تحزن سلوى لخطبة صالح ورقية، فتتفق أم فاطمة مع ابنتها وأحفادها على عمل إضراب في المنزل حتى يعود أبو صالح عن قراره، ويوظف حمدان - هيلة بمصنعه ليكون بالقرب منها، ويترك صالح المنزل.