محتوى العمل: فيلم - صوت من الماضي - 1956

القصة الكاملة

 [2 نصين]

حمدي صبي صغير، توفيت أمه التي كان يحبها حبًا شديدًا، يفكر فيها دائمًا، ثم يراها في حلم واضح كأنه الحقيقة، وتخبره بثلاث أمور: أنه سيتعرض لحادث تصادم في القطار عندما يبلغ الثالثة والعشرين من العمر، وأن أخته ستموت في يوم زفافها لضابط في الجيش، وأنه هو نفسه سيموت عندما يبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً. يكبر الصبي ويدخل كلية الطب، يحدث له حادث القطار، فيؤمن بصحة ما رآة، ويتوقع باقى الحوادث. وعندما يعلم أن اخته ستُزف لضابط في الجيش يحاول منع الزواج، ولكنه لا يفلح في ذلك، وتنقلب السيارة باخته وتموت، يُصبح الفتى طبيباً ويحب زميلة له في الكلية، ويتعاهدان على الزواج، ولكنه يؤمن أنه سيموت في ليلة عيد ميلاده الخامس والعشرين، يستولى عليه اليأس ويبتعد عنها، دون أن يُفضي إليها بالسبب الحقيقي، وفي ليلة عيد ميلاده الخامس و العشرين يجلس في المستشفى مضطرباً وعيناه على الساعة، ثم لا يطيق انتظار الموت، فيترك رسالة وداع لحبيبته الطبيبة، ويذهب إلى المعمل لينهي حياته بيده، ولكن الرسالة تقع في يد الفتاة فتسرع إليه، وتحول بينه وبين ما يريد ، وتدفع به إلى حجرة العمليات لإجراء عملية جراحية خطيرة، ينهمك فيها حتى ينسى الساعة، وينقذ حياة مريض، وعند منتصف الليل يحدث إنفجار رهيب في المعمل، في الوقت الذي كان فيه الفتى بحجرة العمليات، وهكذا يتم إنقاذ حياته، ويعود إلى خطيبته بعد أن عاد إليه الأمل في الحياة.

الصغير حمدى محمود(وجيه الأطرش)ماتت امه(امينه رزق)فى السنبلاوين، وكان متعلقا بها جدا، فظلت ذكراها تطارده فى اليقظة والمنام، وفى ذكراها السنوية الاولى، حلم بها وقد إلتقاها فى منزل قريب عبر الحقول، غير انه شعر انه ليس حلما بل حقيقة واقعة، وليس كما اخبره والده محمود (عبد الوارث عسر) بأنها قد ماتت، وقد أنبأته بثلاثة وقائع ستحدث مستقبلا وهى على الترتيب انقلاب القطار به وهو فى سن ٢٣ عاما، وسوف ينجو من الموت، ثم تتزوج اخته سميره (ناديه حبيب) بعد ان تكبر من ضابط فى الجيش، وتلقى مصرعها فى ليلة الزفاف، وأخيرا سيموت هو عندما يبلغ عمره ٢٥ عاما، وقد دون حمدى تلك النبؤات ليتحقق منها مستقبلا، كما بذل معه والده جهدا كبيرا ليقنعه بأن مارآه كان حلما، وقد كان حمدى يستذكر دروسه مع إبنة عمه وجارته فيفى (ناديه الشناوى) وقد ربط الود والحب بين قلبيهما حتى كبرا، وحصلا على الشهادة الثانوية، وانتقلا الى القاهرة ليلتحقا بكلية الطب، واستمر حمدى (احمد رمزى) فى استذكار دروسه مع ابنة عمه فيفى (إيمان)، وعادا بعد تخرجهم لبلدتهم بالقطار، الذى انقلب بهما ولكنهما خرجا سالمين، وكان حمدى قد أتم عمره ٢٣ عاما، فتذكر نبؤات امه الثلاث، ولكنه أرجعها للمصادفة، الى ان تم ابلاغه بخطبة شقيقته سميره (الهام زكى) للطبيب حسين (فاروق عجرمه)، فإرتاح قلبه لكونه طبيب وليس ضابطا بالجيش، غير انه فى ليلة عرسها وصله خطابا متأخرا عن موعده، علم منه ان الطبيب حسين قد إلتحق بالجيش، ليصبح الضابط الطبيب، فتذكر النبوءة الثانية، وخاف من تحققها فإتصل بوالده ليطلب منه منع تلك الزيجة، ولكن جاء تحذيره متأخرا، فقد تم كتب الكتاب، وسافر العروسان الى العريش ليتسلم العريس عمله الجديد، ويقضى العروسان شهر العسل، ولكن انقلبت السيارة بهما ليلقيا مصرعهما، وهنا أيقن حمدى ان النبوءة الثالثة ستتحقق لامحالة، بعد عام عندما يبلغ ٢٥ عاما، وقرر والده ان ينهى فترة الحداد ويتم خطبة حمدى لفيفى، ولكن حمدى حاول بشتى الطرق منع تلك الزيجة، تارة مع والده، وتارة اخرى مع فيفى، والتى شعرت برغبة حمدى فى عدم الارتباط بها، فتركته حفاظا على كرامتها، وانشغلت بعملها فى القصر العينى، ولكن حمدى لم ينتظر انتصاف الليل ليلة عيد ميلاده، واراد ان ينهى حياته مبكرا، وكتب خطابا بهذا المعنى لفيفى، ثم اتجه الى المعمل ليتناول شيئا يسرع بموته، ولكن فيفى لحقت به لتثنيه عن عزمه، وتصادف ان ام (رفيعه الشال) قد احضرت ابنها الصغير فى حالة خطرة، ويحتاج لعملية سريعة، ولم يكن أحد من الأطباء خاليا، فسعت فيفى لحث حمدى على نسيان مشكلته وإجراء الجراحة، كآخر عمل قبل موته، فإستسلم حمدى لمنطق فيفى، واتجه لحجرة العمليات لإجراء الجراحة، بمساعدة فيفى، ونجحت الجراحة، وتم إنقاذ الصبى، وبلغت الساعة منتصف الليل وتجاوزته ولم يمت حمدى، بل انفجر المعمل ولم يكن حمدى موجودا به، فقد كان بحجرة العمليات، وبذلك نجا من الموت، وشعر حمدى ان الحياة أمامه وان الغيب بعلم المولى عز وجل وحده. (صوت من الماضى)


ملخص القصة

 [1 نص]

حمدي صبي صغير، توفيت أمه التي كان يحبها حبًا شديدًا، يفكر فيها دائمًا، ثم يراها في حلم واضح كأنه الحقيقة، وتخبره بثلاث أمور: أنه سيتعرض لحادث تصادم في القطار عندما يبلغ الثالثة والعشرين من العمر، وأن أخته ستموت في يوم زفافها لضابط في الجيش، وأنه هو نفسه سيموت عندما يبلغ من العمر خمسة وعشرون عامًا.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تظهر والدة حمدي المتوفاة في حلم له وتخبره بميعاد موت أخته وموته، وعندما تموت أخته في نفس الميعاد، يبدأ بالقلق على حياته.