محتوى العمل: فيلم - الكل عاوز يحب - 1975

القصة الكاملة

 [1 نص]

عبدالسلام خفاجه(عادل إمام)المدرس الإلزامى بمدرسة الفيوم، والمشرف على فريق التمثيل بالمدرسة، يتلصص على جارته الشابة المثيرة ليلى البرجاوى (سهير رمزى) من وراء شيش النافذة، بعد أن أجبره إبن عمها الفتوة الغيور مسعود البرجاوى (حسن حامد)، على غلق النافذة بالمسامير، وأقسم عليه أن يقتله، لو فتح النافذة، لأن مسعود صاحب شركة السياحة، كان يريد الزواج من إبنة عمه ليلى، رغم أنه متزوج من نفيسه (نبيله السيد) ولديه من الأبناء سبعة. أحمد أبوالعز (نور الشريف)، شاب فلاتى يصادق فتاتين من اليونان هن ديانا (كاميليا) وماريا (ناديه أرسلان)، ويصحبهن لزيارة الأماكن السياحية بالفيوم، وينزل لدى صديقه عبدالسلام، بينما أقامت الفتاتان بفندق الفيوم. إصطدم أحمد أبوالعز، مصادفة مع ليلى البرجاوى، ووقع فى غرامها، ولكن صديقه عبدالسلام، نصحه بالأبتعاد، بسبب غيرة إبن عمها مسعود عليها، ولكن أحمد إستطاع مصادقة مسعود، وشغل وقته بالإشراف على مصاحبة ديانا وماريا، خلال زيارتهما للفيوم، بينما تفرغ أحمد لمقابلة ليلى، التى أغرمت به، وإضطر أحمد لفتح الشباك المغلق، للنظر إلى ليلى، فبلغ الأمر إلى مسعود، الذى قرر قتل من فتح الشباك، وهجم ورجاله على شقة عبدالسلام، الذى إضطر للتنكر فى هيئة إمرأة، وإدعى بأنه زوجة أحمد أبوالعز، وإشتكت لمسعود ضعف زوجها الجنسى، فوعدها مسعود بالمساعدة. وعندما علم أحمد بحاجة مسعود، لمدرس خصوصى، يساعد إبن عمه الصغير حماده (مدحت جمال)، شقيق ليلى، وإنه يريد مدرس كبير فى السن، إقترح أحمد، الأستاذ بشندى، الذى كان يدرس له فى الإبتدائى، وتنكر أحمد فى هيئة رجل عجوز، وإدعى أنه بشندى، ليدخل منزل ليلى بسهولة، ودون أن يخبر ليلى بحقيقته، وحدثها عن أحمد أبوالعز، الشاب الذى يحبها، وإنتزع منها إعتراف بحبها له، وإنشغل مسعود بعلاقة مع ديانا، وإنشغل عبدالسلام بعلاقة مع ماريا. إكتشفت ليلى، حقيقة الأستاذ بشندى، وإنه هو حبيبها أحمد، فرفضت حبه لأنه جبان، ويخاف من إبن عمها مسعود، الذى أرسل إليها زوجته نفيسه ليخطبها، ولكنها رفضت الزواج من مسعود، وإضطر أحمد لمصارحة مسعود، بحبه لإبنة عمه ليلى، التى سافرت مع أحمد للقاهره، وإنشغل عبد السلام مع ماريا، بينما هربت ديانا من مسعود. (الكل عاوز يحب)


ملخص القصة

 [1 نص]

في زيارة أحمد لصديقه عبدالسلام في الفيوم، يجد أحمد نفسه فجأة أمام ليلى، وتبدو خيوط علاقة حب قادمة لا محال، يخبر أحمد عبدالسلام بما حدث له، إلا أن عبدالسلام يوعي أحمد بضرورة الابتعاد عنها فهى تقيم مع ابن عمها مسعود الطامع في الزواج منها رغم أنه متزوج.