أراء حرة: فيلم - Victor Frankenstein - 2015


فيكتور فرانكشتاين روح جديدة لقصة مكررة

مبدئيًا، وكما هو معروف أن فيلم (Victor Frankenstein) لا يعد العمل الروائي الأول المأخوذ عن الرواية المرعبة (فرانكشتاين) والتي كتبتها المؤلفة البريطانية ماري شيلي عام 1818، حيث تحكي قصة فرانكشتاين ذلك العالم المجنون الذي سعى لإعادة الحياة في جسد الأموات، ولكن قد تم استخدام تلك القصة في العديد من الأعمال الفنية القديمة والحديثة، مابين الدراما الروائية الطويلة والقصيرة، والمسلسلات والمسرحيات، بل تم تناولها أيضا من خلال أفلام الرسوم المتحركة والتي أذكر منها فيلم (Frankenweenie) والذي فاز بجائزة أحسن...اقرأ المزيد فيلم رسوم متحركة ضمن جوائز نقاد الفيلم بنيويورك عام 2014 وإذا نظرنا إلى فيلمنا Victor Frankenstein، فسنلاحظ محاولة المخرج بول مكجيجان التغير من القصة قليلا، وتقديمها في شكل كوميدي مرعب، والمزج بين قصة قديمة مشهورة لاقت استحسان، وإشادة كبيرة وبين فكرة جديدة تمثلت في قيام العالم فرانكشتاين بخلق الحياة من أجساد مختلفة تضمن البعض منها أجسام حيوانات نافقة، وذلك حيث دارت أحداث الفيلم حول العالم فرانكشتاين (جيمس ماكفوي) الذي يسعى لخدمة البشرية عن طريق تطوير أبحاثه وتجاربه، وذلك بأعادة الحياة في الأجساد الميتة، ويساعده في ذلك لاعب السيرك إيجور (دانيال رادكليف) لمعرفته العميقة بأمور الطب. وبالرغم من أن رادكليف اشتهر بتقديم الأفلام الخيالية، وعرف من خلالها وكان أشهرهم سلسلة أفلام (هاري بوتر)، إلا أنني أجزم بأن فيلم (فيكتور فرانكشتاين) أخرجه من تحت عباءة هاري بوتر كليا مع كونه فيلم خيالي آخر، ووضعه على الطريق الصحيح ليثبت موهبته كممثل موهوب. أما الممثل ماكفوي الذي اشتهر بتقديم شخصية (X-Men) استطاع أن يقدم شخصية فرانكشتاين بشكل جيد، وكان الجزء الأول من الفيلم والذي تضمن علاقة فيكتور بلاعب السيرك إيجور أفضل جزء يذكر لما أحتوى على معاني مختلفة للصداقة، والتفاهم والتعاون بالإضافة إلى عبقرية فيكتور ولابقته التي ظهرت في تعامله مع ضابط الشرطة وزملائه بالكلية. أيضا من الأشياء المستحسنة بالفيلم تصميم الأزياء، والديكورات التي ناسبت بشكل كبير تلك الحقبة التاريخية القديمة أما ما يؤخذ على العمل طريقة تنفيذ المشاهد التي تضمنت وحش فرانكشتاين عندما دبت فيه الحياة، وكيف كان مسخ ساخر لا يمثل أي جزء من القصة المخيفة، وبدى كأنه دمية. الفيلم لا يتعدى تقيميه الـ 6/10، ولا يحتوي على مشاهد قد تزعج الكبار عند مشاهدة مادون سن 13 سنة، بالرغم من أنه مصنف ضمن أفلام الرعب.