مافيا  (2002)  Mafia

8.1
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

(حسين) شاب مصري مُحبَط، بعد فصله من الكلية الحربية، يسافر إلى الخارج ويقع في براثن المافيا العالمية، ثم يقبض عليه ويُسجَن في أحد السجون المصرية بعد أن دبرت المخابرات المصرية اختطافه؛ وذلك للاستعانة به...اقرأ المزيد في مهمة خاصة مع مجموعة من ضباط المخابرات ومجنديها مقابل فرصة جديدة للبدء من جديد.


صور

  [13 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(حسين) شاب مصري مُحبَط، بعد فصله من الكلية الحربية، يسافر إلى الخارج ويقع في براثن المافيا العالمية، ثم يقبض عليه ويُسجَن في أحد السجون المصرية بعد أن دبرت المخابرات المصرية...اقرأ المزيد اختطافه؛ وذلك للاستعانة به في مهمة خاصة مع مجموعة من ضباط المخابرات ومجنديها مقابل فرصة جديدة للبدء من جديد.

المزيد

القصة الكاملة:

حسين امين(احمد السقا)شاب مصرى فقير ومحبط، تم طرده من الكلية الحربية لسلوكه العنيف وعدم تحكمه فى أعصابه، فسافر للخارج بعد ان ترك والديه وحيدين، وفى الخارج عانى كثيرا لكسب عيشه،...اقرأ المزيد وبلغه وفاة والدته فزاد إحباطه، وتلقفته عصابات المافيا العالمية، ليقع فريسة سهلة فى براثنها، وعمل من خلال منظمة الجزار الإرهابية، بالمجموعة التى تغطى انسحاب المجموعة التى تقوم بالعمليات الرئيسية، حتى وقع يوما فى ايدى البوليس، وتمت محاكمته والحكم عليه بالسجن، وتم ترحيله لسجون مصر ليقضى عقوبته، وقد وصلت معلومات للمخابرات المصرية، بنية مجموعة الجزار القيام بعملية فى مصر، بعد عدة شهور، الهدف منها اغتيال شخصية عالمية فى مصر لضرب السياحة، وزعزعة الأمن، واصبح المطلوب معرفة الشخصية المزمع اغتيالها، وكذا الأجهزة التى وراء تلك العملية، ولأن السجين حسين كان على علاقة بالارهابي الجزار، فقد وقع الاختيار عليه ليكون حلقة الوصل بين المخابرات والجزار، وتولى السيد وسيم (توفيق عبد الحميد) قيادة العملية لإحباط المخطط المجهول تفاصيله، واستعان برجاله حسام (مصطفى شعبان) ورأفت (احمد رزق) لتنفيذ خطة لتهريب حسين من السجن، والإعلان عن عملية الهروب، ليصل الخبر الى الجزار، ويستعين برجله فى مصر، وتم ايداع حسين بمعسكر للمخابرات فى صحراء أسوان، وتم تجنيده وتدريبه على العمليات القتالية، ورفع لياقته البدنية، بإشراف الكابتن حسام، ومعاونة رأفت الذى كان يعمل بالكنيسة فى اداء الترانيم ويعانى من بولين الفتاة التى فرضتها عليه امه (نعمات عبد الناصر) وساعدها القس (سعيد طرابيك)، فقد كانت بولين تسمع بالكاد، وترى طشاش، وتمت الاستعانة بالطبيبة النفسيه مريم (منى زكى) لتقويم سلوكه، وتدريبه على الثبات الانفعالي، وعانت المجموعة الكثير مع حسين الذى اطلق عليه اسم كوديا، هو طارق زيدان، وذلك للثقة المفقودة مابين طارق وباقى المجموعة، ورويدا نمت الثقة بين طارق والجميع، كما تحرك شيئا ما فى قلب كل من طارق والدكتوره مريم، وتم تجهيز طارق للمهمة، وحينما جاء ميعاد تنفيذ العملية، كان بمصر البابا بولس الثانى بابا الفاتيكان، وسكرتير عام الامم المتحدة كوفى عنان، واتصل الجزار (عباس ابو الحسن) بطارق عن طريق صديقته الأوربية قبل القبض عليه وإيداعه السجن، وتدعى صوفيا، وقامت بإبلاغه بالمطلوب، ولضمان سرية العملية، طلب الجزار من طارق قتل صوفيا، وهو الامر الذى دبره حسام ومريم لتمثيل عملية القتل، بالاتفاق مع صوفيا، وتمكن طارق من معرفة الهدف المقصود، وهو البابا بولس، وتم ابلاغ المخابرات عن طريق الكمبيوتر، ولكن خاتم بأصبع طارق، اكتشف الجزار مثله بأصبع مريم، كان سببا فى كشف طارق، فوضع له الجزار المخدر فى الشراب، وتأجيل قتله حتى يتم قتل البابا، ثم يقتل طارق بنفس السلاح، ليبدو القتل انتحارا وأن القاتل هو المصرى حسين، وفى الكنيسة التى يزورها البابا، تمكن الجزار من اقتحام السياج الأمنى، وأطلق النار على البابا، ولكن رأفت تلقى الرصاصة فى كتفه، وهرب الجزار، وفرح رأفت لأنه سيتخلص من بولين بعد موته، غير انه حزن عندما علم ان الإصابة فى الكتف غير مميتة، ولأن طارق كان قد تناول عقارا ضد المخدر، تحسبا لهذا الامر، فقد تمكن من الهرب، ولكن الجزار شعر بأهمية الدكتوره مريم، فقام بإختطافها، ليساوم المخابرات على خروجه آمنا، ولكن حسام وبمساعدة طارق تمكنا من تحرير مريم، وقتل المجموعة المعاونة للجزار، الذى تم القبض عليه حيّا، وتم تكريم طارق، الذى اكتشف ان المخابرات كانت تمد الحاج امين (جمال اسماعيل) بالمبلغ الذى كان يرسله له من الخارج، وانقطع بسبب سجنه، كما حققت له المخابرات حلمه بإفتتاح مصنع نسيج مع والده، وتمنى له الجميع التوفيق فى حياته العملية، ولم يستسلم رأفت لمصيره مع بولين، وبحث عن عنوان صوفيا فى أوروبا لعلى وعسى. (مافيا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

نقد فيلم مافيا

يبدو ان فيلم «مافيا» بدد بعض البقع السوداء في ثوب موجة سينما الشباب حيث رأى النقاد انه أعاد الأمل في امكانية صناعة أفلام جيدة تعيد الثقة في الجيل الحالي، من الشباب السينمائيين، حيث قال بعض النقاد ان الفيلم استطاع رغم مستوى حبكته المتواضع ان يخرج السينما المصرية من دائرة الافلام الكوميدية البلهاء ويثبت انه بقليل من المجهود والامكانيات يمكننا ان نصنع فيلما يحترم عقلية المشاهد، لن نتكلم هنا عن قصة الفيلم التى شعرنا ونحن نراهاو كأننا عدنا إلى سينما الثلاثينيات بما فيها وعظ مباشر يغلب فى معظم الاحيان...اقرأ المزيد على الحبكة الدرامية ويضعفها كثيرا، فعندما نشاهد فيلم اكشن اجنبى وبالتحديد اميركي لا نسمع هذا الوعظ المباشر ولا هذه الجرعة من الدروس المكثفة فى الوطنية والانتماء ومع ذلك نشعر من خلال كل مشهد ان البطل الاجنبى يتحرك مدفوعا بحب الوطن وبالتحديد بانتمائه للمنظمة التى يعمل لها. على اية حال الفيلم على المستوى العام جيد تمثيلا واداء تحمل فيه النجم الشاب احمد السقا العبء كله وسانده الممثل الكوميدى المتألق احمد رزق الذى اضفى مسحة من الكوميديا على الاحداث المكثفة دون ان نشعر ان ما يقوله بهدف الاضحاك دخيل على القصة بل كانت الجمل التى يطلقها موظفة توظيفا جيدا يتماشى تماما مع السياق العام للفيلم. عموما القصة يمكننا ان نلخصها فى ثلاث نقاط، اولا، الحبكة: محاولة المافيا اغتيال شخصية عالمية فى زيارة لمصر، مهمة المخابرات: تحديد الهدف والقضاء على الخطر قبل وقوعه، الطريقة: الاستعانة بمجرم سابق كان على علاقة بهذه المافيا ويعرف كيف يفكر زعمائها، كما نرى القصة ليست جديدة على السينما العالمية ولكنها على مستوى الافلام المصرية تعتبر مبتكرة ولا شك فى ذلك. وحتى لو لم يحقق هذا الفيلم الايرادات المتوقعة له فإننا نشجع المنتجين ان يبذلوا مجهودا اكبر فى صنع مثل هذه الافلام ومحاولة اكتشاف مواهب جديدة تصلح لهذا النوع وخاصة ان السقا هو حاليا الممثل الوحيد على الساحة الذى يمكنه ان يقدم فيلما كهذا وقد سبقه من قبل بفيلم اكشن من نوع اخر بعنوان( افريكانو). وقديما كان من اجل ان يصنع فيلم اكشن نأتى بابطال من عالم كمال الاجسام والكاراتيه والكونغ فو فيخرج الفيلم على مستوى عال من الاكشن ضعيف كل الضعف على المستوى التمثيلى والدرامى. اما بالنسبة لبقية العناصر فالموسيقى التصويرية لعمر خيرت كانت رائعة ومتمشية مع الاحداث والاخراج واع وغير تقليدى يحسب لشريف عرفة، مدحت صالح بأغنيته الجميلة استطاع ان يؤثر فى المشاهدين بل فى تغيير مسار حياة البطل نفسه، التصوير والمونتاج رائعان، اما بالنسبة لمنى زكي فشعرنا انها بالرغم من المجهود الكبير الذى بذلته اثناء التصوير إلا انها كانت متوترة ومشدودة طوال الاحداث الامر الذى ظهر بوضوح على تعبيرات وجهها. واخيرا نأتي لمصطفى شعبان الذى لا يزال ينقصه الخبرة حتى يمكنه الوصول للكاريزما التى يسعى إليها (على غرار شخصية رشدي اباظة)، حسين فهمى ظهر كضيف شرف، وكلمة اخيرة لمدحت العدل الحبكة كان يمكنها ان تكون اعمق من ذلك بكثير واكثر اقناعا.

أضف نقد جديد


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات