أسامة يتهم ديانا بوضع صور كمال في غرفته وهي تتعجب من ظهور تلك الصور ويحاول رمزي إخبارها بالحقيقة، وتلمح نجيب بجوار الفيلا، ويحاول أسامة التحري عن رمزي وسمير، ويقرر رمزي مساعدة طارق.