يموت الرئيس فتأخذ مكانه زوجته، ويقع ضرب أبو شكرية من قبل الحرس ويكسر ذراعه.
يرفض أبو شكرية إعطاء الدروس الخصوصية إلا انه يضطر لذلك بعد ان طلبته الرئيسة للتدريس لابن اختها سدوري الذي كان يدرس بلندن.
تطلب الرئيسة من عيدان تعيين جيشا خاصا بها من وزراء وحرس، بينما يعين عيدان جيش خاص به هو أيضا.
يحاول أبو شكرية الانتحار من فوق السطح فيذهب عيدان رفقة الشرطة والصحافة لإنزاله، وتقوم الرئيسة بحوار صحفي تتعهد فيه باحتواء مطالب الشعب.
يغضب عيدان بسبب حصول معظم الشعب على شهادات مزورة فتطلب الرئيسة إجراء لجنة لتقصي الموضوع، فيما يذهب عيدان لأبو شكرية ليتعلم منه بعض الدروس.
تكتب بعض الصحف انتقادات للحكومة، فيقوم عيدان بعدة برامج يبرز فيها تعاون الإدارات الحكومية مع المواطن.
يحلم أبو شكرية أن الوكيل أبو فاضل المسؤول على توزيع الحصه التموينية يعطيه الكثير من المواد الغذائية، فيما يقوم عيدان بإنقاص حصة كل فرد رغم خروجه في الإعلام يخبر الشعب أن الحكومة الجديدة تقوم بالقضاء على الفساد.
يذهب أبو شكرية إلى الطبيب فيعطيه أدوية تسبب الهذيان، ولما يتناولها ابو شكرية يحلم أنه يتناول الفطور مع الرئيسة في القصر وأن عيدان يعامله معاملة جيدة.
تطلب أم شكرية من زوجها الهجرة إلى أمريكا لكنه يرفض، ويخرج أبو شكرية للتسوق ولما يعود إلى منزله يجد أن شخصا استحوذ عليه بالقوة.
تذهب المدرسة إلى الرئيسة حتى تشتكي بمدير المدرسة لأنه ينجح ابن عيدان رغم عدم استحقاقه النجاح، إلا أن الرئيسة تلومها إذ هي توافق على الغش.
تقوم مظاهرات في بغداد و يقود أبو شكرية إحدى هذه المظاهرات مطالبا بحقوق الشعب في خيرات البلاد، إلا ان عيدان يهدده بالسجن.
يذهب عيدان إلى المقهى ليبحث في جريمة قتل رجل فيتهم أو شكرية بأنه المجرم لأنه كان متواجدا آنذاك في المقهى.
تطلب الرئيسة من عيدان وضع خطة امنية لتحقيق الأمن والأمان لكل العراقين، فيقوم عيدان بتعيين الملايين من المخبرين يراقبون كل أفراد الشعب وزج نصفه في السجن.
تطلب النائبة حمدية من الرئيسة بمناسبة الذكرى العاشرة لتسلمها الحكم النظر في مطالب الشعب، إلا أن عيدان يخبرها أنه سيقوم بخطاب يهدئ فيه الشعب ويطمئنه.
تقع أزمة اقتصادية في بعض الدول، وتطلب الرئيسة من عيدان وبعض النواب شرح معنى الأزمة الاقتصادية فيخبرها عيدان أن العراق بخير ولا يعاني.
يذهب الرئيس الفرنسي ساركوزي لزيارة الرئيسة لتوثيق العلاقات الاقتصادية والسياسية فتعجب به الرئيسة، وتريد الزواج منه وتخبر عيدان أن يطلب منه ذلك.
تقرر الرئيسة إنشاء شركة اتصالات خاصة بها وتريد فرض عقوبات على شركات الاتصالات الأخرى، ويساعدها كل النواب في ذلك.
تتعرض الرئيسة لحادث بسيارة الموكب الذي كان ينقلها إلى القصر، إذ تصطدم السيارة بحمار أبو شكرية ويتم اصطحابه إلى القصر للتحقيق معه.
تطلب الرئيسة من جميع السفراء العودة إلى العراق وعدم التمتع بأي جنسية ثانية غير الجنسية الوطنية.
يؤسس أبو شكرية حزبا يسميه حزب المكاريد، ويجمع مبلغا كبيرا من المال لبناء مجمع سكني لسكان المنطقة فتقرر الرئيسة الاحتيال عليه بأخذ المال ووعده ببناء المجمع السكني.
تنضب آبار النفط فتترك الرئيسة والحاشية القصر وسط فرحة المواطنين بينما، يجد أبو شكرية بئرا في منزله فيهجم عليه الحرس للاستيلاء على النفط.
يتولى سمير تدريب عيدان على أن يكون محقق محترف حتى يستطيع التحكم بأفراد الشعب، وذلك تحت إشراف الرئيسة.
تتم الانتخابات في العراق وسط رقابة دولية حتى تصير في جوا من الديمقراطية، لكن اللجان تزور الانتخابات لصالح الحزب الحاكم حتى يتم إعادة انتخاب الرئيسة.
يشكوا أهل العراق من إنقطاع الكهرباء فتعين الرئيسة وزيرا جديدا للكهرباء وتطلب منه إيجاد حلا نهائيا لهذه المشكل، ويقوم أبو شكرية بعدة مظاهرات ضد الحكومة فيُقبض عليه من قبل عيدان.
تقرر الرئيسة القيام بمصالحة وطنية بين الحكومة والشعب فيذهب عيدان للتصالح مع أبو شكرية لكنه يدفعه للشجار مع زوجته.