يذهب إسماعيل ولمياء إلى منزل المترجم زلزل ويهدده إذا لم يقول الحقيقة سيقتلونه ويعترف زلزل بما فعله كاملًا تجاه المقاومة وتجاه الضابط عمر، يعلم يونس حقيقة الأتراك ويقرر الانضمام للمقاومة العربية.