محتوى العمل: فيلم - عش الغرام - 1959

القصة الكاملة

 [1 نص]

الدكتور حسين (حسين رياض) يتخذ من مهنة الطب سبيلا لعمل الخير، فقد بنى بكل مايملك مستشفى لعلاج الفقراء بالمجان، وإفتتح عيادة بالمعادى، ليصرف من دخلها على المستشفى، ولكن ساءت الأحوال، وزادت الديون على المستشفى، ورفضت زوجته أمينه (ميمى شكيب)، التنازل عن مستوى معيشتها المرتفع، وإضطر الدكتور حسين لرهن مصاغ زوجته، لتسديد الديون، وفى نفس الوقت الإستعداد لتجهيز إبنته الوحيدة ليلى (شاديه) للزواج من الشاب جوهر أبو الدهب (عمر الحريرى)، وإضطر أيضا للبحث فى دفاتره القديمة، فقد كان دائم الإقراض لأصدقائه، وتذكر صديقا قديما بالأسكندرية، كان مدينا له بمبلغ من المال، فأرسل إليه خطابا يطالبه بالدِّين القديم، ولكن صديقه كان قد مات منذ عامين، وتسلم الخطاب إبنه المهندس مدحت (كمال الشناوى)، الثرى صاحب الشركة الهندسية للمقاولات المعمارية، برأسمال ٣٠ ألف جنيه، والذى قرر أن يدفع دين والده الراحل. كان المهندس مدحت أعزب يعيش مع عمته (ثريا فاخر)، التى أشرفت على تربيته، وكان مدحت على علاقة بالمطلقة عايدة (ليلى فوزى) التى تحبك خطتها للزواج منه. ذهب مدحت لضاحية المعادى الأرستقراطية، بسيارته الفارهة، وإصطدمت سيارته بفتاة جميلة تركب دراجة (وسيلة التنقل الداخلي بضاحية المعادى)، وتشاجرا سويا بعد ان تبادلا الاتهامات، وفى الحقيقة أعجب كل منهما بالآخر، ثم وصل لمنزل الدكتور حسين، ليكتشف ان تلك الفتاة هى إبنة الدكتور، وأخذ فى مغازلتها، خصوصا بعد أن دعاه الدكتور على الغذاء، وأسف مدحت عندما قدمت له خطيبها جوهر، ولكنه لم ييأس وواصل مطاردتها، خصوصا وقد وجد منها بعض القبول، ووجد ترحيبا كبيرا من والدتها، خصوصا بعد ان علمت ان رأسماله ٣٠ ألف جنيه، وإستغل مدحت حفل كرنفال تنكرى، يقيمه نادى المعادى، وتحضره ليلى مع خطيبها جوهر، وتعمد ان يرتدى نفس ملابس جوهر فى الحفل، وراقص ليلى فى الحفل، على انه جوهر، وخدعت فيه ليلى، لكنها سرعان ما إكتشفت الحقيقة، وعندما قبلها لم تمانع، وتمادت فى غيها، وركبت معه لنشا فى نيل المعادى، وعندما كشف عن وجهه، ابدت له امتعاضها وغضبها، ونفذ البنزين من اللنش، وقفزا منه لأحدى جزر النيل، حيث تمكن مدحت من إصطياد ٢ كيلو سمك بلطى بعصا، لزوم العشاء، وخلعا ملابسهما لتجفيفها، وقضيا ليلتهما فى الجزيرة، وعادا للمنزل فى الصباح، وغضب الخطيب جوهر، وإستغلت الست أمينه الموقف، لمعاتبة مدحت، والتساؤل عن مصير سمعة ابنتها، فعرض مدحت إصلاح خطأه بالزواج من ليلى، ووافقت الست أمينه على الفور، ورحبت إبنتها ليلى، وبعد إسبوع العسل، سمع مدحت من طرف خفى، حوارا بين الست أمينه وأختها لطيفه (عزيزه حلمى)، فهم منه ان الجميع دبر زواج ليلى منه، لأنه غنى وأن الدكتور حسين مديون، وتأكد من إشتراك ليلى فى المؤامرة، عندما إخبرته انها كانت تعلم شخصيته عندما قبلها فى الحفل، لذلك كان حريصا على عدم السماح لزوجته بالحصول على أموال منه، وشعر انه أخذ مقلبا لذيذا، ولكن عايدة التى صدمت فى زواج مدحت من غيرها، إستغلت الموقف لصالحها، وتعرفت على ليلى وتقربت منها، وعندما علمت بأمر الخطيب السابق جوهر، إتصلت به وقابلته بمنزلها، ودبرا خطة للتفريق بين الزوجين، وعندما علمت أن ليلى تحتاج لمبلغ من المال، لتسديد ديون والدها، لفك الحجز على أثاث منزله، وان ليلى فشلت فى الحصول على المال من مدحت، دفعت بجوهر فى طريق ليلى ليقرضها المبلغ، وأظهر لها تعاطفه معها كأخ وصديق، ولجأت عايدة لإحدى صديقاتها الفاسدات (سلوى محمود) لكى تتصل بليلى وتخبرها بخيانة زوجها مدحت لها، حيث شاهدته مع عايده، ولكن عمة مدحت نصحتها بالدفاع عن بيتها، فلما فشلت الخطة، إتصلت الصديقة بمدحت لتخبره بعلاقة زوجته مع جوهر، وإكتشف مدحت لقاء زوجته مع خطيبها السابق دون علمه، فطردها من المنزل، فلجأت الى عمته، خبيرة الروايات البوليسية، والتى تمكنت من كشف خيوط المؤامرة، وبينت لإبن أخيها مدحت، العلاقة السرية بين عايده وجوهر، مما جعله يتأكد من حب زوجته ليلى وإخلاصها له، وصالحها وأعادها للمنزل مرة اخرى. (عِش الغرام)


ملخص القصة

 [1 نص]

تضطر الظروف كل من مدحت وليلى لقضاء يوم فى جزيرة بعد أن تعرضا للغرق، تعرف عايدة حبيبة مدحت أن مدحت ينوي الزواج من ليلى، وأنه يحاول إبعاد جوهر عنها بأي ثمن، ولذا فإن عايدة تدبر المكائد مع جوهر من أجل إبعاد مدحت عن ليلى، وبعد الزواج ترمي عايدة شباكها على مدحت، وتجعله يتصور إن ليلى تحب جوهر.