يحقق Bloodshot الهدف منه بالرغم من مشاكله الدرامية

يستند الفيلم الذي أخرجه ديف ويلسون إلى سلسلة الكوميكس الخارقة فاليانت التي تحمل نفس الاسم، والتي تدور حول مقاتل أمريكي يُدعى راي جاريسون (فين ديزل) ينهي مهمته بنجاح وعندما يعود إلى المنزل ويقابل زوجته، يتم خطفهما على يد مارتن فأس، الذي يقتل الزوجين بطريقة وحشية، ويفاجئ راي بإعادته مرة أخرى إلى الحياة من خلال تقنية حديثة تمنحه القوة وتحوله إلى شخص خارق، ثم يلاحق الرجل الذي قتل زوجته، وسرعان ما يكتشف أنه لا يمكن الوثوق بكل ما تعلمه،

يقدم الفيلم بداية واعدة، لسلسلة جديدة من الكوميكس بعيدا عن مارفيل ودي سي، ولكن بشكل تقليدي للغاية، وبالرغم من أنه قد تم تطوير القصة والسيناريو من قبل جيف وادلو وإريك هيزير، إلا أنه يمكن التنبؤ بالعديد من المواقف بشكل مفرط، وأيضا من المشاكل التي واجهت الفيلم وبدأت سريعا، فبعد عدة مشاهد كثيفة جدا في النصف الأول بدأت بالمعركة والقضاء على البؤر الإرهابية، وتقديم تفسيرا معقولا للغرض الذي أعيد من أجله رأي، تتلاشى هذه السرعة، والرغبة في متابعة الاحداث للبطئ في اللقطات، والحبكات الدرامية السيئة، مع عدم اكتمال التنفيذ والصورة، بالإضافة إلى مجموعة من الإكليشيهات الداعمة، مثل مشهد النفق والسيارة المحملة بالدقيق.

أما بالنسبة للأداء التمثيلي فإن الشخصيات وضعت في قوالب نمطية طوال أحداث الفيلم، ما عدا لحظات قصيرة للغاية، وافتقرت إلى العمق، وخاصة شخصية الممثل لامورن موريس (ويلفرد وينجز)، باستثناء شخصية فين ديزل الذي بدى وكأنه بطل خارق بالفعل.

وباستناء ما سبق فإن العمل مبهر بصريا، ويجب الاعتراف أن جميع المشاهد التي احتوت على مؤثرات خاصة وحيل بصرية خدمت الفيلم بطريقة جديدة وخاصة أن المخرج ديف ويلسون عمل على العديد من ألعاب الفيديو جيم أمثال Halo Wars، وMass Effect، والتي ستكون بالتأكيد السبب الكافي في إخراج مثل هذا العمل بشكل بصري مثير للانتباه، وبإخراج أول فيلم روائي طويل له. بشكل عام يحقق Bloodshot الهدف منه مع وجود بعض المشاكل الدرامية، التي قد يصبح الفيلم بدونها فيلم حركة مثير للاهتمام، ومذهل للغاية.

نقد آخر لفيلم Bloodshot

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
يحقق Bloodshot الهدف منه بالرغم من مشاكله الدرامية دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 1/1 10 مارس 2020