دمي ودموعي وابتسامتي  (1973)  Dami wa Dumoua'i wa Ibtisamaty

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 121 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تحكي القصة عن الفتاة باهرة الجمال ناهد والتي يتم تزويجها لشاب كستار لعلاقة آثمة مع رجل أعمال كبير، وبموافقة الزوج الرسمي، لتضحي ناهد بالشاب الذي تبادلت معه الحب بكل صدق وإخلاص من أجل إنقاذ اسرتها من...اقرأ المزيد الحياة الصعبة، فهل ستعيش ناهد سعيدة؟


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تحكي القصة عن الفتاة باهرة الجمال ناهد والتي يتم تزويجها لشاب كستار لعلاقة آثمة مع رجل أعمال كبير، وبموافقة الزوج الرسمي، لتضحي ناهد بالشاب الذي تبادلت معه الحب بكل صدق وإخلاص من...اقرأ المزيد أجل إنقاذ اسرتها من الحياة الصعبة، فهل ستعيش ناهد سعيدة؟

المزيد

القصة الكاملة:

يتعرض رجل الأعمال عبدالحميد (احمد الجزيرى) لهزة إقتصادية كبيرة، فيضطر لبيع منزله الكبير واستئجار شقة صغيرة، مع زوجته سنية (فتحية شاهين) وإبنته الجامعية ناهد (نجلاء فتحى) وإبنه...اقرأ المزيد الأصغر محمد (محمد يحيى)، وتتعرف رائعة الجمال وطالبة الآداب ناهد، على جارها طالب الإقتصاد والعلوم السياسية عصام (نور الشريف)، وينمو الحب فى قلبيهما، وتصارح ناهد أمها بحبها لعصام. يستغل رجل الأعمال سليم (صلاح نظمى)، محنة صديقه عبدالحميد، طمعاً فى جمال إبنته الشابة ناهد، ويقدم له عقد شراكة ينقذه من موقفه المالى السيئ، ويغدق على زوجته وأبناءه بالهدايا، مقابل زواج ناهد من إبن أخيه وشريكه فى العمل سعيد، والمتواجد حالياً فى دمشق لمتابعة أعمال الشركة، وذلك بوجب توكيل رسمى يحمله سليم بيه من إبن أخيه، ويضطر الابوان على الموافقة، خصوصاً وان المهر كبير، والشبكة أكبر، ولكن ناهد ترفض، وتعرض الأمر على حبيبها عصام، الذى يتخلى عنها، لعدم قدرته على الزواج وهو مازال طالباً، ولإنقاذ أهلها من محنتها، توافق ناهد على الزواج من سعيد، وتسافر مع عمه سليم لدمشق، وتكتشف أن سليم يريدها لنفسه، ويحاول مواقعتها، ولكنها ترفض وتحاول العودة لمصر، ولكنه يعتذر لها متحججاً بكثرة تناوله للخمر، ولكنه يحاول معها فى اليوم التالى، وتنتظر سعيد لتشكو له، والذى لم يمانع فى أن تكون محظية لعمه، فتهرب ناهد من المنزل، وتلجأ لأسرة سورية، كان سليم قد قدمها لهم، وتكتشف ناهد أنها لا يمكنها مغادرة سوريا والعودة لمصر، إلا بموافقة زوجها سعيد، ويعرض صديق الاسرة السورية ممدوح (حسين فهمى) خدماته، حيث أن رجل الأعمال سليم، له مصالح لدى الشركة التى يديرها ممدوح، ويوقف له أعماله، ويساومه على طلاق ناهد، مقابل تيسير أعماله، ويطلب سليم تنازل ناهد عن كل حقوقها، وإسترداد كل الهدايا وما أنفقه على ناهد، حتى الفستان الذى ترتديه، وقبلت ناهد كل الشروط، وتحصل على حريتها وتعود لمصر. قوبلت ناهد بإستهجان من والديها، خصوصاً بعد أن فسخ سليم عقد شراكته مع والدها، ويحضر ممدوح لمصر، ويطلب الزواج من ناهد، ويوافق الوالدين بعد أن علما أن ممدوح له مكانة ونفوذ أكبر من سليم، وللمرة الثانية تطلب ناهد الزواج من حبيبها عصام، الذى تخلى عنها، لأنه مازال غير قادر مادياً. تقبل ناهد الزواج من ممدوح وتسافر معه الى سوريا، لتكتشف أنه انتهازى ووصولى، يقدمها لرؤسائه، لكى يتصعد فى المناصب، ويحصل على عقد عمل دائم بالشركة الكبيرة التى يعمل بأحد فروعها، وسعياً لرئاسة مكتب الشركة بالمغرب، يتغاضى عن تحرشات عباس بيه (كمال الشناوى) رئيس مجلس الإدارة بزوجته ناهد، ثم يطلب منها مقابلة عباس بيه وحدها فى غرفته بالفندق، على أن تطلب من عباس بيه رئاسة مكتب المغرب، وعندما تجد ناهد نفسها مضطرةلتقديم جسدها رشوة لعباس بيه، من أجل مصلحة زوجها ممدوح، تفضل اللعب لحسابها الشخصى، فطلبت من عباس بيه مقابل جسدها، رئاسة زوجها لمكتب المغرب ورئاسة والدها لمكتب القاهرة، وعقد عمل لأخيها محمد، وحتى تشغل وقت فراغها، طلبت منه افتتاح بوتيك للملابس بإسمها فى المغرب، ويوافق عباس بيه، ويتغاضى ممدوح عن كرامته من أجل مصلحته، وتقيم ناهد علاقة مع رجل الأعمال المغربى عزت (ادريس بن كيران) من أجل شراكة معه فى مشروع كبير، على أن يدفع هو كل رأس المال. يتخرج عصام ويصبح قادراً على الزواج من ناهد، ويحضر للمغرب، وترفض ناهد إقامة علاقة مع حبها الوحيد عصام، حتى تحتفظ بأنظف شيئ فى حياتها، وهو حبها لعصام. (دمى ودموعى وإبتسامتى)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فاز فيلم "دمى ودموعى وابتسامتى ١٩٧٣" بجائزة الإنتاج، فى المسابقة التى نظمتها وزارة الثقافة...اقرأ المزيد عام ١٩٧٤
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات