في إطار المغامرات الشيقة تدور أحداث فيلم (Jack the Giant Slayer)؛ حيث أحد المزارعين يتسبب من دون قصد في فتح بوابة بين عالم العمالقة وعالم البشر، فتسعى العمالقة المخيفين للاستيلاء على الأرض، فيضطر جاك...اقرأ المزيد (نيكولاس هولت) لخوض معركة قاتلة وضارية يقاتل فيها من أجل المملكة وأهلها، ويصارع وحوش ومحاربين لم يكن يعتقد في يوم من الأيام أنه يقابلهم، إلا في الأساطير والأحلام، في الوقت ذاته، يقع جاك في حب الأميرة ويتحول إلى بطل أسطوري.
مفضل
قناة إم بي سي ماكس
|
الثلاثاء 11 اغسطس | 01:00 صباحًا | ذكرني |
في إطار المغامرات الشيقة تدور أحداث فيلم (Jack the Giant Slayer)؛ حيث أحد المزارعين يتسبب من دون قصد في فتح بوابة بين عالم العمالقة وعالم البشر، فتسعى العمالقة المخيفين للاستيلاء...اقرأ المزيد على الأرض، فيضطر جاك (نيكولاس هولت) لخوض معركة قاتلة وضارية يقاتل فيها من أجل المملكة وأهلها، ويصارع وحوش ومحاربين لم يكن يعتقد في يوم من الأيام أنه يقابلهم، إلا في الأساطير والأحلام، في الوقت ذاته، يقع جاك في حب الأميرة ويتحول إلى بطل أسطوري.
المزيدتحتل أفلام الأساطير دائما مكانة خاصة لدى الجمهور، وغالبا ما تتفق الأذواق حول حب هذا النوع من الأعمال، حتى وإن اختلفت الآراء حول أسلوب تنفيذها. لكنها في النهاية تظل أفلاما تمتلك جمهورها الخاص الذي يعشق عالمها القائم على الخيال والمغامرة. وأنا من عشاق هذا النوع تحديدا، خاصة الأفلام التي تعتمد على المغامرات الشيقة والأحداث المتسارعة التي تحبس الأنفاس. لذلك كان فيلم Jack the Giant Slayer من الأعمال التي انتظرتها بشغف كبير، وكنت متحمسة لرؤية كيفية تقديم أسطورة “جاك وشجرة الفاصوليا”، خاصة تحت إدارة...اقرأ المزيد مخرج مثل براين سينجر، المعروف بأعماله ذات المستوى التقني العالي، وهو ما جعل توقعاتي أن يأتي الفيلم بنفس القوة والإبهار. وعند الحديث عن التنفيذ، يمكن القول إن الفيلم يقدم تجربة بصرية مبهرة بكل المقاييس، سواء في تصميم العمالقة أو الأشجار الضخمة أو القلاع والمناطق المرتفعة التي تدور فيها الأحداث. وقد ظهر هذا الإبهار بشكل واضح في مشاهد المعارك بين العمالقة والبشر، حيث نجح الجانب البصري والمؤثرات الخاصة في خلق عالم خيالي متكامل ومقنع إلى حد كبير. النسيج البصري المحكم الذي قدمه براين سينجر، والمدعوم بعمل الديكورات والتصميمات التي أضفتها لمسات فنية دقيقة، ساهم بشكل كبير في جعل التجربة أكثر تماسكا وإبهارا، وهو ما يجعل الفيلم يستحق تقييما لا يقل عن 8/10، رغم وجود بعض الأفكار المقحمة أو غير الضرورية في السياق العام. أما على مستوى الأداء التمثيلي، فقد جاء متناسقا مع روح العمل، بدءا من المخرج ومرورا بالمؤلفين وانتهاء بأبطال الفيلم. وقد قدم نيكولاس هولت أداء مناسبا لدور “جاك”، بينما أضفت إليانور توملينسون حضورا لطيفا ومتوازنا. لكن الأداء الأبرز كان لستانلي توتشي في دور “رودريك”، حيث قدم شخصية مركبة بتعبيرات وانفعالات جعلت من السهل التفاعل معها، سواء بالانجذاب أو النفور، وهو ما يعكس قوة الأداء وعمقه. في المجمل، الفيلم مناسب جدا للمشاهدة العائلية أو مع الأصدقاء، ويعد من الأعمال التي يمكن إعادة مشاهدتها أكثر من مرة، فكل مشاهدة تكشف عن تفاصيل جديدة داخل عالمه البصري الغني.