تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي، حيث طبيب الأمراض النفسية يوسف الذي يتولى إصدار تقرير نفسي عن المجرم الخطير طه حتى يتم الإفراج عنه من السجن، ويكتشف أنه طليق زوجته سحر ووالد ابنها.
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي، حيث طبيب الأمراض النفسية يوسف الذي يتولى إصدار تقرير نفسي عن المجرم الخطير طه حتى يتم الإفراج عنه من السجن، ويكتشف أنه طليق زوجته سحر...اقرأ المزيد ووالد ابنها.
المزيددكتور يوسف (هشام ماجد) طبيب صحة نفسية، مسالم ومهذب، ولكنه سلبي وضعيف لدرجة مستفزة، ويقيم فى كومباوند مع زوجته الأرملة سحر (أمينه خليل)، صاحبة صالون التجميل، وإبنها سليم (ريمون...اقرأ المزيد توفيق)، التلميذ بالإبتدائي، وكانت سحر متزوجة سابقاً، من قنصل مصر بالنمسا، وأنجبت إبنها سليم، ومات زوجها بعد ولادتها بشهور، ثم تزوجت من يوسف، الذى ساعدها فى تربية إبنها اليتيم. كان يوسف يقدم إستشارات لمصلحة السجون، بجانب عمله بعيادته، وخلال فحصة للمجرم الخطير طه منصور (محمد ممدوح)، الملقب بالعجوز، والمزمع خروجه لحسن السير والسلوك، طبقاً للتقرير النفسي، للتأكد من صلاح أمره، إكتشف أن للسجين تاريخ إجرامي عنيف فى النصب والإحتيال، وجرائم النفس من إعتداءات جسدية وحرق، وإستطاع السجين خداع يوسف، الذى إطمئن لتوبته، وكتب تقرير فى صالحه، وتم الإفراج عنه، ولأن العجوز، يبغي البحث عن زوجته السابقة الراقصة سوسته، والتى خلعته بعد سجنه، وإبنه الذى ولد أثناء سجنه، وينتوي قتل زوجها الجديد، فقد عرض صورة سوسته على يوسف، الذى إكتشف أنها زوجته سحر، فحاول يوسف التظاهر بعدم معرفة الراقصة، وتظاهر بأنه أعزب، وعندما زاره العجوز وشاهد بالفيللا ملابس حريمي، إدعي يوسف أنه زير نساء، ولأن يوسف مسالم وجبان، فقد إرتاح له طه العجوز، وأقام معه فى الفيللا محتلاً الدور الأرضي، بينما كانت سحر تقيم بالدور العلوي، وقام العجوز بدعوة زملاءه المجرمين، بشندي (أوتاكا) ، وهولاكو (على صبحي) ، وعربي (خالد كمال)، للسهر معه فى الفيللا، وتناول المخدرات، ومعهم الراقصة بسنت (ناني سعد الدين)، ترقص بالشمعدان، وعندما جاء والدا يوسف، للإحتفال معه بعيد ميلاده، تناولا المخدرات مع ضيوف العجوز، دون أن يدروا كنهها، وفقدوا إتزانهم، ورقص الوالد (عماد رشاد)، ورقصت الوالدة (ألفت إمام) بالشمعدان، وتم شحنهما فى عربة نصف نقل، لعودتهم لمنزلهما. بذل يوسف جهداً كبيراً، ليحافظ على حياته الزوجية والشخصية، حين تفاجأ بأنه أصبح أحد المقربين لطه العجوز، ويبحث معه عن خليعته سحر وإبنه الصغير، وتمكن شندي من معرفة طريق سحر، وصحب الجميع لصالون التجميل، حيث تشاجرت سحر مع العجوز، وواجهته بما فعله معها أقرباءه الواطيين، وطردها من منزلها، وأن إبن عمه مدحت بلاطه (حمزة العيلي)، طالبها بديون زوجها العجوز، فقرر الأخير الإنتقام من بلاطه، وتوجه لمقره ومعه الأموال المطلوبة، موضوعة فى حقيبة كبيرة، وطالبه بإيصالات الأمانة، بخنوع لفت إنتباه يوسف، وبعد خروجهم من الوكر، طلب العجوز من يوسف، توصيل النت لتليفونه، ثم طلب منه الضغط على زر التشغيل، لينفجر مقر بلاطه بمن فيه، ويتم الإحتفال بصباع يوسف الذى أطاح بمقر بلاطه، ويصبح يوسف متورطاً مع طه العجوز، فى جريمة بشعة. وعندما فشلت سحر فى جعل يوسف يعترف لطه، بأنه الزوج الذى يبحث عنه، قامت بالتقرب للعجوز، والد إبنها، لإثارة غيرة يوسف ليتحرك ويترك جبنه، وحاول العجوز أن يكون أباً فعلياً لإبنه سليم، ولكنه فشل، فقد أراد أن يحمي إبنه من الظروف التى مر بها، عندما تركه والده مع أمه، التى ربته حتى أصبح مجرماً، وإستغل يوسف قيام العصابة، بأحد عمليات السطو المسلح، وأبلغ البوليس، ولكن طه العجوز كان قد قرر التوبة، وعدم مشاركة العصابة فى عملية السطو، وظنت العصابة أن العجوز، هو الذى أبلغ عنهم، فقاموا بخطف إبنه سليم، مقابل مساعدتهم فى فتح خزينة إحدي الأميرات، أقامت متحفاً فى قصرها، وذلك لسرقة قلادة ثمينة، وقرر يوسف والعجوز إنقاذ الطفل، وأثناء دخولهم القصر، أخبره يوسف بأنه الرجل الذى يبحث عنه، ودارت معركة بينهما، ولكنهما توقفا بعد أن شاهدهم الطفل سليم، وواجهوا العصابة، وتلقي العجوز رصاصة فى كتفه من عربي، وإضطر يوسف لإطلاق النار على عربي، فأرداه قتيلاً، وإعترف العجوز ليوسف، بعدم قدرته على تربية سليم، وطلب منه تربيته ليصبح ناجحاً مثله، مقابل أن يعترف هو بقتل عربي، لأن مكانه هو السجن، وعاد الوئام مابين سحر ويوسف وبينهما الطفل سليم، وحملت سحر أخيراً من يوسف، وتوجها للسجن لزيارة طه العجوز، وإعلامه بالخبر السعيد، ولكن العجوز فاجئهم بأنه سيتم الإفراج عنه بعد ثلاثة شهور، وطلب منهم إعداد الدور العلوي بالفيللا، ليقيم فيه معهم، فأسقط فى أيديهم من الذهول. (إكس مراتي)
المزيداصبحت صناعة الكوميديا اليوم في مصر امرا في غاية البساطة,فمن وجهة نظر الصناع يكفي ان تحضر احد نجم او اثنين من نجوم الصف الاول في الكوميديا وبجانبه من هم اقل شهرة وحتي لو كان السيناريو فوضوي ومليء بالثغرات وايا كان المستوي الفني للفيلم بشكل عام,فانه سيحقق الايرادات التي تتجاوز ميزانيته وستضج قاعات السينما بالضحك,هذا هو بالضبط ما عتمد عليه صناع الفيلم بالتزامن مع عدة افلام اخري تتبع نفس المبدا. كوميديا الفيلم بالاساس نابعة من المبالغة بالتحديد من انفعالات طه(محمد ممدوح)المجرم الخطير الذي خرج لتوه...اقرأ المزيد من السجن باحثا عن طليقته وابنه,ولكن بالصدفة يكون زوج طليقته هو يوسف(هشام ماجد)الاخصائي النفسي الذي صرح باهليته النفسية للخروج من السجن ونشات بينهما علاقة صداقة,وهي تيمة لطيفة تصلح لصناعة فيلم كوميدي جيد لو تم صنعها بشكل اكثر واقعية بدلا من الميل الي اثارة الضحك فقط,فطه ويوسف يجعلان المشاهد يشعر انه امام شخصيات كرتونية احدهما خطير وقوي لدرجة انه يصارع عشر اشخاص في نفس الوقت والاخر سلبي وضعيف لدرجة مستفزة جدا,وما اضر الفيلم بشكل اكبر هي الاحداث الغير منتظمة الاقرب الي اسكتشات كوميدية منفصلة وغير مترابطة بالتحديد مشاهد طه ورفاقه وهم يقضون سهراتهم في منزل يوسف بالضافة الي مشاهد صراعهم مع بعضهم البعض بينما يوسف يحاول اخفاء زوجته سحر(امينة خليل) حتي لا يراها طه,وهو ما يوضح الهم الاول لمخرج العمل معتز التوني لاثارة الضحك باي وسيلة ممكنة حتي لو كانت عن طريق المبالغة وهو ما لم نعتد عليه منه من قبل فالمبالغة كانت حاضرة بقوة سواء في التصرفات او في الحوار الذي اعتمد بشكل مكثف جدا علي الالفاظ الغريبة الرائجة بين شباب هذه الايام مع عدة ايفيهات جنسية مثيرة لجذب اكبر فئة كبيرة من الجمهور . رغم سذاجة البناء والانفعالات المبالغ فيها علي مدار الفيلم,لكن محمد ممدوح وهشام ماجد قدما ادائا جيدا وهو ما يحسب لهما حتي لو كانت كتابة الشخصيات تنطوي علي بعض العيوب,اما امينة خليل فقد مثلت نقطة ضعف كبيرة في الفيلم باداء ساذج نابع في الاساس من كتابة ساذجة,فكيف لسيدة ان تتزوج من مجرم ونتجب منه وتكون علي درجة عاليةمن التفاهم معه,وتتزوج فيما بعد من طبيب نفسي محترم من طبقة عالية في المجتمع,شخصية هشة خالية من التفاصيل والملامح من العجيب ان تقبل فنانة بحجمها ان تقوم به. الفيلم بشكل عام مخيب للامال شكل كبير فبدلا من الارتقاء بالصناعة واستغلال وجود اسماء كبيرة في تقديم عمل كوميدي مميز فضل الصناع مواكبة الموجة الحالية لافلام مشابهة تهدف فقط الي الاضحاك بالطرق الرخيصة والمضمونة لاستدراج المتفرج ونيل اعجابه,دون اي اضافة حقيقية للفن.