الوثائقيان "17 وغرفة لرجل" في مهرجان الفيلم العربي برلين

  • خبر
  • 03:54 مساءً - 2 ابريل 2018
  • 1 صورة



يُشارك وثائقيان لشركة MAD Solutions في الدورة الـ9 من مهرجان الفيلم العربي برلين (11 - 18 إبريل - نيسان)، وهما الأردني 17 للمخرجة وداد شفاقوج، والذي ينافس في المسابقة الرسمية، بينما يفتتح اللبناني "غرفة لرجل" للمخرج أنطوني الشدياق قسم Spotlight المُهتم بالأفلام ذات الانعكاسات على الرجولة العربية.

ويقُام مهرجان الفيلم العربي برلين بتنظيم من مركز فنون الفيلم والثقافة العربية؛ بغرض تشجيع وتقديرثقافة العاملين على صناعة الأفلام العربية واظهار تنوع الثقافة العربية، كما أنها تساعد على الحوار بين الحضارات عن طريق الأفلام.

عن فيلم 17

يتابع الفيلم الوثائقي رحلة منتخب كرة القدم الأردني للناشئات تحت سن 17 سنة أثناء استعدادهن لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة التي نظمتها الفيفا في الأردن عام 2016؛ حيث جاء منتخب الناشئات الأردني تحت سن 17 سنة من خلفياتٍ مختلفة، فكل فتاة منهن واجهت مجموعة تحديات مختلفة كلاعبة في المنتخب الوطني، ولكن اليوم يتحدن لمواجهة تحديهن الأكبر على الإطلاق. فيلم17 هو استكشاف اجتماعي لحياة ناشئات يملؤهن الشغف برياضة قيل لهن إنها للرجال فقط، فهل تصل عنود إلى التشكيلة النهائية للفريق؟ هل ستجد لين متسعا ًمن الوقت كي تستعد للمشاركة في كأس العالم؟ هل ستلعب الاحتمالات أخيراً لصالح الفريق الوطني؟

الفيلم من إخراج وداد شفاكوج وإنتاج منى فتياني، وتوزعه MAD Solutions في العالم العربي، وخلال سنة 2017 شارك الفيلم في مهرجان أيام قرطاج السينمائي الدولي بتونس ومهرجان الفيلم العربي في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.

عن فيلم غرفة لرجل

تدور أحداث الفيلم حول صانعأ فلام لبناني مثلي جنسياً يعيش مع أمه وأخته وكلبهم في منزل بضواحي بيروت ويحاول من خلال تجديد غرفته الخاصة، إعادة بناءهويته. مع دخول العمال إلى البيت وبدء العمل، يتوالى ظهور الكثير من الأسئلة الجديدة في عقل الشاب، وتعود مواجهات قديمة منسية للظهور، وتتطور المغامرة إلى ما أبعد من ذلك حين يتواصل المخرج مع والده الذي لم يتواصل معه منذ فترة طويلة، ليسأله عن جواز سفره الأرجنتيني الذي كان لديه حين كان طفلاً، وبع دسنوات من الفُراق يبدأ الأب ونجله رحلة إلى أميركا الجنوبية بحثا ًعن روابطهما لأسرية.

الفيلم سيناريو وإخراج اللبناني أنطوني الشدياق، إنتاج طلال المهنا، شركة لينكد برودكشن للإنتاج، شركة سيكام للإنتاج، وتوزيع شركة MAD Solutions، وقد حصل مشروع الفيلم منحة الإنتاجومابعد الإنتاج من مؤسسة الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) ومنحة الإنتاج من مؤسسة الشاشة في بيروت، وشارك في المسابقة الرسمية بـمهرجان مونتريال الدولي للأفلام الوثائقية بكندا.

وصلات



تعليقات