشهد العملية الجراحية التي تخضع لها شخصية إليزابيث (نومي راباس)، حيث يتم إخراج الجنين بطريقة تبدو بعيدة عن أي منطق طبي أو علمي، ثم تعود الشخصية بعدها مباشرة إلى الحركة والهرب والقتال وكأن شيئا لم يكن، وهو ما يضعف مصداقية الحدث بشكل كبير. كما يطرح الفيلم شخصية “ديفيد” (مايكل فاسبندر)، الروبوت الذي يبدو شديد التشابه مع الإنسان في تصرفاته وردود أفعاله، إلى درجة تثير تساؤلات حول حدود الذكاء الاصطناعي. ورغم أن الفكرة جذابة، فإن تقديمها داخل الفيلم يفتقر إلى التوازن العلمي المقنع، خاصة إذا ما قورنت بمفاهيم الذكاء الاصطناعي الواقعية، التي لا تزال حتى اليوم بعيدة عن امتلاك هذا القدر من المشاعر والسلوك الإنساني الكامل. وعلى مستوى الأداء التمثيلي، ورغم وجود أسماء كبيرة ضمن طاقم العمل، فإن الأداء العام يبدو باردا إلى حد كبير، دون الانسجام المطلوب مع حجم الأسئلة الوجودية المطروحة داخل الفيلم. حتى شخصية فيكرز (تشارليز ثيرون) لم تظهر بالقوة المنتظرة، وجاء دورها أقل تأثيرا مما كان يمكن أن يكون عليه. في النهاية، يمكن القول إن “Prometheus” فيلم يطرح أفكارا كبيرة وطموحة، لكنه لا ينجح دائما في تحويلها إلى بناء درامي متماسك أو مقنع. تجربة قد تثير الفضول في لحظات، لكنها تترك في النهاية قدرا من الإحباط أكثر من الإبهار، وتجعلك تتساءل: هل كان الهدف فعلا هو الإجابة… أم مجرد إثارة المزيد من الأسئلة؟

أضف نقد جديد


أخبار

  [13 خبر]
المزيد

المزيد

تعليقات