ويجا  (2005) 

5.1
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

خلال عطلة، ثلاثة أصدقاء مع زوجة أحدهم وصديقة الأخر يجتمعوا أمام لعبة ويجا للتنبؤ بالمستقبل كنوع من التسلية، تنقلب الاوضاع وتتكشف العلاقات والغيرة المختزنة.


صور

  [41 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

خلال عطلة، ثلاثة أصدقاء مع زوجة أحدهم وصديقة الأخر يجتمعوا أمام لعبة ويجا للتنبؤ بالمستقبل كنوع من التسلية، تنقلب الاوضاع وتتكشف العلاقات والغيرة المختزنة.

المزيد

القصة الكاملة:

سيلين (دوللى شاهين) فتاة لبنانية كانت تحلم بالنجومية كممثلة، ولكن أهلها فضلوا تزويجها، فهربت مع مخرج وعدها بالنجومية، وأقام علاقة معها ثم تخلى عنها، فلم تستطع العودة لأهلها،...اقرأ المزيد وتلقفتها النصابة علا (بشرى) التى كانت تستغل الفتيات فى الايقاع بالرجال، ووضع المنوم لهم، ثم سرقتهم، قبل أن ينالوا من الفتيات، وآوت سيلين وهددتها بشريط فيديو عليه علاقتها الآثمة مع المخرج، كما هددتها بإبلاغ أهلها الذين يبحثون عنها. الأصدقاء هانى ومريم وإبراهيم وفريدة ومعهم المعيد أدهم، حافظوا على صداقتهم حتى بعد تخرجهم من كلية الحقوق، وإفتتح أدهم مكتب للمحاماه، وتزوج من فريده، وأقام ابراهيم علاقة مع مريم دون زواج، بينما أصبح هانى نجماً سينمائياً. إتفق الأصدقاء على قضاء أجازة فى الغردقة، وتعرف هانى (هانى سلامه) على سيلين، التى قدمت نفسها بإسم سارة، وإنضمت للشلة، وذات مساء مارسوا جميعاً لعبة ويجا، التى تتنبأ بالمستقبل، حيث ذكرت لهانى كلمة نصب، وابراهيم أشواق وخيانه، ومريم لا زواج وألم، وفريدة دموع ووداع، وأدهم قاتل. كان هانى إبن وكيل الوزارة متصالحاً مع نفسه، بدون عقد ومتعدد العلاقات النسائية، منذ أيام الجامعة، وأقام علاقة مع سارة وأحبها، وبادلته الشعور، ولكن تهديدات النصابة علا، جعلتها تسرق حافظة نقود وساعة هانى، وتترك له رسالة تعبر فيها عن سعادتها، بالأيام التى قضتها معه، وبحث عنها فى كل مكان، ليس للإنتقام، ولكن لأنه أحبها، وعلى إستعداد للصفح عن ماضيها. فريدة جاءها خبر دخول والدها للمستشفى، فعادت للقاهرة مع زوجها أدهم، وتوفى والدها لتتحقق نبوءة ويجا، دموع ووداع. كانت فريدة (هند صبرى) معجبة بهانى وتصالحه مع نفسه وخلوه من العقد، ولكنها خافت من كثرة علاقاته النسائية، ففضلت عليه أدهم (شريف منير) الذى يميل للإستقرار، متغاضية عن عقده، على أمل تغيره بعد الزواج، ولكن إعجابها بهانى ترك أثراً فى نفسية زوجها أدهم، والذى تأثر بشدة بنبوءة ويجا بأنه سيصبح قاتلاً، وإنشغل بمعرفة من سيقتل، رغم أنه فى أحلامه كان يقتل والده الذى كان دائم الإعتداء على والدته، ويقتل زملاءه الذين كانوا يعتدوا عليه صغيراً بالمدرسة، وأيضاً كان يقتل زوجته وهانى الذى كانت معجبة بشخصيته، وظل هاجس قاتل يطارده، خصوصاً بعد تعرض هانى لعملية النصب، وتحقق البنوءة، التى تحققت أيضاً بموت والد فريدة. كان إبراهيم (محمد الخلعى) إبن موظف الشهر العقارى، يحب فريدة من طرف واحد، بينما كانت مريم تحبه وتطارده، وبعد التخرج أقامت معه علاقة كاملة، وأوجدت له عملاً فى الشركة التى تعمل بها، بعد إن دفعت من وراءه مبلغاً كبيراً، كما أوجدت له شقة مناسبة إيجارها ١٢٠٠ جنيه، وأخبرته أن الإيجار ٣٠٠ فقط، ودفعت هى الفرق، وإستمرت علاقتهما لمدة ٧ سنوات، بورقة عرفية، دون إخبار باقى الاصدقاء، وقد أجهضت مرتين خلال تلك الفترة. كانت مريم (منه شلبى) فتاة لاهية ومستهترة وتافهة، أقامت علاقة كاملة مع أحدهم، قبل معرفتها بإبراهيم، وقد تغيرت بعد تلك العلاقة، وأخبرت إبراهيم بعلاقتها السابقة، ولكن إبراهيم لم يتقبل تلك العلاقة، بحكم نشأته، التى تجيز للرجل أى علاقات، ولا تسمح للمرأة بنفس الشيئ، وكان دائماً يذكرها بعلاقتها السابقة، وحينما تأثرت علاقة فريدة مع زوجها أدهم، لجأت فريدة لصديقهم إبراهيم، لأنه الأقرب لأدهم، تطلب معاونته، ولكنها فى لحظات ضعفها، إرتمت فى أحضان ابراهيم، الذى صارحها بحبه، وفاقت لرشدها قبل لحظات من إرتكاب الخطيئة، وطلبت منه مساعدتها للعودة لزوجها أدهم. بإحياء حب ابراهيم القديم لفريدة، تأزمت علاقته مع مريم، وطلب منها إنهاء العلاقة، فحاولت مريم الإنتحار، ولم تكن المرة الأولى، وأكثرت من الشراب، حتى عثر عليها هانى فى حالة سكر بين، فى كافيتريا أشواق، التى إعتادوا إرتيادها منذ أيام الجامعة، فصحبها لمنزلها، وطلبت منه البقاء معها حتى تنام، ولكنهما تناولا مخدر الحشيش، فتغيبا تقريباً عن الوعى وإرتكبا الخطيئة. صارح هانى صديقه أدهم، برغبته فى الإعتراف بخطأة لإبراهيم، ولكن أدهم طلب منه تكتم الأمر، وإكتشفت مريم فى اليوم التالى حملها، طبعاً من إبراهيم، وأخبرها الطبيب أنها لو أجهضت للمرة الثالثة، فلن تنجب بعد ذلك، فلجأت لإبراهيم تطلب الزواج لينسب الطفل له، ثم يطلقها بعد ذلك، وعندما إستشار صديقه أدهم، أخبره بخيانة مريم له مع هانى، لتصبح القطيعة بين مريم وابراهيم نهائية. إكتشف أدهم أن فريدة تستخدم حبوب منع الحمل من وراءه، ولأنه يتشكك فى علاقتها مع هانى، فقد وضع جهاز تسجيل فى تليفون المنزل، لتسجيل مكالمات زوجته فريدة، وذهب مع ابراهيم لكافيتريا أشواق، التى جاء ذكرها مع ويجا، ثم حضر مرة أخرى ليتكلم مع جرسون الكافيتيريا، جار ابراهيم فى منزله القديم، وعلم منه مقابلات ابراهيم فى الماضى مع فريده، وانها تركته لتتزوج رجل غنى، يقصد ادهم دون أن يدرى. لم تستطع سارة مقاومة حبها لهانى، فجاءت إليه طواعية، وقبل اعتذارها، وعرض عليها الزواج، ودعا الجميع تليفونياً لحضور خطبته لسارة. علم أدهم بذهاب زوجته فريدة لمقابلة ابراهيم فى شقته، بشأن إصلاح مابينه وبين مريم، ودخل الشقة بالمفتاح الذى معه، ودخلت وراءه مريم، التى جاءت وبيدها سكين المطبخ للإنتقام من ابراهيم، وسمعا حديث فريدة وابراهيم عن علاقتهما القديمة، وحاولت مريم قتل ابراهيم وفريدة، وحاول أدهم قتل زوجته وصديقه، ووصل هانى ومعه ساره، وفصل بين المتشابكين، وأخبرهم أن الباحثين عن أسباب الحب بينهما سيجدونها، رغم وجود اسباب الكراهية، والباحثين عن أسباب الكراهية بينهما سيجدونها رغم وجود أسباب الحب، وأعلنهم بمكان عقد قرانه على ساره، وتركهم يفعلون فى بعضهما مايشاءون، وحينما خرج من الشقة، سمع صراخ مريم وفريدة. (ويجا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [1 نقد]

تشويق لم ينتهي كما يجب

قرأت عن الفيلم ايام عرضه الأولى و لم يتسنى لي مشاهدته الا مؤخرا .. توقعته فيلما كبيرا نظرا لأسم المخرج خالد يوسف الذي ذاع في السنوات الأخيرة .. قصة الفيلم جميلة و مشوقة جداً تناقش عدة قضايا مهمة جدا .. ( الوسوسة و تأثيرها النفسي على الشخص , علاقات الماضي التي تؤثر على الحاضر و المستقبل شئنا أم أبينا - أمكانية أو أستحالة التسامح و النسيان .. و غير ذلك ) .. شخصيا أعتقد بأن القصة المشوقة سوف توفر سلفاً النجاح لأي مخرج أو سوف تساعده على النجاح على الأقل .. أفضل ما في الفيلم هو أداء الممثل المقتدر...اقرأ المزيد شريف منير بالتلقائية الأحترافية .. و الأسوأ بدون منازع هو هاني سلامة المتشنج في الأداء بشكل مبالغ به و ساذج .. هند صبري و منة شلبي قدمتا دوريهما بشكل جيد و الأفضلية لـ هند صبري طبعا.. هند برأيي هي أحدى الممثلات القليلات التي من الممكن وصفها بالممثلة المتمكنة من بين العشرات المتواجدات في الساحة اليوم .. هند لا تخيب توقعات المشاهد بحسب رأيي الخاص .. كنت أتمنى نهاية أجمل من التي شاهدناها .. الفيلم عموما جيد .. لا يمكن وصفة بالفيلم الرائع العظيم و المهم .. و لكنه ليس سيئا على اية حال .

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات