واحد كابوتشينو  (2005)  Wahid kabtshinu

2.9
  • فيلم
  • مصر
  • 98 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث القصة حول (سعيد أبو دومة) وحلمه بأن يقيم بالقاهرة من أجل تحقيق حلمه بالتمثيل، وأن يصبح فنانًا معروفًا، وبعد وصوله للقاهرة يبدأ في البحث عن مكتب ريجسير ليساعده في الوصول إلى هدفه، وبعد فشله...اقرأ المزيد في تحقيق مبتغاه يلجأ للعمل في ملهى ليلي ويتعرف على فتاة ليل.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [5 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث القصة حول (سعيد أبو دومة) وحلمه بأن يقيم بالقاهرة من أجل تحقيق حلمه بالتمثيل، وأن يصبح فنانًا معروفًا، وبعد وصوله للقاهرة يبدأ في البحث عن مكتب ريجسير ليساعده في الوصول...اقرأ المزيد إلى هدفه، وبعد فشله في تحقيق مبتغاه يلجأ للعمل في ملهى ليلي ويتعرف على فتاة ليل.

المزيد

القصة الكاملة:

سعيد حسانين أبو دومه (عبدالله محمود) من أحد قرى الجنوب، إلتحق بتجارة القاهرة، ومارس التمثيل بالمسرح الجامعى، وبعد تخرجه ظل ١٠ سنوات بلا عمل، بعد أن منعه والده، صاحب مطعم الفول...اقرأ المزيد والطعمية، من مغادرة القرية للعمل فى المجال السينمائى، وكان يمارس التمثيل فى بيت ثقافة القرية، ومات والده وتركه مع أخته إعتماد (نشوى مصطفى) وطاسة قلى الطعمية، والكثير من الديون، التى تركها المرحوم. قرأ سعيد إعلاناً عن حاجة مكتب ريجيسير بالقاهرة لوجوه جديدة، فقرر ترك القرية والرحيل للقاهرة للعمل بالسينما، ليتمكن من تسديد الديون، وترك أخته إعتماد، لتلقى مصيرها مع طاسة الطعمية. نزل سعيد لدى إبن خالته ياسين (أحمد حبشى) عامل تصليح الدش، وشقيقته ياسمين (فرح) صاحبة مطعم الياسمين للفول والطعمية، والتى كانت مخطوبة لسعيد منذ الطفولة، وأقام سعيد فى حجرة فوق السطوح، وأخبرته ياسمين بتقديمها لطلب قرض من البنك لتطوير المطعم، وتقديم طواجن الأكلات الشعبية، والعمل ديليفرى، ولكن فضل سعيد تحقيق حلمه بإقتحام المجال السينمائى، وإلتحق بمكتب الريجيسير بوجى، وفشل فى الحصول على فرصة، ولجأ إلى بلدياته عم حسن (حسن حسنى) السايس بشارع الهرم، أمام أحد الملاهى الليلية، وعمل معه سايس للسيارات، حتى تعرف على مجموعة الفتيات شقاوه وحكاية ومرمر وسها، اللائى يعملن ريكلام فى الكباريه، وأخر الليل يقودهن مدير الملهى مسعد (محمود عبدالغفار) للعمل فى الدعارة، وتقرب سعيد منهن، بعد أن أنقذ شقاوة (جيهان قمرى) من أحد اللصوص، وألحقه عم حسن بالعمل فى الملهى جامعاً للنقوط التى يلقيها حثالة السكارى على الراقصة والمطرب. إستاء إبن خالته ياسين من عمله بالكبارية، ورفضه العمل بالمطعم مع خطيبته ياسمين، فطرده من حجرة السطوح، حيث دعته شقاوة للإيقامة بمنزلها مع شلة الدعارة، وللمرة الثانية فشل سعيد فى الحصول على فرصته فى التمثيل، بعد أن إتخذ إسماً فنياً، سعيد كابوتشينو، وأتاحت له شقاوة العمل مغنياً وراقصاً بمسرح الكبارية، وأيضاً فشل، لعدم تقبل السكارى له. نصحه عم حسن بالعودة للقرية، ولكنه رفض، بسبب الديون التى تحاصر أخته إعتماد، ورغبته فى الزواج من ياسمين. إتفق سعيد مع شقاوة، على إستغلال إحتفال مدير الملهى مسعد بعيد ميلاده، وإقامة ليلة حمراء بفيللته، وإلتقاط الصور الفاضحة لحثالة الرواد، لإبتزازهم بتلك الصور، ونجح سعيد وشقاوة فى إلتقاط الصور وعمل سي دي وهدد أصحاب الصور. كان نجيب باشا (يوسف داود)، قد عين لابنه المدلل عمرو، مدير الأعمال الفاسد رومى (محمد شرف) والذى قاده للسهر فى الملاهى الليلية، من وراء ظهر الباشا، وحينما سلم الباشا إبنه عمرو، شيكاً لحامله بمبلغ مليون دولار، لصرفه من البنك، سرقه منه رومى، وعندما لعبت الخمر برأسه، أخرج الشيك بالخطأ من جيبه، مع فلوس النقوط، ليعثر عليه سعيد، الذى إفتعل خلافاً مع مدير الملهى، لكى يطرده من العمل، وصرف نظر نهائيا عن فكرة الإبتزاز بالسي دي. طلب سعيد من فوزى عبدالسلام (سيد الرومى) البائع المتجول، الواقف أمام البنك، صرف الشيك بدلاً منه، بدعوى نسيانه لبطاقته الشخصية، وتسلم سعيد قيمة الشيك بالعملة المصرية، وصحب شلة العاهرات، ومعهم خطيبته ياسمين، وتوجه للبلد وسدد الديون، وسلم أخته إعتماد مبلغاً كبيراً، ثم صحب البنات فى رحلة لشرم الشيخ، وأنفق عليهن ببذخ فى الفنادق وكازينوهات القمار، وحقق للبنات، ضحايا الفقر وفقدان الأهل، حقق لهن أمنياتهن فى العيش حياة كريمة، ورفضت ياسمين الاستمرار مع سعيد، بعد أن شعرت ان أمواله من طريق حرام، والتى وافق لها البنك على القرض، وطورت مطعمها، الذى قدم الطواجن بجانب الطعمية، بنظام الديليفرى، وعندما عرض سعيد الاموال على عم حسن، رفض الأخير أموال حرام، وظن سعيد يدير شبكة دعارة، بعد أن سحب الفتيات من الملهى، وأخبره أنه كان ثريا فى السابق، وتردده على الملاهى الليلية وإدمانه للخمر، أضاع كل شيئ، وقاده للعمل سايس. فاق سعيد وإتصل بنجيب باشا، واتفق معه على إعادة باقى المبلغ، مع الإحتفاظ لنفسه بنسبة ١٠ بالمائة، وقابل زميل الدراسة القديم عصام (صلاح لا لا ) وشاركه فى إفتتاح مطعم، وعمل معه عم حسن، وترك فكرة التمثيل نهائياً. (واحد كابوتشينو)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • استعان الفنان (عبدالله محمود) بشعر مستعار طوال أحداث الفيلم.

  • يعتبر هذا الفيلم هو الفيلم الاخير للفنان الراحل عبدالله محمود .

المزيد

تعليقات