صابر جوجل  (2016)  Saber Google

4.7
  • فيلم
  • مصر
  • 123 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +12

صابر علي الطماني (محمد رجب) رجل بارع في التعامل مع التكنولوجيا والاتصالات، لذا يطلق عليه الجميع (صابر جوجل)، وتدخله براعته تلك في عالم كامل من الصفقات المشبوهة وغير الشرعية مع رجال اﻷعمال، ويقوم...اقرأ المزيد بالهرب إلى إحدى الدول اﻷوروبية بعد واحدة من تلك الصراعات، لكن اﻷمر لا ينتهي عند هذا الحد.


صور

  [52 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

صابر علي الطماني (محمد رجب) رجل بارع في التعامل مع التكنولوجيا والاتصالات، لذا يطلق عليه الجميع (صابر جوجل)، وتدخله براعته تلك في عالم كامل من الصفقات المشبوهة وغير الشرعية مع رجال...اقرأ المزيد اﻷعمال، ويقوم بالهرب إلى إحدى الدول اﻷوروبية بعد واحدة من تلك الصراعات، لكن اﻷمر لا ينتهي عند هذا الحد.

المزيد

القصة الكاملة:

صابر على الضماني (محمد رجب) الشهير بصابر جوجل، نصاب محترف، يتمتع بذكاء خارق، يستخدمه فى أعمال غير مشروعة، وتعاونه فى ذلك زوجته ليلي (ساره سلامه)، وابن عمه فاروق الضماني (مؤمن نور)...اقرأ المزيد وصديقته شيماء (راندا البحيري)، والتي تبذل قصارى جهدها ليتزوجها فاروق رسمياً، بينما كانت مشكلة صابر وزوجته ليلي هى عدم الإنجاب، ولم يكن العيب فى أي منهما، ولكن العيب فى تواجدهم معاً، ولكن الحب يمنعهما من الفراق. كان صابر يتعامل مع عضو البرلمان الكبير فتحي السروجي (لطفي لبيب) صاحب النشاط الإجرامي فى تهريب السلاح والمخدرات والألماظ والآثار، وكل تلك الانشطة جعلت من السروجي حوتاً كبيراً، ورغم ذلك تمكن جوجل بشبابه، من اغواء رنا (نور الكاديكي)، صديقة السروجي، لتقع فى هواه، وتدين له بالولاء، من وراء ظهر السروجي، الذى طلب من جوجل نقل شحنة ألماظ، من مطروح للقاهرة، والمرور بسلام من أكمنة الشرطة على الطريق. قام جوجل بسرقة سيارة مصطفي عبدالرحمن (احسان الترك)، وهو شخصية مرموقة ومسئول كبير، من القاهرة وسافر بها الى مطروح، حيث خبأ بها الألماظ، وطلب من صاحب السيارة، مبلغ ٥٠ ألف جنيه وتسليمه السيارة فى مرسي مطروح، حيث ركبها المسئول وعاد بها للقاهرة، ماراً من الاكمنة بسهولة، ليقوم جوجل بالسطو عليها ليلاً، وإستعادة الألماظ منها، غير أن محفظة جوجل سقطت فى أرضية السيارة، فأمكن التعرف عليه وسجنه ثلاث سنوات، وقدم إستئنافاً. وفى السجن ابتز المأمور (علاء زينهم) بعد أن سجل له مكالمة نسائية، وجعله يدخل له زوجته ليلي، الى الزنزانة ليقضي معها خلوة شرعية، كما نصب على أحد رجال الأعمال المسجونين، ليدخل له شحنة سجائر، ليتاجر فيها بداخل السجن، بعد أن إدعي أن المأمور خاله، ولهف منه مبلغاً كبيراً، هربه من السجن مع زوجته ليلي. علم ضابط المباحث ياسر (ايهاب فهمي)، أن السروجي يعتزم تهريب قطعة آثار ذهبية، فطلب من جوجل مساعدته للإيقاع بالسروجي، مقابل إسقاط التهم عنه وإخراجه من السجن، ولكن جوجل طلب جواز سفر بإسم جديد، للهروب الى الخارج، فوافق الضابط وقدم له ما أراد، بينما قام السروجي بتهريب جوجل أثناء ترحيله من السجن للمحكمة، وتمكن جوجل من الحصول على قطعة الآثار، وكمية من الألماظ الخاصين بالسروجي، وهرب بهما للخارج، ومعه زوجته ليلي، وسلم الألماظ والقطعة الذهبية، وحصل على مبالغ كبيرة، واستثمر أمواله فى الخارج، وحقق نجاحاً كبيراً، وبعد ١٠ سنوات عاد لمصر، تحت إسم عمر النشرتي، وأقام مشاريع اسكان شعبي، واستصلاح أراضي، وتنازل عن جزء كبير من ارباحه، لمصلحة الشباب، مما جعل له شعبية كبيرة، جعلت مسئولي الحزب، يسعون إليه ليترشح فى الإنتخابات، كما آثار حفيظة باقي رجال الأعمال الفاسدين، وأصبح جوجل فى صراع معهم، ومع الضابط ياسر الذي ساعده على الهرب وخدعه، ومع السروجي رجل البرلمان الذي إستولي على أمواله، والذى خطف زوجته ليلي، ليساومه على أمواله المنهوبة، ولكن جوجل إستطاع إنقاذ زوجته. تعرف الضابط على جوجل وأراد تسليمه للأمن الوطني، ولكنه لم يمتلك أى ادلة على ادانته، كما فشل جوجل فى شراء ذمة الضابط. علم السروجي بالخلاف الذى بين جوجل والضابط ياسر، وذلك من الخائنة شيماء، التى إرادت إبعاد جوجل، حتى ينفرد زوجها فاروق بالقيادة، فقام رجال السروجي، بإطلاق النار على ساق الضابط، حتى يظن أن الفاعل هو جوجل، ولكن تنبه جوجل للأمر، فطلب من فاروق التخلص من الخائنة شيماء فقتلها. وعندما أراد الضابط ياسر فضح جوجل، عن طريق رجل الأعمال الانتهازي منصور المنشاوي (محمد مرزبان)، الذى يمتلك محطة فضائية، فقام جوجل بتكليف رنا لتلتقي بالمنشاوي فى لقاء جنسي، تم تسجيله وتهديد المنشاوي، الذى أوقف بث البرنامج. إضطر الضابط ياسر لإبلاغ النائب العام وتسليمه كل المستندات، وتم القبض على رجل الأعمال عمر النشرتي، تمهيدا لمحاكمته بتهمة أنه النصاب الهارب صابر جوجل، وتدخل رجال الحزب لإيجاد مخرج للنصاب، أقصد رجل الأعمال. (صابر جوجل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺧﺎﺭﺟﺔ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • مصر
  • مصر
  • مصر
  • مصر


  • التعاون الخامس بين محمد رجب والسيناريست محمد سمير مبروك بعد أفلام (المش مهندس حسن، محترم إلا ربع،...اقرأ المزيد سالم أبو أخته، الخلبوص).
  • خلال التصوير، وقعت عدة مشادات بين مخرج الفيلم وبين سارة سلامة، حتى تدخل نقيب الممثلين لحل هذه اﻷزمة...اقرأ المزيد بشكل ودي.
  • قام السيناريست محمد سمير مبروك برفع دعوى قضائية بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية من الشركة...اقرأ المزيد المنتجة.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

اسم مش علي مسمي

فى البداية مقدمة تعريف الفيلم وهى (((( صابر علي الطماني (محمد رجب) رجل بارع في التعامل مع التكنولوجيا والاتصالات، لذا يطلق عليه الجميع (صابر جوجل)، وتدخله براعته تلك في عالم كامل من الصفقات المشبوهة وغير الشرعية مع رجال اﻷعمال، ويقوم بالهرب إلى إحدى الدول اﻷوروبية بعد واحدة من تلك الصراعات، لكن اﻷمر لا ينتهي عند هذا الحد))))) طوال مدة عرض الفيلم لا يوجد مشهد واحد يدل علي هذا التعريف ولا على ان البطل رجل بارع فى التعامل مع التكنولوجيا . صابر جوجل انطلاقة جديدة للفنان الجميل والمميز محمد رجب حيث...اقرأ المزيديث يجسد دور نصاب محترف وذكي جدا بمعاونه زوجته وابن عمه وزوجته هو الاخر فى العديد من عمليات النصب وتتوالى الاحداث بالبداية الحبكة الدرامية للفيلم والسيناريو به تشابة مع فيلم المولد للفنان عادل امام ولكن بقالب جديد اداء الفنان وافيهاته كانت شبة مكررة باعماله السابقة من عناصر النجاح الملفتة فى العمل الديكور فعلا كان مميز وملفت للعين جدا وواقعي الي درجة كبيرة الفنانة النجمة ابنة النجم المخضرم لم تكن علي المستوي المطلوب فهي منذ بدايتها الفنية تعتمد على كل شييء عندها الا الموهبة او التمثيل بل انها تشخص فقط فكانت احد عناصر الفشل فى العمل للصراحة الفنان المبتديء مؤمن نور فى دور فاروق كان له بصمة مميزة بالعمل واداء فعلا مشرف وجيد وان شاء الله سوف يكون له شأن كبير الموسيقي والاغانى كانت جيدة جدا ولكن ليست مميزة او بها اى جديد فعلا نجح المخرج فى اخراج العمل على الرغم من الثغرات التى اذا تمت معالجتها لاصبح العمل افضل بكثير ومن اهمها مشهد اكشن المخزن وانقاذ الزوج للبطلة ومستوى القتال القديم جدا حتى ليشعر المشاهد ان الكومبارس هم فرقة الطوخي وايضا مستوي الاسلحة تنبض بانها مزيفة الفيلم يستحق المشاهدة لمرة واحدة ولن يترك اى اثر بعد نهايتة

أضف نقد جديد


أخبار

  [19 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات