شفيقة القبطية  (1962)  Shafiqa El Qebteya

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • 130 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

(شفيقة القبطية) أشهر راقصات مصر في أوائل القرن العشرين. تضطرها الظروف القاسية إلى ترك ابنها ووحيدها في حضانة والدتها بعد أن طردها والدها من المنزل، وعلى الرغم من أنها واسعة الثراء ومن أعز أصدقاء كبار...اقرأ المزيد رجال الدولة، فإنها لم يسمح لها قط بزيارة ابنها (عزيز). لقد كبر عزيز وترعرع ووقع فى حب ابنة (أسعد باشا) رئيس الوزراء الذي كان في الوقت نفسه العشيق الأكبر لوالدته، ومع مرور الأيام تتعرف شفيقة على ابنها الذي يهينه أسعد باشا أمام ابنته عندما يتقدم لطلب يدها. فتنتقم شفيقة لشرف ابنها بأن تهين الوزير أمام زوجته. فيأمر بوضع عزيز فى السجن ويتخلى عن الراقصة، وإذا بخادمتها (بهية) تسرق أموالها، وتصبح عشيقة الوزراء. وتتوالى الأحداث.


صور

  [31 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(شفيقة القبطية) أشهر راقصات مصر في أوائل القرن العشرين. تضطرها الظروف القاسية إلى ترك ابنها ووحيدها في حضانة والدتها بعد أن طردها والدها من المنزل، وعلى الرغم من أنها واسعة الثراء...اقرأ المزيد ومن أعز أصدقاء كبار رجال الدولة، فإنها لم يسمح لها قط بزيارة ابنها (عزيز). لقد كبر عزيز وترعرع ووقع فى حب ابنة (أسعد باشا) رئيس الوزراء الذي كان في الوقت نفسه العشيق الأكبر لوالدته، ومع مرور الأيام تتعرف شفيقة على ابنها الذي يهينه أسعد باشا أمام ابنته عندما يتقدم لطلب يدها. فتنتقم شفيقة لشرف ابنها بأن تهين الوزير أمام زوجته. فيأمر بوضع عزيز فى السجن ويتخلى عن الراقصة، وإذا بخادمتها (بهية) تسرق أموالها، وتصبح عشيقة الوزراء. وتتوالى الأحداث.

المزيد

القصة الكاملة:

شفيقة القبطية (هند رستم) نجمة كازينو الألدرادو فى الأزبكية، تقدم رقصتها الشهيرة بالشمعدان على رأسها، ويلتف حولها كبار القوم، وكلهم من كبار التجار والباشاوات، ويلقون تحت أقدامها...اقرأ المزيد الجنيهات الذهبية، حتى كونت ثروة كبيرة، ويجتمع وزراء الدولة من الباشاوات فى قصرها، يستأنسون برقصها ويلعبون القمار معها ويخسرون، وخصوصاً أسعد فهمي باشا (حسين رياض ) ياور أفندينا الخديوي، وعثمان بك (عباس رحمي) ناظر الداخلية، ويحقق الجميع رغباتها وأحلامها، ويشربون الخمر من حذاءها. كانت شفيقة تعيش مع أمها (امينة رزق) ووالدها المقدس إبراهيم (فاخر فاخر)، حتى تعرفت على من خدعها وحملت منه، وانجبت طفلاً اسمته عزيز، وتركته لوالدتها، بعد أن تبرأ منها والدها وطردها من منزله، لتحترف الرقص فى الأفراح، حتى ذاع صيتها، وإمتلكت كازينو الإلدرادو، بالإضافة لقلوب الطامعين، بينما تم إفهام الصغير عزيز، أن والدته قد ماتت، وحرم عليها والدها رؤية صغيرها، وعاشت لا تشعر بالسعادة لفقدها إبنها عزيز، رغم ثراءها الفاحش وسلطتها الطاغية. كبر عزيز (حسن يوسف) وحصل على شهادة البكالوريا، وإستعد لدخول مدرسة الحقوق، وكان يقيم علاقة رومانسية مع سعاد (زيزي البدراوي) إبنة أسعد فهمي، عشيق أمه شفيقة، وعندما حاولت شفيقة الإقتراب من إبنها عزيز، ظن الباشا أنه عشيق جديد لشفيقة، فحاول الكيد له حتى يبعده عنها، وحينما تقدم عزيز للزواج من إبنة الباشا، طرده وعايره بأصله الوضيع، وشهر به فى الصحف، فما كان من شفيقة إلا أن واعدت عايده هانم (زوزو ماضي) زوجة الباشا أسعد، لتري زوجها فى قصرها، يتذلل لها، فكانت فضيحة وإذلال للباشا أمام زوجته، فتوعد شفيقة بالإنتقام، وأمر بإعتقال إبنها، ولم يقبل ندمها وتذللها له، للعفو عن إبنها، ولجأت شفيقة لشرب الخمر، ولعب القمار، وشم الكوكايين، بينما كانت لبيستها بهية (سلوي محمود)، تسرق أموالها ومصاغها، حتى خسرت شفيقة أموالها وبيع قصرها فى المزاد العلني، واشترته خادمتها بهية، التى حلت محلها فى الكازينو، وأصبحت هى الراقصة المرموقة، التى يسعي الجميع لإرضاءها، وتدهورت حالة شفيقة أكثر عندما وصلها خبر موت إبنها عزيز فى المعتقل، من كثرة التعذيب، وأخبرت حبيبته سعاد أسعد بذلك، فما كان من الأخيرة، إلا أن تركت الدنيا، ودخلت الدير، ووهبت نفسها للرب والعبادة، ولكن كان عزيز مازال على قيد الحياة، وتمكن من الهروب من المعتقل، وتقابل فى الصحراء مع حبيبته سعاد، ولكن بعد فوات الأوان، فقد صممت على مواصلة عبادتها للرب، وعاد عزيز لمنزل جدته، ليكتشف وفاة جده ابراهيم، ولم تجد شفيقة صدراً حنوناً، بعد تخلي الجميع عنها، سوي صدر أمها، التى إستقبلتها بحنان، بعد ان رأت ضعفها، ورقت لحالها، ولكن شفيقة لفظت أنفاسها الأخيرة على صدر ابنها عزيز، الذى علم من جدته أن شفيقة هى أمه. (شفيقة القبطية)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم عرض فيلم شفيقة القبطية فى ٨٥ دولة، وكانت نسخ بوستر الفيلم تباع فى بيروت ب ٣٠ ليرة، بينما كانت...اقرأ المزيدكانت تذكرة دخول السينما ب ٣ ليرة، وفى واشنطون بيع البوستر ب ١٠٠ دولار لأن صورة هند رستم على هذا البوستر.
المزيد

أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات