أراء حرة: فيلم - Dhoom 3 - 2013


تنفيذ جيد وسيناريو مترهل

يأتي فيلم (Dhoom 3) هذا العام ليكون النقلة الأولى للسينما الهندية لعالم IMAX حيث يعتبر فيلم بوليوود الأول الذي يصدر بتلك الخاصية، فمن تأليف وإخراج (فيجاي كريشنا اشاريا) وبطولة كل من (عامر خان، وأبهيشيك باتشان، وكاترينا كايف) تدور أحداث الجزء الثالث من سلسلة أفلام انفجار التي بدأها المخرج (Sanjay Gadhvi) عام 2004 بالجزء الأول الذي لاقى نجاحا كبيرا وقتها محققا إيرادات ضعف ميزانية الفيلم قدرت وقتها ب 600 مليون روبية ومن تأليف فيجاي كريشنا أيضا يأتي الجزء الثاني عام 2006 ليكسر حاجز إيرادات اعلى...اقرأ المزيد الأفلام الهندية على اﻹطلاق والتي بلغت مليار روبية تقريبا وفي هذا العام 2013 يقرر فيجاي كريشنا إخراج الجزء الثالث بجانب كتابة السيناريو حيث تدور الأحداث حول ساهر (عامر خان) الذي ينتحر والده أمام عينه لفشله في تسديد ديون البنك وضياع السيرك الذي يمتلكه، مما يشعل نيران الانتقام في قلب ساهر ويقرر سرقة البنك الذي يمتلكه اندرسون ظنا منه أنه السبب في انتحار والده، ويساعده شقيقه التؤام سمر في ذلك. مبدئيا القصة شيقة وبها العديد من الأحداث المثيرة والمتلاحقة والتي لن تشعر معها بأي ملل طوال مدة الفيلم التي قاربت الثلاث ساعات إلا قليل، ولكن يؤخذ على السيناريو الذي وضعه كريشنا أشاريا بعض الأشياء التي تجعله غير منطقي بالمرة فمثلا جعل عامر خان يقفز من أماكن عالية ولمسافات طويلة كان ضد طبيعته كبشر، بالإضافة إلى الزج ببعض المشاهد من الأفلام الأجنبية مثل مشاهد فيلم (Zorro) والتي قدمها النجم انطوني باندريدس وتركه رسالة في كل مرة يقوم بالسرقة فيها والقناع الذي تميز به زوروو، ومشاهد الأكشن والمطاردات المبالغ فيها بشكل كبير ، وأغلب أحداث الفيلم دارت داخل مدينة شيكاغو الأمريكية مما افقد معه الجو الجميل والأماكن الرائعة التي تتتمع بها الهند والأفلام الهندية. تنفيذ الفيلم والتصوير والإزياء والموسيقى التصويرية والأغاني الهندية التي تم تقديمها بالإضافة إلى الديكور من أهم الأشياء التي ميزت بالفيلم ونجح كريشنا في تنفيذها بشكل حرفي وباستخدام تقنية عالية وهي من الأشياء التي دفعت بالسينما الهندية لتنافس السينما الأمريكية وتتفوق عليها في بعض الأحيان. عامر خان تميز بأدائه لشخصية ساهر ونجح في اقتناص كل الفرص التي اتحيت له ليؤكد على موهبته الفنية الكبيرة التي يتمتع بها وأنه نجم بوليوود الأول مستحقا جوائز الفيلمفتر التي رشح لها وفاز بها واستطاع بهذا الفيلم أن يكسر حاجز الإيرادات الذي تميز به سليمان خان بأفلامه. أما دور كاترينا كايف فاعتقد أن مساحة الدور لم تظهرها كما كان متوقع منها حيث أدت دور زميلة ساهر في السيرك والتي تقوم بأداء فقرة معه. ويضاف إلى ذلك دور ثنائي الشرطه الشهير (أبشيهيك باتشان) و(وداي تشوبرا). الفيلم تنفيذه يقرب إلى العالمية ولكن حشو السيناريو بمشاهد وأحداث من أفلام أجنبية عديدة جعله لا يحصل في تقديري على أقصى من 6/10.


اجمل جزء

باختصار شديد .. الجزء الثالث من دووم 3 كان اجمل من الجزئين السابقين بل ولا يقارن بهم .. هذا الجزء بالذات قصته لامست القلوب والمشاعر في قصة التوأم الذي قدمها عامر خان واستطاع ان يحرك مشاعر وقلوب المشاهد .. ابيهشك بتشان ممثل رائع في اي دور يسند له فهو ممثل تلقائي يصلح لاي دور وعدي شوبرا ممثل خفيف الظل ولكن اشعر ان دورهما متقلص في هذا الجزء .! كاترينا كيف ممثله ماهره ومتمكنة ولكن مشكلتها انها تاخذ ادور لا تليق بها ، فدورها في الفيلم كان متصنع الاداء في التمثيل ففتاه بالثلاثين بالعمر لا يليق بها دور...اقرأ المزيد فتاه مراهقه ولا بتصرفات فتاه مراهقه ولا بلبس فتاه مراهقه كما شاهدنا في الفيلم ، فمحاولتها للظهور بتصرفات اصغر منها ومحاولة تخفيف دمها في الفيلم كان متصنع وبالعاميه وبلغتنا الواضحه (كانت تقيله دم في الفيلم بشكل لا يوصف) ، كان الافضل البحث عن ممثله اخرى تناسب الدور المسند لها في هذا الفيلم (طبعا اتكلم عن الدور وليس الاداء فهي ممثله ماهره ولكنها الدور لا يليق بها نهائيا ) . المطاردات كان جميله في الفيلم وشيقة .. بغض النظر عن الحركات الخارقة في الفيلم لانه فيلم وليس واقع .. فيلم ترفيهي تجاري صنع للترفيه على المشاهد وابهاره .. والسينما الهنديه هي السينما الوحيده التي تتقن فن الاثارة والتشويق والاكشن والكليبات الراقصه والتلاعب في مشاعر المشاهد في افلامها باسلوب لا توجد اي سينما في العالم تتبعه الا السينما الهندية وحدها وهو ما يميزها عن غيرها . الفيلم كان جميل ورائع ولامس القلوب والمشاعر ولكن يعيبه كاترينا كيف فالدور لا يليق بها نهائيا كان الافضل البحث عن فتاه تناسب الدور بالشكل والعمر وتلقائية التصرفات التي تناسب عمرها شكلا وسنا .