درويلة (2024) Derwila

4.5

في إطار من التشويق والإثارة، تدور الأحداث حول حياة الشاب (شهاب) الذي يعود للحرية بعد إطلاق سراحه من السجن، فيعود لنادٍ غريب من نوعه يُدعى (درويلة) يتخلله عصابات ومغنو الراب، ويتحتم عليه مواجهة المدعو...اقرأ المزيد (شمشون) في نزال قتالي.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من التشويق والإثارة، تدور الأحداث حول حياة الشاب (شهاب) الذي يعود للحرية بعد إطلاق سراحه من السجن، فيعود لنادٍ غريب من نوعه يُدعى (درويلة) يتخلله عصابات ومغنو الراب، ويتحتم...اقرأ المزيد عليه مواجهة المدعو (شمشون) في نزال قتالي.

المزيد

القصة الكاملة:

درويلة نادي سري تحت الأرض، مخصص للأثرياء، الراغبين فى المتعة الحرام، حيث ترتكب فيه كل الآثام، ولا يخضع للقانون، حيث لعب القمار والرهونات والجنس وتناول الخمور والمخدرات، وإقامة...اقرأ المزيد المصارعات الدامية، مقابل الرهونات من الأعضاء، كما يحيي لياليه الراقصات ومغني الراب، ويمتلك النادي لطفي الطباخ (عمرو عبدالجليل)، والذى يؤمن بالذهب، كمذهب إقتصادي، ويحول كل أرباحه إلى سبائك ذهبية، يحتفظ بها فى بدروم أسفل النادي، يحرسه رجل قوي مفتول العضلات، يدعي شمشون (إبراهيم صبحي)، له ثلاث مهام، أولاً حراسة الذهب، ثانياً الإشتراك فى مباريات المصارعة والتحدي، وثالثاً التخلص من جثث الذين يقضي عليهم الطباخ. لم يكن الطباخ ينجب، فتبني طفلاً من دار أيتام، يدعي شهاب، وأعطاه إسمه فأصبح شهاب الطباخ، وشاء الله بعدها، أن ينجب الطباخ ولداً، أسماه بيتو الطباخ، وكبر شهاب (محمود عبدالمغني) وأصبح الذراع اليمين لوالده بالتبني، كما كبر بيتو (حسني شتا)، وكان ضعيف الشخصية، ومهتم بالغناء وإنتاج الكليبات، ونشأت العداوة بين الأخوين، حيث كان الطباخ الكبير، يهتم أكثر بشهاب، ويعتمد عليه أكثر من إعتماده على بيتو. كان شهاب هو الطفل الأول الذى إستقبلته دار الأيتام، التى تديرها سوسن محمود (لبني ونس)، ولأنها لم تنجب، فقد عاملته كإبنها، ونشأ طفلاً ذكياً متعاوناً، ومحباً لكل أطفال الدار، وعندما تبناه المليونير الطباخ، لم ينقطع شهاب عن زيارة الدار، وإمداده بالأموال والدعم، وكان شهاب محباً للموسيقي، فأنشأ إستوديو لتصوير الأغان، وتعرف على مغني راب، يدعي إيطالي (مسلم)، وأنتج له كليبات، كما تعرف على المغنية الناشئة ميكا (أيتن عامر)، ووقعا فى الحب، وعندما تقاعس عن إنتاج كليبات لها، لجأت إلى بيتو، الذى وقع أيضاً فى حبها، ولم يكن يعلم علاقتها بأخيه شهاب، ولذلك ثار الأخير عندما رأي حبيبته مع أخيه، وظن بها سوءاً، ونعتها بالفتاة الشمال، وطردها من النادي، أمام أخيه وأبيه بالتبني، مما آثار حفيظة الطباخ الأب، وعندما قاد بيتو سيارة شهاب، وارتكب بها حادثة، أدت لموت أحد الأبرياء، تم القبض على صاحب السيارة شهاب، وحبسه خمس سنوات، ولزم الطباخ الكبير الصمت، لأنه خاف على إبنه بيتو من السجن، لأنه لن يتحمله، ويمكن لشهاب تحمل السجن. وفى السجن تقابل شهاب مع رجل الطباخ، زكي البهدور (محمد علي رزق)، وأنقذه من بلطجية السجن، وأصبح زكي مديناً لشهاب، وفى أثناء سجن شهاب، تطورت العلاقة مابين بيتو و ميكا وتزوجا، وخرج شهاب من السجن، يبغي الإنتقام من الجميع، وهدد الطباخ الكبير، وطالبه بنصف النادي، مقابل خدماته وعمله معه، وتعويضاً عن سجنه، بدلاً من إبنه بيتو، ولكن الطباخ رفض، ورحب بعمل شهاب معه من جديد، غير أن شهاب لجأ للمغني إيطالي، ليتعاون معه فى إسترداد حقوقه، والإنتقام من ظالميه، وأحضر إيطالي، البهلوان اللص زيجزاج (إبرام سمير)، والأخير أحضر مارلين (نهال نور)، وفريقها من اللصوص الشباب، حيث يرتدون فى أقدامهم، العجلات المتزلجة، ويسرقون المارة ويهربون، وكانت الخطة فى الإعتماد على زكي، فى الحصول على توقيع الطباخ، على أوراق تنازله عن النادي، دون أن يعلم، وإقامة مباراة تحدي مابين الضعيف شهاب والقوي شمشون، تنتهي بعد عشر دقائق، قبل موت شهاب الفعلي، وذلك لإبعاد شمشون عن مخزن الذهب، وقبل المباراة يتظاهر زكي، بقتل حماده (محمد علي ميزو)، الذى رفع صوته على الطباخ، وذلك لكي ينشغل شمشون بالتخلص من الجثة، ويبتعد عن المخزن، كما وضع شهاب جهاز شوشرة، على كاميرا المراقبة لدي الطباخ، فلا يري فريق مارلين، وهم يستبدلون سبائك الذهب بأخري مزيفة، وتم بالفعل الإستيلاء على الذهب، وتوريط بيتو فى قضية، والقبض عليه، كما حبسوا الطباخ فى القبو، مع شمشون لينتقم منه، وتولي شهاب إدارة النادي، والزواج من ميكا، وإستمرار دعم شهاب لدار الأيتام. (درويلة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • مصر


تعليقات