محتوى العمل: فيلم - سلطانة الطرب - 1978

القصة الكاملة

 [1 نص]

تعيش زكية منصور(شريفه فاضل)مع اختها امينه(ليلى يسرى)وزوجها الفلاح عبد العال ابوشامه(عبدالعليم خطاب)وإبنهم ابراهيم(شريف صلاح)وكانت تهوى الغناء وتحفظ كثير من الأدوار،وتسللت يوما لقصر الباشا مدحت نور الدين(فريد شوقى) لتستمع لجوقة الغناء بقصره،فتم ضبطها،ولكن الباشا سمح لها بالغناء،وأعجب بها إبنه محسن(حسين الامام)فأعطاها جنيها ذهبيا،وطلب من السفرجى شلبى(عمر الحريرى)ليعطيها طعاما لها ولأهلها،الذين دخلت عليهم بما أثلج صدورهم ولكنهم خافوا عليها اقترابها من الكبار.دعا محسن زكية لتعلم الغناء والذهاب الى القاهرة للإنضمام للفرق الكبرى،فذهبت معه،ولكن شلبى خاف عليها وطلب منها أن تعود للبلد،ولكن محسن تزوجها عرفيا،واشهد شلبى على الزواج،وأنجبت إبنة جميلة،لكن محسن سقط من فوق الحصان ومات،فذهبت للباشا تخبره بزواجها من إبنه،ولكنه مزق الورقة وطردها،وطلب من شلبى التخلص من المولود،ولكن شلبى أودع البنت لدى أسرة ميخائيل افندى(حافظ امين)وأخبر الباشا وزوجته ابتسام(ليلى فوزى) ان البنت ماتت.ولما عجز شلبى عن الوفاء بإحتياجات البنت أعطاها لإبتسام هانم وأخبرها بحقيقتها،فأسمتها عفاف وقامت بتربيتها على انها متبناه. بحثت زكيه عن عمل حتى وصلت الى شفيقه القبطيه(صفيه العمرى)وعملت فى فرقتها مغنيه وذاع صيتها فأسمتها منيره المهدية،وحضر حفلاتها الباشا مدحت نور الدين ولم يعرفها،وأحبها وارتمى تحت قدميها يطلب رضاها،ثم جاءها وافد جديد معجباً بها هو حماده جابر(سميرصبرى)ابن تاجرالقطن الذى بثها حبه،فرضخت له وتزوجته ولكنه كان مدمنا للخمر لعب القمار،فبدد أموال فرقتها على ملذاته وعلى الراقصة فافى(سهير زكى)حتى طلبت الطلاق منه فرفض،وطردته من منزلها. كبرت عفاف (ناهد جبر)وكبر ابراهيم ابو شامه(نبيل نور الدين)ابن خالتها وتقابلا وتحابا دون ان يعلما صلة القرابة بينهما،ورفض الباشا هذا الحب وطارد ابراهيم الذى كان من ثوار ثورة ١٩١٩. لجأ ابراهيم الى منيرة المهدية لتعينه على الزواج من عفاف لعلمه بحب الباشا لها وخضوعه لأوامرها،وعندما ذكر لها اسمه،علمت انها خالته فساعدته،ولكن الباشا سجنه،فتوسطت له،فراودها الباشا عن نفسها،ولكن سقطت الوزاره وفقد الباشا عرشه،وجاءتها الملكة نازلى(مريم فخرالدين)تريد شراء عوامتها ولكنها رفضت،ولكن ساء الحال وفقدت الفرق عروشها وساد الكساد للمطربين والمطربات،فإضطرت لبيع عوامتها،وعلم الباشا ان عفاف إبنة إبنه محسن فصارح زكية بأن ابنتها على قيد الحياة وطلب منها السماح.


ملخص القصة

 [1 نص]

تعمل (زكية) الفلاحة البسيطة في أراضي الباشا (مدحت)، ترتبط بقصة حب مع ابنه (محسن) ويتزوجان عرفيًا دون علم الباشا، بعد زواجهما يموت (محسن) في حادث سيارة وتنجب (زكية) طفلة، وتذهب بها إلى الباشا، فيرفض الاعتراف بها كحفيدة، يأخذ أحد الخدم الطفلة ويدعي أمام (زكية) أن ابنتها ماتت فتهجر القرية وتذهب إلى القاهرة وتحترف الغناء، وتغير اسمها إلى (منيرة المهدية). وإذا بها تعلم بأن ابنتها حية وتعيش كطفلة متبناة في بيت الباشا (مدحت).