Jacob's Ladder  (1990)  Jacob's Ladder

5.3
  • فيلم
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

شخص يُعاني من الإنفصام والرؤى والتخيُّلات حين بتذكر حدثاً ماضياً يؤرقه، ويجعل حياته جحيماً يصعب الفصل فيها بين ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك.


صور

  [3 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

شخص يُعاني من الإنفصام والرؤى والتخيُّلات حين بتذكر حدثاً ماضياً يؤرقه، ويجعل حياته جحيماً يصعب الفصل فيها بين ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

انطباع بعد المُشاهدة، مع حرق في الأحداث..

طيّب.... الفيلم مش وحش، لكنه مش حلو أوي برضو، يستحق يتشاف، وإن كانت سلبياته أكتر بكتير من مميزاته.

كصنف، الفيلم أعتبره (تشويقي)، ممكن يتقال عليه تيمات كتيرة؛ فيلم سايكولوجيكال، غموض، رعب.. لكنه في النهاية بالنسبالي هوّا فيلم تشويقي بسبب حاجتين: إنها السمة الموجودة فيه أكتر من التانيين، ولأن الجانب الـ(سايكولوجي) -اللي من المنظور الأول العام، هوّا فوكَس الفيلم- كان مُحبط بالنسبالي، وده ليه علاقة بمعالجة القصة اللي هجيلها بعدين.

بعد مرور أربعين دقيقة على نقطة الإنطلاق، الأمور...اقرأ المزيدأمور وَضَحت كفاية على اللي الفيلم عايز يقوله وايه أولوياته وازاي ممكن أتواصل مع باقي مدته؛ ببساطة ماهوّاش فيلم قصة -ممكن تتابعها وتنتظر نهايتها- قد ما هوّا فيلم ثريلَر يفتقد للوحدة الدراميّة، لأن وبرغم الجانب السايكولوجي اللي في الشخصية البَطَلة مش هيّن، إلا إن الفيلم محسسنيش إني مهتم فعلاً بكل اللي بيحصل، مكانش فيه تعاطف مني أو إهتمام فعلي للي بيحصل واللي هيحصل من شخصية "تيم روبينز" اللي مُصابة بنوع من أنواع الفِصام... شعرت إن فيه فَصلّ بيني وبين الأحداث، كأني بشوفها من بعيد.. النقطة دي ممكن تتوضح أكتر لما تشوفها في فيلم زي "Pi" لـ"دارين أرنوفسكي" اللي قريب جداً في الفكرة العامة لفيلمنا ده، لأن تعاطُفَك مع شخصية فيلم ما مش بس بييجي من سرد أحداث ماضية ليها، لكن المفروض كمان يبقى فيه نوع من التقدير الجيد للحدث الآني ومتطلباته، عشان أفهم عالَم الشخصية، لأن الفيلم ده أحياناً بيُشعِرَك إنه فيلم (عن دراسة شخصية مريضة)، وأحياناً تانية مجرد (فيلم تشويقي غير عميق).. الفوكَس على شئ واحد مهم في نوعيّة قصص زي دي، التشتت كان ملحوظ في اللي الفيلم عايز يطرحه. مثلاً الطريقة اللي اتَّبعها أرنوفسكي في فيلمه في إدخال المُتفرِّج لعالم شخصيته المُصابة بالبارانويا هيّا (الفويس أوفر)، ودي كانت مجرد الطريقة النصيَّة.. أما الطريقة السينمائية (لغة الصورة)، فـ كانت استخدام اللون الأبيض والإسود، استخدام الظلال.. التركيز على الأصوات اللي بتحدُث في محيط الشخصية، وغيره... معالجة القصة بقى.. أكبر سلبيَّة في الفيلم، فيه حاجات كتير (مش منطقيّة) بتحصل هنا وبتحاول معاها كمُشاهد عايز يوهَم إنَّك تجاريها، لكن الفيلم ومع وصوله للمراحل الختاميّة ليه، عيوبه بتعريه وبتكشفه على الملأ.. نقطتين هأتناولهم تحت بشئ من التفصيل؛ أولاً الطريقة اللي القصة ابتدت بيها وخلصت بيها، وثانياً التنقٌّلات الزمنية. ** ** ** (السيناريو الغير مُحكَم..) أولاً... بداية القصة جَت بحدث مُعيَّن حصل للشخصية البطلة وهوّا الهجوم المُفاجئ على دوريّتهم الحربية وطعن البطل بالخنجر أو أياً كانت البتاعة اللي اتضرب بيها دي، مع مرور الوقت بنلاقي البطل بيعود بذاكرته مراراً وتكراراً للحدث ده اللي معتقد إنه لو حل أزمة تذكُّر ايه اللي حصل بالضبط فيه، كل حاجة هترجع لنِصابها وهيفهم مشكلته الأساسية.. بعيد عن حتة المنطقيّة اللي هنا، ده في رأيي قصور في كتابة القصة التشويقية؛ لأنها كانت بتُعيد نفسها، ومبقاش فيها أي شئ (جديد) يدفعني إني أهتم بالبطل أو بالحكاية.. قصدي اقول، أنا فهمت ايه كده عن مَرَض الشخصية اللي هوّا فوكَس القصة بالأصل؟!، وما بين النزعة التشويقية السطحية، والعُمق الدرامي لتقديم شخصية مريضة نفسية، تاه الفيلم. أما النهاية فكانت الأسوأ في العَمَل، لأنها -زي ما قلت- فضحت الفيلم كان عايز يقول ايه، وفَشَل ازاي.. فيه حيلة في المسرحيات اليونانية القديمة اسمها (Deus Ex Machina)؛ وببساطة هيّا إن القصة كانت تتعقّد وتتشبّك على طول خط المسرحية، وفي النهاية ينزل إله من السماء في زي رافعة حديديّة عشان يحل الموضوع في خطفة عين وبقرار واحد، أرسطو في كتابه (فن الشعر) انتقد الحيلة دي في إنهاء المسرحيات، لأنه كان شايف إن الحل لازم ييجي من طبيعة الأحداث، مش من حدث خارجي يظهر فجأة ويحل الموقف المُتأزِّم.. هنا اللي حصل نفس الفكرة؛ مكالمة تليفونية ساذجة للكيميائي اللي بيدَّعي إنه (فاهم اللي حصل كله)، وإنه اللي بطلنا كان يا عيني بيضوّر على حد زيه طوال الأحداث دي!.. وبعدين، البطل بيفهم ليه وازاي.. وشكراً.. مافيش أي تأثير درامي، مجرد إكتشاف كان لذاته.. المشهد الأخير انتا كمُشاهد (المفروض) تشعر وتتأثر معاه، لأن فيه شِبه عبرة اتقالت، لكن الحقيقة أنا محستش بأي حاجة. ثانياً.. التنقٌّلات: من الحاجات اللي ضايقتني إني مكنتش فاهم أوي (ازاي) الشخصية كانت بتتنقل من الماضي للحاضر، وقفت عند نقطتين على الأقل بسأل نفسي هوّا فين اللي بيتخيَّله وفين حاضره/حقيقته، كأن المخرج كان مُعتمد على إن البطل مضطرب الفكر والمشاعر في الأصل، فـ بقى فيه زي إفتراض ضمني كده إن أي تنقٌّل زمني حاجة عادية يعني !!.. أنا أُعجَبت في البداية بفكرة العيش في زمنين مختلفين (الماضي - الحاضر) والتشتُّت بينهم، لأنها كانت عاملة زي فكرة تذكُّر الأحلام وإنك عشت حياة كاملة بس مش فاكر حاجة منها زي ما حصل في "Inception"، بس السلاسة في التنقُّل بينهم كانت مطلوبة، وكانت مُفتَقَدة. . . استغربت من اللي بيُطلق على الفيلم إنه Twisted Movie لما كنت بضوّر على جوجَل على أفلام مُشابهة أقارنه بيها، لأنه أبعد ما يكون عن كده.. مافيهوش منعطف درامي بتاتاً يعني!، يمكن النهاية تخليك شوية تستشعر اللي حصل في حالة أفلام زي "The Sixth Sense" و"Shutter Island".. خصوصاً الأخير.. بس لأ، الفيلم مش عميق أصلاً بالدرجة اللي تخلي المشهد الختامي يُعيد تفسير كل اللي حصل بشكل مختلف وتبقى بلوت تويست. ** ** ** المميزات اللي تشجَّع على مُشاهدة الفيلم نقطتين في نظري؛ واحد.. إخراج المَشَاهد اللي كان معمول كويس، واتنين.. (المونتاج): الفيلم كله بالأساس معمول في غرفة المونتاج، ميزته الحقيقة هيّا المونتاج لأن الفيلم حَرَكي جداً في معظم مشاهده، والقطعات السريعة (والمُناسبة) كانت ملائمة لسايكولوجيّة الحدث حيث الإضطراب والتشويش الفكري، فـ مكانش ينفع بأي حال من الأحوال يكون فيه مونتاج سئ هنا، لأنه كان ساعتها ضيَّع كل حاجة أكتر مما هو موجود من ثغرات في السيناريو. إجمالاً أنا مكنتش مضايق أوي من تجربة المُشاهدة لأنها كانت حلوة عليّا بالمُجمَل، وأنا كنت عايز أشوف الفيلم من زمان وأجّلته كتيـر، بس برضو ده ميخلينيش أتغاضى مع ذاتي عن السلبيات، لأن الرؤية العامة للمخرج البريطاني "أدريان لين" في وجهة نظري المتواضعة، مَكَانِتش موَفقة.. الفيلم كان ممكن يكون أفضل ؟ الله أعلم، اللي عارفه دلوقتي حاجة واحدة.. إن في الآخر: هوّا ده اللي شفت الفيلم عليه، وهوّا ده إنطباعي عنه.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات