محتوى العمل: فيلم - المتعة والعذاب - 1971

القصة الكاملة

 [1 نص]

أربع فتيات جميلات جمعتهن الصداقة صغارا منذ أيام الدراسة،الأولى نانا(شمس البارودى) مصممة أزياء، تمتلك آتيليه ناجح، وتقيم عروضا للأزياء، ولكن عقدتها منذ الصغر هى كراهية الرجال، بعد مارأته من معاملة ابيها القاسية لأمها، فشبت تكره الارتباط برجل،ولاتؤمن بالحب وترى ان الرجال يستعبدون النساء، والثانية سلوى صالح (راويه عاشور) تعمل موديل بأتيليه نانا، وهى إبنة موظف بسيط، وتساهم فى البيت بمرتبها، وتتردد فى الزواج من الموظف الذى أحضره والدها لها، وتحضها نانا على الرفض، وتشجعها على كراهية الرجال، وتهددها بالفصل لو تزوجت، لذلك عانت سلوى من الحرمان العاطفى،والثالثة فيفى (صفاء أبوالسعود) والتى تتطلع للشهرة، وتحلم أن تكون ممثلة، وتعيش الوهم بإدعاءها انها تمثل عدة أفلام فى نفس الوقت، وتسعى دائما لمزيد من التعارف على الناس، وأن تكون حسنة المظهر، رغم قلة امكانياتها المادية، والرابعة إلهام عاصم (سهير رمزى) بنت الأكابر، كانت تعانى منذ الصغر من تفضيل والدها (كمال الزينى) لأختها الأصغر، بسبب إهمالها لدروسها عكس أختها، لذلك أصيبت منذ الصغر بداء السرقة، فهى تسرق أشياء تافهة لاتستفيد منها، فهى لاتشكو من مشاكل مادية، وتعرض أصدقاءها الثلاثة لمواقف محرجة، بسبب تلك العادة السيئة. عادل (نور الشريف) موظف بسيط فى شركة السجائر، ولكن تطلعاته أكبر من إمكانياته، ويقع فريسة للمجرم عطوه (غسان مطر) الذى يقرضه المال، ليصرفه على مظهره، مقابل شيكات يأخذها منه، فلما عجز عن السداد، أصبح كالخاتم فى أصبع عطوه، وإستغله فى رسم خطة لسرقة خزينة شركة السجائر، عندما لاحظ الفتيات الأربع، ولفت نظره الداء المصابة به إلهام، عندما سرقت زجاجة بارفان من محل شيكوريل، فحرض عادل على التقرب الى نانا، ومحاولة إيقاعها فى غرامه، ورغم أن نانا تكره الرجال، وتنفر من الحب، إلا أن عادل وجد فى تلك الصعوبة شيئا مثيرا، وإستغل ولع فيفى بالتمثيل والشهرة، فعرفها بزميله فى الشركة صبرى (سمير صبرى) على انه مخرج سينمائى، والذى عرض على فيفى دور، يتطلب ارتداء عشرة فساتين، وعجزت فيفى عن إيجاد الفساتين العشر، بعد ان رفضت نانا مساعدتها، ورفضت إلهام إقراضها نقودا، واجتمعت الفتيات الأربع بداخل محل جواهرجى (جميل عز الدين) حيث إشترت نانا هدية لصديقتها سلوى، لتعوضها عن العريس، بينما مارست إلهام هوايتها فى السرقة، وتبعتها فيفى بالسرقة من إجل شراء الفساتين، وكان لهن عطوه بالمرصاد، فصورهن بكاميرا بولارويد، تستخرج الصورة فى الحال، وقام بتهديدهن بتلك الصور، وطلب منهن مبلغ خمسة آلاف جنيها ليصمت، وقصت فيفى ورطتها لصبرى، الذى ابلغ عادل، وتدخل الأخير لصالح نانا، واستغل الموقف للتقرب إليها، وكانت المِحنة سببا لفتح قلب نانا، وإقترح عطوه سرقة خزينة الشركة، وإعترضت نانا، وتولى عادل إقناعها، وصحبها لمنزلها، وشعرت نحوه بالحب والضعف، فسلمت له قلبها وجسدها، وقضت ليلتها فى أحضانه لتغير مفاهيمها عن الرجال، وأقنعها عادل بالمهمة، ولكنه ايضا وقع فى حبها، وارتدت الفتيات ملابس الرجال، وقمن بإقتحام الشركة ليلا، وبها موظف الخزينة عبد العظيم (سيد عبد الله) يجهز المرتبات، ومعه عادل وصبرى، وقمن بتخدير عبد العظيم وتقييد عادل، وسرقة الأموال، والهروب بالسيارة، حيث تقابلن مع عطوه، الذى سلمهن الصور، بعد نجاح المهمة، وطلب منهن الذهاب للمنزل بسيارته، ريثما يغير أرقام السيارة التى هربن بها، ولكنهن بعد شعورهن بإنتهاء تهديدات عطوه، قررن إعادة الأموال للشركة، وهربن إلى الاسكندرية، حيث أقمن فى فندق بالمنتزه، بينما أقامت إلهام فى الشاليه الذى تمتلكه فى العجمى، واكتشفت نانا ان عادل من ضمن عصابة عطوه، وانه كان يخدعها، فكانت صدمة، أما الصدمة الأكبر فكانت لسلوى، التى اكتشفت ان نانا قد غيرت رأيها فى الرجال، وأقامت علاقة حب مع عادل، وتولت فيفى وسلوى إرسال النقود للشركة فى طرد بالبريد، ولكن فيفى وسلوى طمعن فى النقود، فأخفينها فى شاليه العجمى، بينما اكتشف مدير الامن (انور مدكور) ان البصمات لفتيات وليس شبان، وأنها نفس البصمات المرفوعة من محل الجواهرجى، فكلف النقيب عصمت ندا (محمد حمدى) بالإيقاع بالعصابة، وانتحل شخصية المهندس المعماري الذى صمم الفندق، وتعرف على سلوى التى كانت متعطشة للحب، وراقب تحركاتها خصوصا عندما وصل عطوه وصبرى للفندق، ووصل عادل وإلتقى بنانا وإعترف لها بكل شيئ فسامحته، واتفقا على اعادة النقود الى الشركة، بعد ان علما ان فيفى وسلوى قمن بإخفاء النقود فى العجمى، وتوجه الجميع الى هناك، وحصلوا على النقود، ولكن تدخل عصمت فى الوقت المناسب، ومعه قوات البوليس، وتم القبض على الجميع، وأعلن عصمت انه يعلم بكل الضغوط التى وقعت على عادل ونانا، وأنهم أرادوا اعادة النقود، ولكن امام القانون الكل سواء. (المتعة والعذاب)


ملخص القصة

 [1 نص]

أربع صديقات كل منهن تعاني من مشكلة، إحداهن تعاني من مرض السرقة، والأخرى تعاني عقدة التطلع وحب الشهرة، واثنتان تعانيان من الحرمان العاطفي: الأولى مصممة أزياء والثانية موديل، وفي نفس الوقت تشعران بكراهية نحو الرجال، وتقع الفتيات في قبضة ثلاثة شبان هم الآخرون في حالة كراهية مع النفس.