أراء حرة: فيلم - شمشون ولبلب (عنتر ولبلب) - 1952


شمشون (عنتر) و لبلب

عن فيلم شمشون ( عنتر ) ولبلب :


ياترى اتفرجت كام مرة على فيلم عنتر و لبلب اكيد كتير ماهي الفضائيات عمالة تزيد و تعيد و ياترى هل انت قوي الملاحظة و لا بتتفرج و انت بتشرب حاجة ساقعــة و بتاكل فاكهة و يمكن كمان بتذاكر لعيالك لحد ماييجي المدرس الخصوصــــــــــــــــــي ما علينا المهم لو انت ركزت شوية هتلاقي كل من نطق اسم عنتر بالفيلم الصوت مش مناسب مع حركة الشفايف دي اولا ثانيا هتلاقي الصوت مش بتاع الممثل نفسه يعني لو عـــبد الوار ث عسر ( المعلم رضوان ) بيقول عنتر مش هتلاقيه صوت عبد...اقرأ المزيد عنتر مش هتلاقيه صوت عبد الوارث عسر ستجده صوت ممثل تاني مين هو الله اعلم المهم ماحدث هو عملية تسمى سينـمائيا الدوبلاج وهو تركيب الصوت على الصورة (ليبسينج) انما ليه العملية دي تمت اليكم اسبابها: الفيلم كان عرضه الاول في مارس 1952 وتحت عنوان شمشون و لبلـــب و بعد ايام من عرضه تم سحبه من دور العرض بحجة ان الظروف التي تمر بها البلاد بعد حريق القاهرة في يناير لاتسمح بعرض الافلام الوطنية التي تثير المواطنين مثل فيلم مصطفـــى كامل بطولة انور احمد و الكيلو 99 بطولة اسماعيل ياسين و في الزحمة شمشون و لبلب ده على اساس انه فيلم وطني فيه اسقاط على القوة الغاشمة متمثلة في شمشــــــون (الأنجليز ) التي يتم قهرها بواسطة ذكاء لبلب ( المصريين ) لكن ماحدث هو غير ذلك ان الفيلم سحب من السوق ليتم تغيير اسم البطل من شمشون الى عنتر ليه بقى ؟؟؟؟ كان بسبب اعتراض احد حاخامات اليهود حاييــم ناحوم على اطلاق اسم احد انبيـــــــاء بني اسرائيل في عقيدة اليهودعلى شخصية مجرمة وهي شخصية دور سراج منيــــــر و لكن الحقيقة هي ان الاعتراض على اطلاق اسم شمشون على شخصية شــــــريرة في الفيلم تمثل اسقاطا على الاسرائيليين الذين يغتصبون ارض الغير ( الفلسطينيين ) ويفسدون حياتهم و يعتبر رسالة للوطنيين الذين لا يملكون القوة و لكن يمكنـــــــــــــهم استخدام الذكاء مثل لبلب و لنحاول الربط بين المسمى و الادوار و القصة الحقيــــــــقية لشمشون الذي هدم المعبد ان شمشون قويا وكذلك سراج منــــــــير احب قناة ليست مناسبة له من فلسطين كذلك سراج منير احب لوزة ( حورية حسن ) بنت البلد الفقيرة اهل فلسطين يكرهون شمشون وكذلك اهل الحارة دليلة تكيد لشمـــشون وكذلك لوزة ولبلب شمشون وضع للفلسطينيين احجية يحلونها فــــي 7 ايام كذلك سراج منير وضع شرط 7 اقلام على لبلب في 7 ايام انتصر الفلسطينيون و دليلة على شمشون وكذلك لوزة و اهل الحارة و لبلب على سراج منير هذا هو الاسقاط المفروض و لكن هل نجح ؟في رأيي لم ينجح هذا الاسقاط ان المعادل الموضوعي لليهود هو شمشون و المعادل الموضوعي للعرب هو لبلب و محور الصراع هو القضية الفلسطينية أو لوزة في الفيلم --لكن هل وصلت الرسالة للناس لا أعتقد اننا نتفرج على فيلم شديد البــــــــراءة عن اي اسقاط سياسي و ربما اصلا لم يكن في مخيلة مخرجه سيف الديــــــــن شوكت الا ان يخرج فيلما يحوذ على اعجاب الاسرة بأطفالها ليس الا ********************** خلاصة القول : تغير اسم الفيلم لأرضاء حاخام يهودي اعتبر الفيلم معاد للســـــــــــامية وتشويهه بتركيب اصوات مختلفة في الدوبلاج و اعيد العرض باسم (عنتر و لبلب ) بعـــد قيام ثورة يوليو بحوالي 6 شهور و اننا كعرب مازلنا بعد 66 سنة مازلنا عاجــــــــــزين عن التنسيق بين استخدام العضلات و الذكاء لحد ما ضاعت فلسطين و لسه ربنا يستر*** يعني لما نستبدل اسم بدل الاسم اليهودي اللي عايزين ننتصر عليه ( شمشون ) نروح نستبدله ب ( عنتر ) و هو من اشتهر بالقوة و الشجاعة في التاريخ العربـــي في قبيلة بني عبس يعني خلينا اللي ينهزم عربي ده على اساس انه مفيش اسماء