محتوى العمل: فيلم - لقمة العيش - 1960

القصة الكاملة

 [2 نصين]

يعانى محسن وفتحي من البطالة، تطالبهما صاحبة البنسيون بالأجرة، يجد محسن وظيفة كمدير لمزرعة بفضل طيبيته سامية، لكن والد سامية يشترط أن يكون الموظف متزوجاً، يرتدى فتحي ملابس النساء ويذهب مع محسن إلى المزرعة بإعتباره زوجة لمحسن، يواجه فتحي العديد من المتاعب في وضعه الجديد، مثلاً عندما يصاب بالقئ، يتصور صاحب العمل أنه حامل، تحاول إحدى الفلاحات الحوامل مساعدة فتحي دون أن تعرف حقيقته، يحاول مدير المزرعة السابق أن يكشف سر زوجة محسن، خاصة أنه يرى محسن وسامية يلتقيان، وتأتي أخت فتحي لمقابلته دون ان تعرف الحقيقة، تتم مطاردات وسرعان ما ينكشف الأمر، يخسر محسن الوظيفة ولكن يتزوج من حبيبته، كما تتم أكثر من زيجة فى القرية.

محسن(صلاح ذوالفقار)وفتحى(عادل خيرى)صديقان عاطلان يبحثان عن عمل ويقيمان فى بنسيون مونى لصاحبته الست منيرة(زوزو ماضى)التى تطمع فى شباب محسن فتغاضت عن الأجرة لمدة ٧ شهور،وكان فتحى يحب الفتاة كوثر (هدى توفيق)ويسعى للزواج بها بعد ان يجد عملا،ولكن الظروف حتمت عليه ان يتقدم لخطبتها،ولكن والدها طرده،فقرر الانتحار بشنق نفسه بالبنسيون،بينما قرأ محسن إعلانا عن طلب ناظر زراعة لعزبة ابو الليف،فقرر الذهاب الى دار الكتب للحصول على معلومات زراعية والتقدم للوظيفة،حيث تقابل فى الطريق مع سامية(مها صبرى)وأنقذها من الوقوع تحت أقدام جاموسة جانحة،وعلم انها ابنة ابوالليف،وأمدته بأجوبة امتحان الوظيفة،ولكن ابو الليف (حسن فايق) ومعه ابن اخيه وخطيب ساميه بسيونى(سعيدابوبكر)استحدثوا امتحانا شفهيا فهم منه محسن انه مطلوب ناظر زراعة متزوج،فأعلن انه متزوج،ثم عاد للقاهرة لينقذ فتحى من الانتحار،وإقناعه بالتنكر فى زى إمرأة ليمثل زوجته مقابل اجر ٣٠ جنيه شهريا وهو مبلغ مغر،ففعلها فتحى واصبح فتحيه،ويتركان البنسيون ويعملان فى عزبة ابو الليف.ساءت العلاقة مابين ساميه ومحسن،بعد ان علمت انه متزوج،لكنه افهمها أنهما منفصلان جسديا،وانه اضطر لإحضارها لتنفيذ شرط والدها. كان ناظر العزبة القديم غزال(عبد العليم خطاب)يدير العزبة لحسابه ويسرق المحصول،ويفرض سطوته على الجميع ومعه رجاله العاطلين، وعندما تم طرده من العمل وتسلم مكانه محسن وزوجته فتحية،حرض الفلاحين وهددهم على ترك العمل بأرض ابو الليف،ولكن فتحيه قادت الجرار بنفسها لزراعة الارض،وعندما تعرض لها غزال لقنته درسا قاسيا بعلقة ساخنة امام الفلاحين،مما شجعهم على العمل بأرض ابو الليف،التى ازدهرت زراعتها. عانت فتحية(فتحى)من الإجهاد وشعرت بميل للقيئ فأحضروا لها طبيب النساء فأطفأ فتحى الأنوار،ووضع البت مبروكه(سلوى محمود)مكانه ليكشف عليها الطبيب ويقول انها حامل فى ٣ شهور،فساءت العلاقة مابين محسن وساميه مرة اخرى. وكانت المفاجأة الكبرى عندما جاءت لزيارة العزبه،الست منيره وفى أيدها كوثر،تبحثان عن محسن وفتحى،ووقع ابو الليف فى غرام منيره بينما كشف فتحى لكوثر عن شخصيته وافهما سبب تنكره. وقرر غزال ان ينتقم من الست التى بهدلته وهى فتحيه فقرر خطفها،وقام رجاله باللازم ولكن فتحية(عادل خيرى)الحقيقة شقيقة فتحى التوأم،قد حضرت للعزبة فخطفها غزال ورجاله،وبقى عندهم ٢ فتحية،ولكن محسن استطاع التغلب على رجال غزال وإنقاذ فتحيه،وتزوج محسن من ساميه،وابو الليف تزوج منيره،وبسيونى تزوج فتحيه اخت فتحى بينما تزوج فتحى من كوثر. (لقمة العيش)


ملخص القصة

 [1 نص]

فتحي ومحسن صديقان، يقيما معًا ببنسيون، وكلاهما لا يعمل، يقع محسن بحب الطبيبة سامية وتبادله هى نفس المشاعر، تتوفر فرصة عمل بمزرعة والد سامية، لكن الشرط الوحيد لهذه الوظيفة هو أن يكون الموظف متزوجًا ويضطر للكذب للحظو بالوظيفة، يرتدي فتحي ملابس النساء ويذهب مع محسن إلى المزرعة بإعتباره زوجة لمحسن، لتتصاعد الأحداث.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول فتحي الذي يتنكر في زي امرأة، حتى يحصل صديقه على الوظيفة التي تشترط أن يكون المتقدم متزوج.