أراء حرة: فيلم - The Hunger Games: Mockingjay - Part 1 - 2014


اسباب انحدار العاب الجوع .

1- التكرار ، التكرار ، التكرار ، مشاهد كاتنيس مع جايل ، حوار فارغ لا قيمة من وراءه . ألسنة اللهب للطائر المقلد تكرر المشهد مرات بحذافيره ، حتى مشاهد أرق كاتنيس في السنة اللهب و طلبها من بيتا ان يكون معها ، تكرر في حلم كاتنيس اظن بالحرف . 2- الجزء الاول كان فكرة جديدة ، فكرة الالعاب ككل رائعة ، معاناة كاتنيس و نضالها من اجل الصمود و الحياة نفسها كانت جذابة ، مع تداخل السياسة و الحرية و توسيع دائرة الالعاب لنجد ان هناك دولة كاملة يحكمها قانون "the odds are never in your favour " ، لنجد ان الجزء...اقرأ المزيد الثاني يصعد بنا الي افكار الثورة و تكبير تمرد كاتنيس على قوانين اللعبة في الجزء الاول لتمرد بانيم على الكابيتول ، كاتنيس ايقونة الثورة ، يجب عليها البقاء ، هي شمعة الأمل التي يجب ان تستمر لتذكي الأنتفاضة ، و جاء رد الكابيتول ساحقا بتدمير المقاطعة 12 في رسالة صريحة للمقاطعات و انصار الطائر المقلد ، الموت او الطاعة . في الجزء الثالث و كما هو مفروض ان تتصاعد الاحداث بظهور جيش المقاطعة 13 في الصورة ، الثورة لها شعب ، و لها جيش ، و لها رمز ، و عدوها معروف ، جاء الفيلم مخيبا ، فاكتفى المتمردون في ملاعبة العاصمة بفيديوهات دعائية ، و كان السخف ان يتم تصويرها في استوديو كأن الثورة تنطلق بأعلان تلفزيوني ، ، و جاء مشهد كاتنيس و هي تحاول بطريقة كوميدية في غير محلها ،و كان خروج كاتنيس للمقاطعة 8 و قصف المستشفى و غيره من الاحداث تمهيدا للتصاعد المطلوب ، لكن انخفض الاداء مرة اخرى بالعودة للمخبأ و الانتظار ، فقط . 3- بيتا ملارك ، علاقة كاتنيس ببيتا ماهي ؟ هل تحبه ، هل هي ممتنة له ، ام ماذا ؟ لا اعرف الحقيقة الفائدة من وجود بيتا بالاساس من بعد الجزء الاول ، تكرار حديث بيتا في التلفاز و مطالبة كاتنيس بانقاذه و اشتراطها في البداية العفو عنه امر اجده سخيف و ميلودرامي ، الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد و كاتنيس عموما لا اظنهم يتماشيان مع مطالب و شعور كاتنيس المتضارب اصلا بين كايل و بيتا . 4- لماذا كايل يذهب لأنقاذ بيتا ؟ اضمها للنقطة السابقة ، ما اهمية بيتا اصلا في الجو المشحون و المتوتر القائم في بانيم ، ما اهميته لكاتنيس و المتمردين و كايل ليخاطر بحياته من اجله . 5- ابتعاد هايمتش عن الجزء الثالث قليلا ، فقلة ظهوره و هامشية حواراته و دوره في الجزء الثالث فشخصية احسبها رائعة و ابدع فيها وودي هارلسون كانت تستحق دور اكبر من هذا و مساحة على الشاشة اكبر ، كذلك الرئيس سنو حواراته دائما تكون مثيرة ، قوية ، عميقة ، شرسة ، لم يظهر الا في مشهد او اثنين فقط . 6- المبالغة كما كانت حاضرة في مسألة بيتا وجدتها في مشهد بريم عندما كانت تنقذ القطة ، المكان تحت القصف و هي تخاطر لتنقذ القطة التي كانت اصلا مفقودة و تركتها في المقاطعة ! 7- اداء جينيفر لورانس هذة المرة رأيته سطحي، جوليان موور لم تقنعني هي الاخرى بكونها زعيمة الجيش . 8- نقطة لم اعرف تفسيرها ، في البداية وصلنا احساس ان كاتنيس هي الرمز و "الكل في الكل " ، في مشهد الهجوم على الحصن وجدناها تنزل للمخبأ في الاسفل دون اي مشاركة مع القيادة ، احس انهم يحتاجونها كواجهة اعلامية فقط هذا ما وصلني من الجزء الثالث على عكس نهاية الثاني كانت هي الرمز و حجر الزاوية في بناء التمرد .


كاتنيس إفردين و وائل غنيم ومليار دولار إضافيه

لو خيروا أي منتج بين فيلم جامد وفيلمين كويسين يحققوا ضعف ايرادات الفيلم الواحد اكيد هيختار ده ومش هيعمل أي اعتبار انه كان ممكن يطلع فيلم احسن فنيا ، وده الخيار ال اخده المنتج هنا زي بالظبط هاري بوتر وتويليت ال اتقسم فيهم الجزء الأخير لنصين ،وبالنظر لاكتساح الفيلم حاليا للبوكس اوفيس واحتمالية انه يحقق مليار عالميا فليه لأ ميتعملش جزأ أخير ده طبعا أثر كتير على جودة الفيلم والمتابع للسلسه هيحس بانخفاض ملحوظ عن الجزء الثاني ، فرصة الملل هنا أكبر ومشاهد الحشو كتير ،زائد ان فرصة انهاء صراع أو خلق صراع...اقرأ المزيد جديد مش موجوده عكس الجزئين الي فاتوا الي كل واحد فيهم انتهى بصراع قديم يخلص وصراع جديد يتولد . التمثيل : طبعا جنيفر ممثله هايله رغم سنها الصغير لكن في حاجه تانيه مميزاها ، دعوة "ربنا يحبب فيك خلقه" بتنطبق عمليا عليها ، تعابير وشها لما تضحك أو تبكي بتأثر في المشاهد علطول ده غير المفاجأة بقا ان صوتها كمان حلو لما بتغني في الفيلم أنا افتكرت ان أديل ال بتغني . وودي هاريلسون "هايمتش " دوره مبتور في الفيلم من رغم انه من مميزات السلسه بخفة دمه وتعليقاته ، لكن ايفي المرحه بتعوض غيابه بتعليقاتها البسيطه العميقه في نفس الوقت " دي بقت موضه قديمه زي الديموقراطيه " احد تعليقاتها الجميله في الفيلم ،تواجد معقول للراحل "فيليب هوفمان " الي استغربت اوي من حجم دوره واستغربت اكتر اما عرفت انه هيبقا موجود ف الجزء الأخير ، الموسيقى جميله ومتسقه مع الفيلم وفي استغلال لصوت الطائر المكنجاي بشكل موفق معرفش ليه وأنا بتفرج لقيت نفسي اوتوماتيك بفكر في تأثير الإعلام على الناس وزي ما عندنا قنوات ونشطاء بيهللوا لتيار في قنوات ونشطاء تانين بيهللوا لتيار مضاد وده شبه حصل لما بقا بيتا وكاتنيس وجهين للإعلام والإعلام المضاد ، لقيت نفسي برضه بربط بين كاتنيس وبين النشطاء المصريين وافتكرت وائل غنيم تحديدا وقارنت بين الاتنين الاتنين عملوا حاجه مختلفه مهدت للثوره هما نفسهم مكنوش يتخيلوا حدوثها ، كاتنيس دمرت الألعاب وهو عمل صفحة خالد سعيد الي لفت الفيس كله عليها وكان ليها دور في نزول المظاهرات ، وافتكر دلوقتي لقاء منى الشاذلي معاه لما عيط وعيط مصر كلها معاه وافتكر برضه كاتنيس وهيا بتعيط وبتلم أهالي المقاطعات معاها ،لكن الفرق واضح بين الاتنين كاتنيس هتكسب قضيتها في النهايه أو على الأقل هتحافظ على احترام الناس ليها للنهايه واسترجع هنا مشهد قوي اوي في الفيلم لما تبعت الرئيسه كاتنيس لمصابين المقاطعه 8 عشان تطمنهم ويشوفوها وفي نفس الوقت يتم تصوير ده اعلاميا وبثه على الشاشات عشان يتحقق اكبر استفاده لكن كاتنيس ببساطه بتقول " متصورش حاجه . انا مش هقدر اساعدهم " كاتنيس الشخصيه الثابته بارتجالها وانفعالتها السريعه واعمالها غير المحسوبه ، كاتنيس ال رفضت تبقى مع النظام وتتنعم في نعيمه ورفضت تلعب دور المعارض الحنجوري الي بيتاجر بهموم العامه وهو غارق في التمويلات الفيلم كويس ويستحق يتشاف رغم بعض الثغرات المزعجة (تدمير السد - تحرير بيتا) والجزء الأخير اكيد هيبقا احسن.


الهدوء الذى يسبق العاصفة

لا أستطيع القول أن هذا الفيلم كان قويا ومشوقا كبقية أجزاء السلسلة الماضية ,فيلم من النوع الهادئ جدا لايوجد فيه أى مشاهد تشويق أو اثارة تجذب المشاهدين له ,غير مشهدين فى وسط الفيلم ومشهد النهاية الذى كالعادة يضعك فى موضع استفهام ويجعلك تنتظر بلهفة الجزء الجديد من السلسلة,ولكنى لاألوم صناع الفيلم فأنا أرى أن هذا الفيلم هو الهدوء الذى يسبق العاصفة , أرى أن هذا الفيلم هو بداية لأقوى نهاية سلسلة أفلام فى التاريخ ,السلسلة التى أحبها المراهقين والكبار وأنتظروها بشدة كل عام وأتمنى من كل قلبى أن يكون...اقرأ المزيد الجزء الأخير من سلسلة أفلام ألعاب الجوع ,أفضل بكثير من بقية أجزاء السلسلة وأتمنى أيضا يتم ترشيحه وفوز جائزة الأوسكار كأفضل فيلم لسنة 2015 ولعل أكثر ماأعجبنى فى هذا الفيلم هو عدم وجود ذلك الشاب المستفز المسمى ( بيتا ملارك) والذى دائما مايسبب مشاكل ومصائب لكل من حوله وعدم ظهوره فى الفيلم بشكل طاغى كما حدث فى الجزئيين الماضيين أسعدنى بشدة وربما أسعد صناع الفيلم أيضا والشئ الاخر الذى أعجبنى هو وجود رمز للثورة وهو أهم شئ افتقدناه أثناء قيام ثورتنا ثورة 25 يناير المجيدة ذلك الرمز الذى يضع الناس كلها تحت كلمة واحدة,ويوحدهم للقيام بهدف واحد ,ويجعل كلمتهم كلمة واحدة (العدل )