منتج ومصور فوتوغرافي مصري من أصل أرمني، اسمه الحقيقي أرميناك أرزروني، ولد في أغسطس 1901 في أرضروم، التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، ثم نزح مع أبيه إلى مصر سنة 1907، حيث استقرت الأسرة بالإسكندرية. شغف أرميناك بالرسم منذ كان تلميذًا بالمدسة، ثم التحق بالعمل في...اقرأ المزيد استوديو المصور نادر بالإسكندرية، وفي عام 1925 انتقل إلى القاهرة ليعمل مع المصور النمساوي اليهودي زولا، الذي اشتهر بتصوير البورتريه وكان الاستوديو الخاص به يقع في أرض الشريف قرب ميدان مصطفى كامل. أرسل زولا تلميذه أرمان إلى النمسا ليتعلم كيفية تلوين الصور المطبوعة بالأبيض والأسود إلى جانب تعلم الرسم بالفحم والطباشير، وعقب وفاة زولا سنة 1930 افتتح أرزروني استوديو خاصًا به سماه (استوديو أرمان) في ميدان مصطفى كامل، وفي عام 1956 افتتح استوديو جديدًا بشارع طلعت حرب. تخصص أرمان في تصوير البورتريه، والتقط صورًا للعديد من السياسيين ونجوم السينما والراقصات الشرقيات، إلى جانب بعض أعضاء الأسرة العلوية المالكة، وبعد ثورة 1952 استمر أرمان في عمله، فالتقط صورًا للعديد من المشاهير من بينهم جمال عبدالناصر والعديد من قادة الدول الأجنبية الذين زاروا مصر. عمل ابنه مساعدًا له منذ بداية الستينيات، وورث الابن الاستوديو بعد وفاة والده سنة 1963، وكان يوقع الصور بنفس توقيع والده.
(حسب المشاهدات)
منتج ومصور فوتوغرافي مصري من أصل أرمني، اسمه الحقيقي أرميناك أرزروني، ولد في أغسطس 1901 في أرضروم، التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، ثم نزح مع أبيه إلى مصر سنة 1907،...اقرأ المزيد حيث استقرت الأسرة بالإسكندرية. شغف أرميناك بالرسم منذ كان تلميذًا بالمدسة، ثم التحق بالعمل في استوديو المصور نادر بالإسكندرية، وفي عام 1925 انتقل إلى القاهرة ليعمل مع المصور النمساوي اليهودي زولا، الذي اشتهر بتصوير البورتريه وكان الاستوديو الخاص به يقع في أرض الشريف قرب ميدان مصطفى كامل. أرسل زولا تلميذه أرمان إلى النمسا ليتعلم كيفية تلوين الصور المطبوعة بالأبيض والأسود إلى جانب تعلم الرسم بالفحم والطباشير، وعقب وفاة زولا سنة 1930 افتتح أرزروني استوديو خاصًا به سماه (استوديو أرمان) في ميدان مصطفى كامل، وفي عام 1956 افتتح استوديو جديدًا بشارع طلعت حرب. تخصص أرمان في تصوير البورتريه، والتقط صورًا للعديد من السياسيين ونجوم السينما والراقصات الشرقيات، إلى جانب بعض أعضاء الأسرة العلوية المالكة، وبعد ثورة 1952 استمر أرمان في عمله، فالتقط صورًا للعديد من المشاهير من بينهم جمال عبدالناصر والعديد من قادة الدول الأجنبية الذين زاروا مصر. عمل ابنه مساعدًا له منذ بداية الستينيات، وورث الابن الاستوديو بعد وفاة والده سنة 1963، وكان يوقع الصور بنفس توقيع والده.