محتوى العمل: فيلم - إلهام - 1950

القصة الكاملة

 [1 نص]

محرم بك(يحيى شاهين)يعيش فوق الجبل، قريبا من المدينة، مع مجموعة من الزاهدين، ولكن محرم بك كان يؤمن، بأن الإيمان ليس فى الانعزال وحفظ المتون، ولكن الإيمان الحقيقى فى التلاحم مع المشاكل ومجابتها، ومقاومة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، ولذلك يرى ان يترك الجبل، وينزل لمعترك الحياة، ويعثر فى واحة بالصحراء، على إمرأة إختارت الإنعزال، تطلب من مولاها قبول توبتها والغفران لها، بعد ان تشبعت بالذنوب، وتأمل ان يقبل المولى توبتها، وقصت على محرم قصتها، كانت إلهام (مارى كوينى) تعيش مع والدها رضا بك (محمد عبدالقدوس) وأمها (فيكتوريا حبيقه)، وقد تدهور بهم الحال، وفقد والدها ممتلكاته، ويعيش على أمل كسب قضية رفعها لإسترداد أمواله، وإستدان من الجميع، وتخلى عنه الأصدقاء، وكثرت الديانه من حوله، وإضطرت الأم للعمل مديرة منزل لدى أسرة جارهم رشاد باشا، وكانت إلهام تحب إبنه الدكتور مدحت بك (عمر الحريرى)، غير ان إبنة عمه سميره (سناء سميح) التى كانت تطمح فى الزواج من مدحت بك، تآمرت على إلهام، وطلبت من إبن عمها صفوت بك (محمد السبع) الشاب المستهتر، ان يبعد إلهام عن طريقها، فقام بمشاغلتها، حتى تمت خطبة سميره ومدحت، وفى نفس الوقت خسر رضا بك قضيته، وأصيب بالشلل وما لبث أن مات، ولكى تخرج إلهام من أحزانها، وافقت على الخروج فى نزهة مع صفوت بك، الذى سقاها خمراً، واستدرجها لمنزله لتقضى ليلتها فى أحضانه، وتفقد عذريتها، وخرجت امها للبحث عنها فصدمتها سيارة وماتت، وأثناء عودة إلهام لمنزلها، سقطت فى الطريق، ليعثر عليها كمال بك (سليمان نجيب) ويقوم بتوصيلها لمنزلها بالحلمية، لتكتشف غياب امها وحجز الديانة على المنزل، واستضافها كمال بك فى منزله، وعاشت فى أحضانه، ورفضت الزواج به، لأن قلبها مكسور، ونظراً لتمتع إلهام بقدر كبير من الجمال، فقد كثرت العيون حولها، ومن ضمنها المثال جلال بك (جلال حرب) الذى شاغلها لتكون ملهمته، ولكنها لم تستجب له، وتعرفت على منير بك (محمد الديب) النصاب الذى خدعها بشركات وهمية ينشأها، وأدخلها شريكا معه، مقابل ان تقنع كمال بك الثرى بالدخول بمبالغ كبيرة شريكا فى الشركة الوهمية، حتى إنقاد لها وخسر كل امواله، وتم القبض على منير وعلى إلهام ، التى قضت فترة فى السجن، وتم الإفراج عنها، ليتلقفها الخواجه مانولى (ابراهيم حشمت) لتعمل فى الكباريه الذى يمتلكه، وتحقق أرباح كثيرة من ممارستها الرذيلة، حتى شاهدت ضحيتها كمال بك بعد ان تدهورت احواله وأدمن الخمر، فقررت ترك الكباريه، ليعثر عليها المثال جلال بك، الذى استضافها فى منزله لتصبح عشيقته، وملهمته حيث صنع لها تمثالا فاز بالجائزة الاولى، ثم تقابلت مع سميره غريمتها وعلمت انها انفصلت عن الدكتور مدحت بعد شهر من زواجهما، وحاولت سميره خطف جلال بك من إلهام، ونجحت فى خطفه، وفى نفس الوقت رفضت الهام خطف رأفت بك (عبد القادر المسيرى) خطيب سميره، الذى سعى وراء إلهام، ولكنها رفضت خيانة سميره، وسقطت إلهام مريضة بصدرها، ولجأت لصديقتها سهير (دينا مدور) وشقيقتها نوال (نوال الجمل) والذين أشرفا على علاجها بالتعاون مع الدكتور مدحت، الذى تفانى فى علاجها وسهر بجوارها فى المستشفى، حتى تم الشفاء واكتشفوا انها ليست مريضة بالصدر، وحينما قررت التوجه لعيادة الدكتور الذى أنقذها من المرض الخطير الذى لم تكن مريضة به، اكتشفت انه حبيبها السابق، فقررت الابتعاد عنه، وعدم الاستجابة لنداء الحب الذى بثها اياه، وفوجئت بالفنان جلال وقد عاد اليها نادما، يطلب الصفح ويخبرها ان سميره دخلت السجن، بعد ان قتلت ابن عمها صفوت بك، الذى سبق له الاعتداء على شرفها وهى سكرانه، وطردت إلهام الدكتور مدحت والفنان جلال، وتركت الجميع وانعزلت بالصحراء تطلب التوبة، حتى عثر عليها محرم بك، الذى تركها متوجها للأراضى الحجازية، ولكنه عاد من منتصف الطريق ليصحب معه الهام ليذهبوا سويا الى مكه. (إلهام)


ملخص القصة

 [2 نصين]

إلهام فتاة شريفة، لكن الحياة تصدمها بشرورها وآثامها، ويفقد والدها كل ثروته، وتتلقفها اﻷيادي الدنسة من مستغل ﻷخر، حتى تضطرها اﻷحوال ﻷن تنحرف عن الطريق القويم بعد أن فقدت عذريتها وتصبح ملهمة ﻷحد المثالين ثم فتاة ليل في إحدى الملاهي الليلية، حتى يتدخل رجل حنون يدعى محرم بك ويأخذ بيدها إلى أفق أرحب وأرحم

الهام فتاة شريفة تنحرف تحت ضغط الظروف ويقابلها رجل يأخذ بيدها لكى تعود الى الطريق القويم .


نبذة عن القصة

 [2 نصين]

إلهام فتاة شريفة ، لكن الحياة تصدمها بشرورها وآثامها فتنحرف عن الطريق القويم ، حتى يتدخل رجل حنون ويأخذ بيدها إلى أفق أرحب وأرحم حتى تعود إى سيرتها الأولى

الهام فتاة شريفة تنحرف تحت ضغط الظروف ويقابلها رجل يأخذ بيدها لكى تعود الى الطريق القويم .