الآخر  (1999)  Al-Akhar

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يرفض رجل أعمال مصري وزوجته الحاملة للجنسية الأمريكية تزويج ابنهما آدم من الفتاة حنان التي يحبها، ورغم ذلك يصر الحبيبان الصغيران على الزواج رغمًا عن اﻷب واﻷم مما يثير حفيظة الأم التي تحاول أن تبعد...اقرأ المزيد ابنها عن زوجته، حتى لو وصل بها اﻷمر للتحالف مع شقيق حنان اﻹرهابي.


المزيد

صور

  [38 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يرفض رجل أعمال مصري وزوجته الحاملة للجنسية الأمريكية تزويج ابنهما آدم من الفتاة حنان التي يحبها، ورغم ذلك يصر الحبيبان الصغيران على الزواج رغمًا عن اﻷب واﻷم مما يثير حفيظة الأم...اقرأ المزيد التي تحاول أن تبعد ابنها عن زوجته، حتى لو وصل بها اﻷمر للتحالف مع شقيق حنان اﻹرهابي.

المزيد

القصة الكاملة:

آدم (هاني سلامة) شاب مصري يجري دراسة فى جامعة كاليفورنيا، عن ظاهرة الارهاب الديني، ويحضر إلى مصر كل عامين لدراسة تلك الظاهرة، وياتى اليه والداه للزيارة والعمل كل ثلاثة شهور، فوالده...اقرأ المزيد رجل الأعمال الانتهازي خليل محمد عماره (محمود حميدة)، يستثمر أمواله فى مصر، بشراء المنتجعات السياحية فى سيناء، بعد أن كون ثروته الضخمة، مستغلاً زواجه من الأمريكية المتعجرفة مارجريت (نبيلة عبيد)، والتى تنظر للآخرين نظرة متعجرفة، ويقررون مع المستثمر المصري الدكتور عصام (عزت أبوعوف)، أن يحصلوا على أرض فى سانت كاترين، لإقامة المشروع الذى كان يحلم به الرئيس السادات، وهو إقامة مجمع للأديان فى سيناء، ويشركون معهم أكبر واشهر مهندس معماري فى مصر، وهو الدكتور ماهر محمد عماره (حسن عبدالحميد) صاحب العديد من الشهادات الفخرية، من مختلف الجامعات، وذلك لاستغلال إسمه لإكتساب ثقة الناس، لجمع أكبر قدر من التبرعات للمشروع، ثم بيع الأرض بأثمان باهظة، أي أنه مشروع وهمي. حنان (حنان ترك) صحفية مصرية شابة، تعيش مع أمها بهية (لبلبة)، بعد أن توفى والدها فى إنتفاضة ١٩٧٧، وتطرف شقيقها فتحي (أحمد وفيق)، وأنضم للجماعات الدينية، وأصبح إسمه الشيخ فتح الله، ولم تره أمه منذ ٧ سنوات، وتفشل حنان فى إجراء حوار مع المستثمر الكبير الدكتور عصام (عزت أبوعوف)، الذى جاء لمصر مع مجموعة مستثمرين، للانضمام لصديقه المستثمر خليل عماره، ووصل على نفس الظائرة مع آدم، الذى شاهد حنان لأول مرة فى المطار، ولفتت إنتباهه. تقترح بهية على إبنتها حنان، السفر الى سيناء، لقضاء أجازة عند خالها أحمد (أحمد فؤاد سليم)، الذى يعمل فى أحد المنتجعات التى إشترتها حديثاً، مارجريت وزوجها خليل، وهناك تقابل الدكتور عصام وتجرى معه حديث صحفي، وتقابل آدم وتتعرف عليه لأول مرة، ويسرى الحب فى قلبيهما، ويستسلمان لحبهما، شعورياً وجسدياً، ويتزوجان تحت رعاية خالها أحمد، وتحاول المتعجرفة مارجريت، إفشال الزيجة دون جدوي، وتضطر لإقامة عرس كبير لإبنها الوحيد آدم، تحت سفح هرم سقارة، بهدف تصوير العرس الخرافي، ونشره على نطاق واسع، للتباهي بأبنها، وأخذ فرصة للتفكير فى كيفية إنهاء تلك الزيجة. تقوم مارجريت بارسال رجالها لمنزل بهية، للإستيلاء على مذكرات وأوراق وألبومات حنان، لمعرفة كل أسرار حياتها، وتعلم بوجود شقيقها فتحي، الهارب من عدة أحكام غيابية بالإعدام، وتساومه على إحباط الزيجة، مقابل فيزا لأمريكا، بينما تكتشف حنان ومعها رئيس التحرير فؤاد (حمدين صباحي)، أن مشروع مجمع الاديان وهمي، خصوصاً وان المستثمرين الجدد، يتخلصون من العمالة، ويتم نشر ماتوصلوا اليه، مما يزعج المستثمرين، خصوصاً الدكتور ماهر، الذى بذل جهداً مع مجموعة المهندسين، فى تجهيز الرسومات الخاصة بالمشروع، ويثور الدكتور ماهر المخدوع، ويثور أيضاً الزوج المحب آدم، وتتوتر علاقته مع زوجته حنان، ويظن أن فعلتها سببها الحقد الطبقي، وتترك حنان المنزل، لتقيم مع والدتها بهية، التى تنصحها بكسب ود زوجها والإعتذار له، وفى نفس الوقت يقابل الدكتور ماهر، ابن أخيه آدم، ويخبره أن كل مانشرته حنان صحيح، وأن المشروع وهمي، ويسرع آدم لمحبوبته حنان، ليعيش معها بمنزل والدتها بهية، فى الحارة المصرية. يتمكن فتحي وأعوانه من خطف حنان، بعد أن أقنع زميله مرسي (تامر سمير) من تزويجه من شقيقته حنان، وارسل فتحى رسالة الى مارجريت لتحضر، ومعها الفيزا لتشاهد التخلص من حنان، وتواعده مارجريت، وفى نفس الوقت تبلغ البوليس عنه، ويتمكن آدم من إختراق كمبيوتر والدته، ويعرف بمكان حنان، ويسرع لانقاذها، ويحتمي فتحى بجسد شقيقته من البوليس، ويدرك مرسي الخدعة، فيقتل فتحي، ويتبادل البوليس الرصاص مع الإرهابيين، ويصاب آدم، وتصاب حنان، التى حرصت على تشبيك يدها بيد حبيبها، وهما يلفظان آخر أنفاسهما. (الآخر)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فيلم الاخر كان فيلم الافتتاح فى مهرجان كان السينمائى الدولى قسم "نظرة ما " ثانى أهم...اقرأ المزيد مسابقة فى المهرجان وحصل المخرج يوسف شاهين على جائزة فرنسوا شاليه من مهرجان كان السينمائى الدولى مابو 1999 .
المزيد

أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات