تدور الأحداث حول شابة وشاب تربطهما علاقة صداقة قوية منذ الطفولة، ويواجهان معًا العديد من المواقف والمشكلات المختلفة مع أصدقاءهما وأسرتيهما، لكن تحدث فجأة بعض المتغيرات في علاقتهما، وتتوالى الأحداث.
تدور الأحداث حول شابة وشاب تربطهما علاقة صداقة قوية منذ الطفولة، ويواجهان معًا العديد من المواقف والمشكلات المختلفة مع أصدقاءهما وأسرتيهما، لكن تحدث فجأة بعض المتغيرات في علاقتهما،...اقرأ المزيد وتتوالى الأحداث.
المزيدساره رفعت (منه شلبي)، شابة ثلاثينية تعيش أيامها ببساطة، بين عمل روتيني كموظفة، وتلفاز يعرض الأفلام القديمة والمسلسلات، والغرق فى الأغاني التى شكلت وجدانها، وتعاني من فوبيا الفقد،...اقرأ المزيد بعد وفاة والدتها، وزواج والدها من أخري فى نفس العام، وهو الأمر الذى أثر عليها بالسلب، وجعل إرتباطها برجل، أمراً صعباً بالنسبة لها، كما إبتعدت عن والدها وزوجته، لتعيش فى منزل منفردة، وتجنبت رؤية والدها، حتى لا تتعلق به، وتحزن بعد رحيله، وجعلت قلبها طليقاً حتى تستطيع الهرب فى أي وقت، وتحمي نفسها من الفراق، وعاشت حياة اللامبالاة، فلا ترغب فى السفر، أو السعي لفرصة عمل أفضل، أو حتى ممارسة رياضة أو هواية. علي (أحمد داود)، شخصية هشة سلبية، تائه وحيران فى الدنيا، مابين صورة الحياة المثالية، التى يفرضها المجتمع، وبين واقعه وما يريد، ورغم أنه رقيق المشاعر، لكنه لا طموح لديه، فى حياته العملية كمهندس، ولا يأخذ أي خطوة إيجابية ليتطور، وعندما يمل من حياته الروتينية، يقرر البحث عن علاقة عاطفية، ودائماً ما يفشل فى إتمامها، وهو يتيم الأب، ويعيش مع والدته (سوسن بدر). علي وساره، أصدقاء منذ الطفولة، وكانت أسرتيهما على علاقة وثيقة، فتربت ساره وعاشت كثيراً فى منزل علي، وتمت بينهما قصة صداقة عميقة، يغلب عليها العلاقة الأخوية، حتى حفظ كل منهما، كل شيء عن الآخر، إنهما فى حالة حب عاطفي، لا يعترفان بها، حتى لأنفسهما، ولأنهما ملتصقان فى كل مكان، فقد نتج عن ذلك، عدم إرتباط أي منهما بآخر، حتى إضطر على لمصارحة ساره، بأن علاقتهما تسببت فى تعطيل كل منهما للآخر، لتمنعه من الإرتباط، فما كان من ساره، إلا أن إبتعدت عن علي، وعاشت فى شقتها، لا تستجيب لإتصالات علي التليفونيه، ولكنها كانت تطمئن عليه، من خلال أصدقائهما المشتركين، حتى فاجئها علي يوماً، وبصحبته صديقة جديدة، تدعي ليلي (جيهان الشماشرجي)، أقام معها علاقة عاطفية يسعي لإكتمالها، ورحبت ساره بحذر بتلك العلاقة، وعندما تقابلت مع طبيب الأسنان رامي، الذى كانت تعرفه كإبن لطبيب العائلة، رحبت بتكوين صداقة بريئة معه، وعرض عليها الحب، فلم تعترض. كان رامي (أحمد خالد صالح)، شاب مثقف وعصري ومنفتح، ويتعلم من أخطاءه، ويعترف بها، وله أهداف يسعي لتحقيقها، وكانت ليلي أيضاً، شخصية مثقفة ومنفتحة وإجتماعية وملتزمة، ولها العديد من الأصدقاء، من الجنسين، ودائماً تقضي أوقاتها معهم. تزلزلت الأرض تحت أقدام ساره وعلي، بدخول القادمين الجدد، وبما يحمله كل منهما من خلفية ثقافية، مغايرة لما تعودا عليه، وكشفت لهما هذه الصدمة الكثير عن ذواتهما، والأهم أنهما واقعان فى الحب، منذ سنوات، ذلك الحب الذى عاش تحت مظلة الصداقة والتاريخ المشترك والإخوة، فلم تشعر ساره بأي مشاعر نحو رامي، وبدأ علي يشعر بالغيرة على ساره، من صديقها رامي، ولا يستطيع الإندماج فى عالم ليلي، وعندما بدأ الحديث مواعيد لزواج علي وليلي، وزواج ساره ورامي، إنتهزت ساره الفرصة للنزول لإحضار شيئ من سيارتها، ولحق بها علي بدعوي شراء سجائر، وفى المصعد تفجرت مشاعرهما، وعبرا فيها عن مشاعرهما، ثم ندما على فعلتهما، وكأنهما إقترفا إثماً كبيراً، فكل منهما مرتبط بآخر، ولم تعفي ساره نفسها من الخطأ، فقد كانت شريكة لعلي فى خطئه بالمصعد، وقررت عدم رؤية علي مرة أخري. صارحت ساره رفيقها رامي بحقيقة مشاعرها نحوه، فى رسالة خطية، وإعتذرت له لعدم توافقهما، ورد عليها رامي كتابة، بأن رسالتها وضحت له حقيقته وإنه مغرور، وإعتذر لها هو الآخر، وكذلك فعل علي مع ليلي، وإعتذر لها بأنه لا يستطيع مجاراتها وأصدقائها، وأن كل منهما له إهتمامات غير الآخر، وكانت ليلي أيضاً فارسة، فطلبت منه إنهاء الأمر مع والدها، وإنها ستخبر والدها بأنها هي التى لا تريد الإستمرار، حتى تعفيه من الحرج. بينما شعرت ساره برغبة شديدة فى حضن والدها (عماد رشاد)، فتوجهت لمنزله، وإرتمت فى أحضانه، وهو الأمر الذى أسعده كثيراً، وعندما خرجت من عند والدها، قابلها علي وعرض عليها حب الكبار، وكذلك الزواج، فرحبت به فى حضن كبير. (الهوي سلطان)
المزيدالفيلم كان يحمل اسم (سارة وعلي) قبل تغيير اسمه.