في زيارة حاكم لإحدى الدول يحدث انقلاب ضده أثناء هذه الزيارة، تتعرف فتاة عليه لتنتقم منه لتسببه في مقتل أبيها. يقرر الحاكم العودة لوطنه ليواجه صانعي الإنقلاب والشعب وأثناء توجهه للمطار تنفجر السيارة التى يركبها.
عندما كان الرئيس مسليم فى زيارة رسمية إلى بلد مجاور، علم بحدوث انقلاب وقع على أثره عزله من الحكم، فالتجا إلى حصن فى بلد بعيد برفقة وجته ياسمين وعضده سعيد، حيث لحقا به ابنه مهدى وصديقته مايا، حينها تبين له فى نظر من حوله، بأنه أصبح ديمة بدون سلطان، بلا أى قوة، ينبهر الرئيس بمايا، وخلال فترة خصوصية يقضيها معها، تفصح له مايا عن كل نواياها الحقيقية. (السينما التونسية)