محتوى العمل: فيلم - فجر - 1955

القصة الكاملة

 [1 نص]

عم أمين (حسين رياض) محولجى السكة الحديد، وعم ابراهيم (عباس فارس) البوسطجى، يعيشان فى إحدى كفور الدلتا، وهم أكثر من أصدقاء بل إخوه. عم أمين يعيش مع زوجته زينب(ثريا فخرى) وإبنته الصغيرة فجر (ناديه الشناوى)، وعم إبراهيم أرمل يعيش مع إبنه الصغير محمد (وجيه الأطرش)، وتقوم على خدمتهما الست أنيسه (زينات صدقى) وهى شقيقة زوجته الراحلة، وكانت الست أنيسه عانس وبخيلة وتطمع فى الزواج من عم ابراهيم. وتجمع صداقة الوالدين والجيرة والمزارع ونهر النيل، مابين الصغيران محمد و فجر، يلعبان سويا ويمرحان، وينمو الحب بينهما صغارا، ويرحب الوالدان بهذا التقارب، ويقرءان فاتحة زواجهما عندما يكبران. ويكبر محمد (جمال فارس)، ويعمل سائقا للقطار، ويضعف نظر عم ابراهيم ويحال على المعاش، ليجلس فى المنزل مع الست أنيسة، وتكبر فجر (ماجده) وتنتظر محمد كلما مر قطاره امام كشك التحويلة، ويتعجل الحبيبان ان يجمعهما منزل واحد، ويتم تحديد ميعاد الزواج الرسمى فى شهر رجب القادم، ويتدخل رفاق السوء مابين عم أمين وعم ابراهيم لإفساد العلاقة بينهما، وفى تلك الأثناء، يتصادف ان تقع قدم عم ابراهيم بين قضبان السكة الحديد أثناء غلق التحويلة، ويستنجد بإبنه محمد، الذى أسرع الى كشك التحويلة يطلب من عم أمين فتح التحويلة، ولكن عم أمين وجد القطار قد إقترب بشدة، ولو فتح التحويلة سيهلك كل ركاب القطار، ففضل التضحية بصديقه، وحاول محمد فتح التحويلة عنوة، ولكن عم أمين قاومه بكل ما أوتى من قوة، حتى دهس القطار عم ابراهيم، وأثبتت التحقيقات سلامة موقف عم أمين، ولكن محمد أصيب بأزمة نفسية، ولم يستطع تحمل رؤية القطار، فترك العمل، ولم يتحمل رؤية عم أمين أو إبنته فجر فترك الكفر، وقادته قدماه لكفر على الجانب الآخر من ضفة النيل، وتعرف على الفلاح عواد (عدلى كاسب) الذى كان يعانى من نفس مشكلة محمد، فقد كان يحب البت مبروكة (عايده كامل) ولكن والدها مدبولى (عبدالحميد زكى) شهد بالحق ضد مصلحة والد عواد، الذى خسر القضية، وهى عبارة عن ٣ أفدنة، فكره مدبولى وإبنته مبروكه. علم عم أمين بمكان محمد فجاء لإخباره بضرورة العودة للعمل وإلا سيفصل من الخدمة، ولكن محمد اخبره انه لا يريد العودة حتى لا يراه. فكر عم أمين فى ترك الكفر، وطلب نقله للخدمة فى مكان آخر، حتى يعود محمد لعمله، وتتمكن فجر من النسيان. شب حريق فى منزل مدبولى وكادت مبروكه تموت فى الحريق، فأسرع عواد لإنقاذ حبيبته مبروكة، وأدرك خطأه فى معاقبة مبروكة التى لاذنب لها، وفى نفس الوقت علم محمد أن فجر مريضة بسبب تلك الأحداث، فأسرع بالعودة، ولكن فجر فكرت ان تتخلص من حياتها، وإختارت أن تموت بنفس الطريقة التى مات بها عم ابراهيم، فوضعت قدمها بين القضبان، التى أطبقت على قدمها، وحضر محمد، وأقبل القطار، فأسرع محمد الى كشك التحويلة، يطلب من عم أمين فتح القضبان، لإنقاذ إبنته فجر، ولكن عم أمين وجد ان القطار قد إقترب، فرفض فتح القضبان، مضحيا بإبنته لإنقاذ الركاب، وحاول محمد فتح القضبان عنوة، ولكن عم أمين قاومه بكل ما أوتى من قوة، ولكن الله سلم، فقد إنتبه سائق القطار، ونجح فى التوقف فى الوقت المناسب، وتم إنقاذ فجر، فأدرك محمد سلامة موقف عم أمين، وأنه أخطأ فى الحكم عليه، وتزوج محمد من فجر. (فجر)


ملخص القصة

 [1 نص]

أمين وإبراهيم صديقان، الأول يعمل محولجي بالسكة الحديد، والثاني موزع بريد، وتتوج هذه الصداقة بخطبة فجر ابنة أمين إلى محمد إبراهيم، يذهب إبراهيم إلى أمين في مقر عمله، وينطبق قضيب السكة الحديد على قدم إبراهيم ولا يستطيع امين أن يفعل شيئا لأن القطار فى طريقه إليه، وأن اتخذ قراره بفتح القضيب سيهلك ركاب القطار.