محتوى العمل: فيلم - ريا وسكينة - 1952

القصة الكاملة

 [1 نص]

روعت الاسكندرية فى الثلاثينيات بإختفاء٢٦سيدة فى ظروف غامضة،وكلف رئيس مباحث قسم اللبان احمد يسرى(أنور وجدى)بكشف غموض اختفائهن،وكان أول الخيط الست ام بسيمة(ملك الجمل)التى اختفت ابنتها وذكرت للبوليس انها تعمل فى مصنع للملابس،وبالتحرى علم انها خرجت مع سعاد(سميرة احمد) ودلال (برلنتى عبدالحميد)وبسؤلهن علم ان بسيمة ذهبت مع إمرأتين تلبسان ملاية لف وبيشه،وأن دلال تركتها وذهبت مع حبيبها أمين(شكرى سرحان)كاتب مجزر والدها القللى(عبدالحميدزكى)والذى أكد كلام دلال. ضبط بائع اللب قدره(كامل انور)وهو يبيع السلسلة والقلب الخاصين ببسيمة،وبسؤاله اعترف انه سرقهم من الفرارجى فرغلى(عبدالعليم خطاب)وعند القبض عليه هرب،واطلق المخبر زغلول(محمدعلوان) عليه النار فقتله وانقطع الخيط. علم يسرى ان فرغلى كان يتردد على خمارة سناره فى بحرى،فتنكر فى زى البلطجى دحروج وتقرب من رواد الحانة. كانت ريا(نجمه ابراهيم)وزوجها حسب الله(رياض القصبجى)وأختها سكينه(زوزو الحكيم)وزوجها عبدالعال(سعيد خليل)يكونون تشكيلا عصابيا لإستدراج السيدات اللائى يرتدين حلى كثيرة الى منزلهم ويقوموا بخنقهن والاستيلاء على مصاغهن ودفنهن بمقبرة بمنزلهم خلف قسم اللبان،ويتولى الأعور(فريد شوقى)تصريف الذهب.وفى الخماره شاهد احمد يسرى الراقصة الغجرية ورده(زينات علوى)تتحدث مع أمين ثم اختفت بعد ان استدرجتها ريا وسكينه الى مسكنهم،وبسؤال امين أثبت انه كان مع المعلم القللى. قام المخبر حسنين بالاتفاق مع يسرى على إهانته امام رواد الحانه،وتعقبه دحروج بالخارج ويطعنه بسكين امام الأعورالذى ظن ان دحروج قتل المخبر،فأخذه ليخبأه ،ويضمه للعصابه،ويقوم دحروج بتغيير هيئته ويضع لحية ويبيع السجائر بإسم جلال السنى ويساعد العصابه بالمراقبة.تم القبض على الأعور ومعظم رجال العصابه،فلجأ حسب الله الى السنى وطلب منه الإنضمام للعصابه،وصحبه للمنزل، واكتشف احمد ان ريا لديها ابنة صغيرة تدعى نفيسه(رجاء توفيق)علم منها ان امها وخالتها يقتلن النساء ويدفنونهن بالمنزل. طلب امين من القللى يد ابنته دلال فرفض فقام باستدراج دلال لمنزل ريا بدعوى الزواج بها،ولما علمت ريا ان سعاد على علم بالزواج،طلبت من امين إحضارها،فجاءت ومعها أخيها حماده(سليمان الجندى) وحاولت العصابه قتلهم،ولكن يسرى اخرج مسدسه وهدد الجميع وطلب من حماده استدعاء البوليس من القسم القريب،ولكن البوليس لم يصدق طفلا فذهب الى المجزر وابلغ القللى الذى احضر جميع رجاله واقتحموا المنزل وقبضوا على الجميع.


ملخص القصة

 [1 نص]

تسود الإسكندرية ظاهرة اختفاء السيدات ويتسلل الرعب في القلوب، يهتم البوليس بهذه الظاهرة والعمل على فك أسرارها، ويعد الضابط أحمد خطة للكشف عما وراء هذه الظاهرة، وهم عصابة ريا وسكينة اللاتي كن يستهدفن السيدات لسرقة مصوغاتهن.